الشريان الأورطي هو واحد من أهم الشرايين في الجسم، وذلك لحجمه وموقعه أسفل عضلة القلب مباشرة، لذلك يعتبر هو المسؤول عن تغذية أجزاء عديدة من الجسم بالدم، وعند إصابة هذا الشريان بأي مشكلة؛ تتأثر عضلة القلب نتيجة للضغط الواقع عليها من الأسفل، كما تتأثر العديد من المناطق الأخرى في الجسم نتيجة لضعف التغذية الدموية الواصلة لها من أحد الشرايين الرئيسية في الجسم.
ما هي أهم مشاكل الشريان الأورطي؟ وكيف يتم علاجها؟من أكثر المشاكل التي تصيب الشريان الأورطي:مشكلة تمدد الشريان الأورطي: وذلك نتيجة لضعف في جدران الشريان تؤدي إلى تمدده في منطقة محددة، مما يؤثر على تدفق الدم، ويهدد الجزء الضعيف أو المتمدد من الشريان بالتعرض للانفجار عند زيادة الضغط.مشكلة ضيق الشريان الأورطي: وهي مشكلة خلقية في أغلب الحالات، وتؤدي إلى صعوبة في تدفق الدم عبر الشريان الأورطي إلى بقية مناطق الجسم.ويتم علاج هذه المشاكل بعد زيارة دكتور اوعية دموية لتشخيص المشلكة وتحديد درجتها وطريقة العلاج الأنسب لها، وغالبًا ما يقوم الطبيب بترشيح المريض لإجراء عملية الشريان الاورطي سواء بالقسطرة أو بالجراحة المفتوحة، وذلك لتركيب دعامة في الشريان الأورطي تعمل على توسيع الشريان في حالات الضيق، وتعمل على إيجاد ممر دموي بديل في حالات التمدد، لتفادي الضغط على الجدران الضعيفة للشريان، وتعريض المريض للمخاطر والمضاعفات المتعددة الناتجة عن هذه المشاكل، التي قد تصل إلى النزيف الحاد المميت في حال لم تحتمل الجدران الضغط الزائد، وقد تصل أيضًا إلى فشل عضلة القلب بفعل تمددها والضغط الواقع عليها من أسفل.