النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تحسين القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة

  1. #1
    الاشراف
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,488
    التقييم
    13
    قوة التقييم
    17

    افتراضي تحسين القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة

    تحسين القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة :
    Improvement of the nutritive value of low- quality roughages

    المقدمة :
    أولا : معاملات المواد الخشنة Treatments of roughages
    أ- الطرق الميكانيكية Mechanical of physical methods
    1- التقطيع Chopping of Cutting
    2- التمزيق طوليا للسيقان Shredding
    3- الجرش والطحن Gringing & Milling
    4- الترطيب Moistening
    5- النقع فى الماء Soaking in water
    6- المعاملة بالبخار تحت ضغط Steaming under pressure
    7- فصل بعض الأجزاء Separation of different parts
    8- التعرض للإشعاع Irradiation
    ب- الطرق الكيميائية Chemical methods
    1-1 المعاملة بمحلول الصودا الكاوية Wet treatment with sodium hydroxide
    1-2 المعاملة الجافة بالصودا الكاوية Dry treatment with sodium hydroxide
    1-3 المعاملة بمحلول الجير Treatment with calcium hydroxide solution
    1-4 المعاملة بالأمونيا treatment with ammonia
    1-4-1 المعاملة بغاز الأمونيا Treatment with anhydrous ammonia
    طرق الكومة بالمغطاه Covered stack
    طرق الغرف الساخنة أو الأفران Heated rooms of ovens
    1-4-2 المعاملة بمحلول الأمونيا Treatment with aqueous ammonia
    1-4-3 المعاملة بمحلول اليوريا Treatment with urea solution
    2- المعاملة بالأحماض acid treatment
    3- المعاملة بكيماويات أخرى Treatment with other chemicals
    ج- الطرق البيولوجية Biological methods
    ثانيا : دعم وأثراء المواد الخشبية الفقيرة :
    Supplementation & Enriehment of low-quality roughages
    1- المغذيات السائلة Liquid supplements
    2- قوالب المولاس المعدنية Molasses meneral blocks


    أولا : معاملات المواد الخشنة Treatments of roughages
    أ- الطرق الميكانيكية Mechanical of physical methods
    وتشمل التقطيع والجرش والطحن والنقع فى الماء والمعاملة بالبخار تحت ضغط وفصل الأجزاء النباتية وتتناول فسما يلى هذه الطرق بشىء من التفاصيل .
    1- التقطيع Chopping of Cutting
    غالبا ما يكون التقطيع الى طول (2 بوصة) على الأقل ، ومميزاته أنه يجعل التبن أو القش أو الحطب أسهل فى التداول ويمكن تخزينة فى فراغ أقل ويمكن التغذية عليه بفقد أقل وبرفض اقل وزيادة الكمية التى يأكلها الحيوان منه تطوعا ، وزيادة تعريض الأسطح النباتية لفعل العصارات الهضمية والأحياء الدقيقة بالكرش ، هذا فضلا عن أن التقطيع يساعد على خلط المواد الخشنة بالأعلاف الخضراء وبالمواد المركزة ، وهذا يقلل من المجهود الفسيولوجى المبذول من قبل الحيوان فى قضم وتقطيع تلك المخلفات ، ومن حسن الحظ أن كل من تبن القمح والشعير ينتج فى الحقل مقطعا بماكينات الدراس غير أن بعض المخلفات كاحطاب الأذرة الشامية والرفيعة تحتاج الى التقطيع حتى يمكن الإستفادة بكمياتها الكبيرة ـ والتى تبلغ نحو 4 مليون طن / السنة ـ فى تغذية الحيوانات ، وقد أجريت فى مصر دراسات تطبيقية كثيرة على تأثير التقطيع لتحسين إستخدام أحطاب الأزرة فى علائق الحيوانات هذا ويمكن استخدام ماكينات الدراس التقليدية فى تقطيع أحطاب الأذرة .
    وتجدر الإشارة الى أن الطول الذى تقطع عليه الأعلاف الخشنة ذو تأثير على الهضم وعلى كمية المأكول فكلما زاد الطول كلما قلت سرعة مرورها فى الكرش وبقيت مدة أطول معرضة للهضم بواسطة الأحياء الدقيقة ولكن فى نفس الوقت تقل الكمية التى يأكلها الحيوان منها تطوعا ، ولذلك كان من الأهمية اختيار الطول المناسب الذى تقطع عليه هذه الأعلاف للحصول على أفضل النتائج .
    2- التمزيق طوليا للسيقان Shredding :
    ويمكن أن يتم ذلك مع أحطاب الأذرة قبل تقطيعها عرضيا وميزة هذه الطريقة أنها تعرض المزيد من الأنسجة الداخلية للسيقان لفعل الأحياء الدقيقة بالكرش مما يجعلها تهضم بطريقة أفضل وبالتالى يرتفع معامل الهضم .
    3- الجرش والطحن Grinding & Milling :
    أن الجرش لطول أقل من (1 بوصة) وكذلك الطحن للمواد الخشنة يقتصر فعلهما على تقليل حجم الجزئيات وبالتالى تقليل المجهود الفسيولوجى الذى يبذله الحيوان فى الهضم وبالتالى زيادة الكمية التى يأكلها الحيوان منها تطوعا ، وعموما فأنه لا ينصح بجرش أو طحن المخلفات الخشنة حيث أنها مكلفة وغير إقتصادية فضلا عن أنها تكون أقل هضما بواسطة الحيوانات المجتزة وذلك لسرعة مرورها بالكرش فلا تتعرض بدرجة كافية لفعل الأحياء الدقيقة ، وتكون نتيجة هضمها إنتاج نسبة أقل من حمض الخليك ونسبة أعلا من حمض البروبيونيك مما يؤدى الى خفض النسبة المئوية للدهن باللبن وهو أمر غير مرغوب فيه .
    4- الترطيب Moistening :
    يكون ترطيب المواد الخشنة بقليل من الماء وهو لا يساعد على الهضم غير أن له بعض الفوائد ومنها تسهيل تناول الحيوان للمادة الخشنة الجافة وعدم بعثرتها ومنع تطاير الأجزاء الناعمة ـ عند نفخ الحيوان فيها ـ ودخولها فى أنفه وعينيه فضلا عن إمكان خلط أجزاء العليقة ببعضها وعدم ترك فرصة للحيوان للإختيار وإنتقاء أجزاء منها ورفض أجزاء أخرى .
    5- النقع فى الماء Soaking in water :
    عند توافر المياه النظيفة فأن نقع مواد العلف والمخلفات الخشنة فى الماء يؤدى الى زيادة المأكول منها وزيادة الإستفادة من مكوناتها وذلك نتيجة لإنتفاخ جدران الخلايا مما يساعد على إنفصال مكوناتها من السليلوز والهيمىسليلوز واللجنين عن بعضها وإتاحة فرصة أكبر لفعل الأحياء الدقيقة والعصارات الهاضمة
    بالكرش عليها .
    ولعل فى الطريقة المتوارثة بدول الخليج والعراق وإيران من نقع نوى البلح فى الماء لمدة يومين أو ثلاثة قبل تقديمة فى عليقة الأبقار والأغنام أساس ؛ لأثر إنتفاخ الخلايا فى زيارة درجة الإستساغة وزيادة المأكول ورفع القيمة الهضمية مما يجعل هذه الطريقة مناسبة للمناطق التى يكثر فيها نوى البلح فى مصر كالوادى الجديد والواحات والصعيد ، وهى عموما أفضل من جرش وطحن النوى شديد الصلابة وأقل تكلفة .
    6- المعاملة بالبخار تحت ضغط Steaming UNDER PRESSURE :
    أستخدمت هذه الطريقة على نطاق تجريبى لمعاملة مصاصة القصب فى كوبا وقد أعطت نتائج مقبولة فى تحسين معامل الهضم .
    وفكرة هذه الطريقة هى إجراء التحليل المائى للمواد الخشنة باستخدام بخار الماء حيث يحدث كسر للروابط الكيميائية للمركبات الغذائية والألياف واللجنين مما يؤدى الى رفع القيمة الهضمية للمادة ، ولكن هذه المعاملة تسبب فى فقد للمادة الجافة قد يصل الى 20% .
    ومن الجدير بالذكر أن المادة الخشنة المعاملة يجب أن يرفع بها نسبة الماء ليصل الى 60% ويتم ذلك بالنقع والبلل قبل المعاملة بالبخار ، وتزيد فاعلية المعاملة بالبخار خاصة عندما يسبقها معاملة كيميائية وإستخدام الضغط (7-28 كجم / سم3) مع ملاحظة أن زيادة الضغط قد يؤدى الى ظهور مثبطات الهضم .
    7- فصل بعض الأجزاء Separation of different parts :
    عند وجود تباين وإختلاف فى القيمة الغذائية للأجزاء المختلفة من المخلفات الحقلية والمواد الخشنة يلجأ الى فصل الأجزاء الأكثر تميزا وجمعها وإنتاج أعلاف ذات قيمة غذائية أفضل وفى بعض مصانع سكر القصب يتم فصل نخاع السيقان Cane pith عن المصاص والإستفادة به بعد خلطة بالمولاس فى عمل مكعبات ذات قيمة غذائية جيدة .
    8- التعرض للإشعاع Iraadiation :
    أثبتت هذه الطريقة نجاحها فى زيادة معامل هضم المواد الخشنة ، غير أنه مما يحد من تطبيقها إرتفاع تكلفتها فضلا عن أنها غير عملية .
    ب- الطرق الكيميائية Chemical methods
    بدأ التفكير فى معاملة المخلفات الخشنة بالمواد الكيميائية ( بالقلويات ) فى أواخر القرن التاسع عشر بواسطة Lehmann (1895) ، وفى الحرب العالمية الأولى خرج Beckmann (1919) بطريقة معاملة الأتبان بالصودا الكاوية وطبقت هذه الطريقة فى أوربا ـ كوسيلة لتحسين القيمة الغذائية للمواد الخشنة الفقيرةـ لسنوات عديدة ثم ازداد الإهتمام بالبيئة وبدأ البحث عن طرق أخرى للمعاملات الكيميائية لا تؤدى الى تلوث المجارى المائية بالصودا الكاوية ، وخلال السبعينات كانت طريقة المعاملة بغاز الأمونيا قد بدأت فى الظهور والإنتشار فى النوريج والدانمرك ، وقد قام قسم بحوث تغذية الحيوان بوزارة الزراعة بتجارب معاملة الأبتان بالصودا الكاوية عام 1948 وتبعته كلية الزراعية بجامعة القاهرى عام 1953 بإستخدام محلول الجير بينما قامت كلية الزراعية بجامعة الإسكندرية بتجارب معاملة الأتبان بمحلول الأمونيا فى منتصف الستينات . وتؤدى المعاملة الكيميائية الى انتفاخ الألياف مما يتيح إختلاط الأنزيمات المحللة للسليلوز وإذابة القليل من اللجنين وقد تجرى المعاملة الكيميائية بالقلويات ( الصودا الكاوية ـ البوتاسا الكاوية ـ أيدروكسيد الكالسيوم ـ ايدروكسيد الأمونيوم ) أو تكون المعاملة بالأحماض ( حامض الكبريتيك ـ النيتريك ـ الهيدروكلوريك أو الأحماض العضوية ) .
    وفيما يلى شرح لبعض الطرق الكيميائية لمعاملة المخلفات والمواد الخشنة بشىء من التفصيل :
    1- المعاملة بالقلويات Alkali treatment :
    وأهم القلويات المستعملة الصودا الكاوية والجير والأمونيا حيث وجد أن المواد الخشنة تستجيب للمعاملة بهذه القلويات التى تعمل على تشقق الخلايا النباتية وحدوث إنكماشات فيها وتفصيص الالياف الخام وفك الإرتباط بين اللجنين ( الغير قابل للهضم ) وبين السليلوز والهيمى سليلوز القابل للهضم بواسطة الأحياء الدقيقة بالكرش ويكون نتيجة ذلك كله زيادة القيمة الهضمية للمادة العضوية وبالتالى زيادة القيمة الغذائية .
    1-1 المعاملة بمحلول الصودا الكاوية Wet treatment with sodium Hydroxide :
    أ / طريقة النقع Soaking
    وهى الطريقة التى وصفها بكمان (1919) وتشمل تغطيس ونقع ( Soaking) بالات التبن فى محلول 1.5% صودا كاوية لمدة ثلاثة أيام ، ثم تطورت وإنخفضت مدة النقع الى 12 ساعة فقط وذلك لتقليل الفقد فى المادة الجافة ثم يتم غسل البالات بالماء للتخلص من الآثار المتبقية بها من الصودا ، وقد انتشرت هذه الطريقة فى معظم الدول الأوروبية وخاصة فى النرويج حيث تكونت شركات وجمعيات تعاونية للقيام بهذه المعاملة لخدمة أكثر من عشرة آلاف من الفلاحين .
    وقد وجد Fingerling ومعاونوه (1932) ـ بإستخدام هذه الطريقة ـ زيادة كبيرة فى هضم المادة العضوية بالتبن بزيادة كمية الصودا الكالوية المستعملة ( كان معامل هضم التبن غير المعامل 45.7% ارتفع الى 50.2% بإستعمال 4 كجم صودا كاوية / 100 كجم تبن واستمر فى الإرتفاع بزيادة كميات الصودا الكاوية حتى بلغ 71.2% بإستعمال 12كجم صودا كاوية / 100 كجم تبن )
    وتجدر الإشارة الى التجارب التى قام قسم بحوث تغذية الحيوان بوزارة الزراعة (1948) وتضمنت معاملة تبن القمح وتبن الشعير ونقعها فى محلول 1.5% صودا كاوية (6كجم NaoH فى 400 لتى ماء ) لمدة يوم ثم الغسيل بالماء والتجفيف ، وأوضحت تجارب الهضم زيادة معامل هضم المادة العضوية وبالتالى القمية الغذائية ولكن التبن كان يفقد نحو ثلث مادته الجافة فى مياه الغسيل وبالإضافة الى ذلك لم تكن التكلفة الإقتصادية .
    ويتضح مما سبق ان المعاملة بمحلول الصودات الكاوية تحتاج الى عمالة كثيرة وتستهلك كميات كبيرة من المياه فى الغسيل وتؤدى الى تلويث المجارى المائية بالصودا الكاوية .
    هذا وقد تم تطوير طريقة بكمان فى السويد بإتمام المعاملة باستخدام نظام مغلق Closed system مع معادلة القلوية بواسطة حمض الفوسفوريك والإستغناء بذلك عن الغسيل.
    ب- طريقة الترطيب .
    وفيها ترطب المادة الخشنة بمحلول الصودا الكاوية بمعدل 1كجم مادة خشنة + 3 لتر مادة صودا كاوية بالتركيز المطلوب تم تجفف هوائيا ، وفى هذه الطريقة لا يحدث فقد للمادة العضوية ولكنهما تكون أقل تأثيرا عن طريقة النقع .
    ج- طريقة النقع والترطيب
    وفيها تنقع المادة الخشنة فى محلول الصودا الكاوية بمعدل 1كجم مادة خشنة + 6 لتر محلول صودا كاوية ولمدة 24 ساعة ثم يضاف لها 1كجم آخر من المادة الخشنة فتصبح النسبة 1كجم مادة خشنة / 3لتر محلول ثم يتم التجفيف هوائيا وتسمى هذه الطريقة نصف نقع ونصف ترطيب .
    1-2 المعاملة الجافة بالصودا الكاوية Dry treatment with sodium Hydroxide :
    استخدمت فى الدانمرك طريقتان للمعاملة الجافة وقد نجحت إحداهما على المستوى التجارى حيث يعامل التبن المقطع بمحلول صودا كاوية ( بنسبة 10-12% صودا من وزن التبن ) مع الخلط الجيد وذلك فى غرفة تفاعل ( Reaction chamber ) ويتم التفاعل خلال مدة 12-14 ساعة بعدها يضغط التبن المعامل على صورة مصبعات (Pellets ) وفى عام 1975 بلغ الإنتاج السنوى لمصنع يعل بهذا النظام عشرة آلاف طنا من التبن المعامل الذى يفتقر الى الإستساغة ، وللتغلب على ذلك يجرى خلطة بالمواد المركزة قبل تقديمة للحيوانات .
    هذا وقد تطور العمل بهذه الطريقة وتم إنتاج معدات وإتباع تقنية اخرى لتوفير افضل الظروف للتفاعل .
    ونوجز فيما يلى عيوب معاملة المواد الخشنة بالصودا الكاوية واستعمال الناتج فى تغذية الحيونات :
    1- الصودا الكاوية مادة خطرة كاوية للجلد ومتلفة للملابس لذلك تحتاج الى حذر شديد فى تداولها .
    2- غالية الثمن لذلك كثيرا ما يكون استعمالها غير اقتصادى .
    3- تحتاج المادة المعاملة بطريقة بكمان الى عمالة كثيرة وتستهلك كميات كبيرة من المياه فى الغسيل مما يؤدى الى تلويث المجارى المائية بالصودا الكاوية وضياع جزء من المادة الجافة فى مياه الغسيل مما يمثل بعض الخسارة فى القيمة الغذائية .
    4- ترتفع من طاقة التبن فقط ولا ترفع محتواه من البروتين .
    5- تتسبب فى تعطيش الحيوان فيزيد من شربه للماء ومن تبوله كوسيلة للتخلص من الصوديوم الزائد .
    6- تؤثر على صحة الحيوانات التى تتغذى على التبن المعامل لمدة طويلة .
    7- لا تناسب الحيونات العشر التى قاربت الولادة وذلك حتى لا يخل الصوديوم الزائد بميزان الكالسيوم الى الفوسفور فى جسمها .
    8- غير مرغوب فى استعمال الصودا الكاوية بمصر بوجه خاص حتى لا يتسبب عنصر الصوديوم فى قلوية التربة .
    وللأسباب الموضحة سابقا فقد إنصرف كثير من الدول عن استخدام الصودا الكاوية فى تحسين القيمة الغذائية للمخلفات والمواد الخشنة واتجهوا الى مواد اخرى أكثر أمانا .
    1-3 المعاملة بمحلول الجير Treatment with calcium hydroxide soln :
    قامت كلية الزراعة بجامعة القاهرة (1953) بسلسلة من التجارت لتحسين هضم بعض المخلفات الخشنة ورفع قيمتها الغذائية وذلك عن طريق معاملتها بمحلول 1% جير (ايدروكسيد الكالسيوم ) سواء بالترطيب أو النقع لمدة 24 ساعة بعدها تترك المخلفات لتجف فى الهواء ـ دون غسيل ـ وتتعادل قلويتها ذاتيا بواسطة ثانى أكسيد الكربون من الجو . وقد نجحت هذه التجارب مع أحطاب وقوالح الأذرة الشامية وأحطاب الأذرة الرفيعة واتبان القمح والفول ومصاص القصب وقشور البصل والعروش الجافة للبطاطا ، هذا وقد كانت المعاملة بمحلول الجير إقتصادية فى الخمسينات نظرا لرخص ثمن الجير وسهولة تداوله وتعود الفلاح على إستعماله فى أغراض كثيرة .

    العوامل التى يتوقف عليها المعاملة بالقويات :
    1- نوع المادة المستخدمة : فمثلا أحسن القلويات المستخدمة هى الصودا الكاوية .
    2- نوع المادة الغذائية : كلما كانت المادة أكثر فقرا كلما زادت الإستجابه للمعاملة الكيميائية .
    3- تركيز المادة الكيميائية : تتوقف إستجابة المادة الخشنة ومقدار استهلاكها على نسبة القلويات المستخدمة وتبين أن أفضل تركيز للصودا الكاوية 40% .
    4- مدة المعاملة : تزيد الإستجابة للمواد الكيميائية بزيادة مدة المعاملة .
    5- العوامل الأخرى المساعدة : مثل الحرارة والضغط وهى تزيد من فاعلية المعاملة الكيميائية .
    1-4 المعالمة بالأمونيا Treatment with ammonia :
    تكون معاملة الأتبان والمواد الخشنة الأخرى بالأمونيا أما على صورتها الغازية اللامائية Onhydrous وأما مذابه فى الماء فى صورة محلول Ammonium hydroxide وتمتاز المعاملة بالأمونيا على المعاملة بالقويات الأخرى فى أنها ترفع من نسبة البروتين الخام بالمواد الخشنة لأكثر من الضعف (250 – 300 % ) وذلك نتيجة لإرتباط نحو 1 % نتروجين بالمادة أثناء المعاملة هذا فضلا عن أنها تحقق سائر المزايا الأخرى الناتجة عن المعاملة بالقلويات .
    والأمونيا غاز عديم اللون ذو رائحة نفاذة ويتحول الى سائل تحت الضغط ولذلك فهو يحفظ فى اسطوانات أو صهاريج صلبة تتحمل الضغط .
    1-4-1 المعاملة بغاز الأمونيا Treatment with anhydrous ammonia :
    أصبحت كميات ضخمة من الأتبان تعامل بغاز الأمونيا على المستوى التجارى فى النرويج حيث لاقت ترحيبا من المربين وعموما يتوقف تأثير المعاملة بالأمونيا على العوامل التالية :
    أ- كمية الأمونيا : وجد أن أفضل نسبة للمعاملة هى 3% أى 30 كجم أمونيا لكل طن تبن أو قش .
    ب- مدة المعاملة : يتم التفاعل خلال أسبوعين فى الجو الحار ( صيفا ) ويحتاج الى ثلاثة أسابيع أو أكثر فى الجو البارد ( شتاء ) .
    ت- درجة الحرارة : عند إنتشار غاز الأمونيا فى الكومة يحدث التفاعل الكيماوى الذى يعمل على رفع درجة حرارة الكومة لتصل أقصاها بعد 6 ساعات من بدء الحقن بالغاز ويؤدى إرتفاع درجة الحرارة الى سرعة التفاعل .
    ث- نسبة الرطوبة فى المادة المعاملة : وجد أنه لا تأثير للأمونيا اذا كان التبن أو القش شديد الجفاف وأنه للحصول على أفضل النتائج يجب أن تراوح الرطوبة فى المادة المعاملة بين 15 ، 20% .
    ج- نوع المخلفات المعاملة : تختلف المخلفات فى مدى استجابتها للمعاملة بغاز الأمونيا وقد وجد أن أفضلها كان قش الأرز وتبن القمح يليهما حطب الأذرة بينما كان أقلها إستجابة مصاص القصب وحطب القطن .
    طريقة الكومة المغطاة Cpvered stack
    يتوقف حجم الكومة على أبعاد لفائف البولى إيثيلين المتاحة والتى يكون سمكها 2 مللمتر ( ويطلق عليها بلاستيك تجاوزا ) والأبعاد القياسية المستعملة بالنرويج هى ، للمفرش الأرضى 6 × 6 مترا أو 6 × 12.5 مترا يقابلها للمفرش العلوى ( الغطاء ) 10 × 10مترا أو 10 × 17 مترا ، ويكون ارتفاع الكومة 2 مترا تقريبا ( بسمك 5-6 بالات ) وفى مصر تعمل كومة التبن أو القش التى تحتوى على عشرة أطنان بحجم 2 متر عرضا × 20 متر طولا × 1.5 متر إرتفاعا .
    وطريقة العمل :
    1- يتم رص بالات التبن أو القش فوق المشمع الأرضى مع ترك مسافة خالية من جميع الجهات قدرها 0.7 مترا .
    2- تغطى الكومة بالمشمح العلوى وتجمع أطراف المشمعين العلوى مع الارضى وتلف بإحكام حول عرق خشبى توضح فوقه ( شكاير ) مملوءة بالتربة أو الرمل أو قطع الحجارة تبعا للمتوفر وذلك بغرض منع تسرب الأمونيا بعد حقنها من الكومة .
    3- بعد ذلك تستدعى السيارة الحاملة لصهريج الأمونيا وتغرس أنبوبة الحقن فى وسط الكومة قريبا من سطح الأرض وتحقن الكمية المطلوبة من الغاز بمعدل 3% من وزن البالات .
    4- يسد الثقب الذى تخلف بالمشمح جيدا بواسطة شريط لاصق .
    5- تترك الكومة لإتمام التفاعل لمدة أسبوعين صيفا وثلاثة أسابيع أو أكثر شتاء .
    6- يرفع عنها الغطاء وتترك البالات للتهوية والتخلص من الأمونيا الزائدة لمدة 3 – 4 أيام بعدها يمكن التغذية عليها بكميات متزايدة تدريجيا خلال أسبوعين للتوصل الى المقرر اليومى .
    وفيما يلى نوجز مميزات وعيوب طريقة إستخدام غاز الأمونيا فى معاملة التبن والقش بالكومات المغطاة :
    1- سهولة تخلل غاز الأمونيا وإنتشاره فى جميع أجزاء بالات الكومة وحتى للكميات الكبيرة منها حتى 20 طنا .
    2- كفاتها فى معاملة وحفظ التبن والقش المحتوى على رطوبة مرتفعة نسبيا .
    3- تجمع بين معاملة البالات وتخزينها فى عملية واحدة .
    4- سهولة تداول التبن أو القش المعامل .
    5- تناسب المربى الكبير الذى يحوز قطيعا كبيرا من الحيونات وكذا المربى المتوسط .
    6- تحسن طعم المخلفات الزراعية وتحسن من قيمتها الهضمية ويزداد البروتين .
    وينتج عن ذلك مما يلى :
    1- زيادة إنتاج اللبن فى الحيوانات الحلابة .
    2- زيادة معدلات النمو فى حيوانات التسمين .
    3- تقليل كمية العلف المركز لتحقيق نفس معدلات الإنتاج وبالتالى ترخيص وحدة الإنتاج سواء لحم أو لبن .
    العيوب :
    1- إحتياجها إلى سيارة تحمل صهريجا صلبا لنقل الأمونيا المسالة تحت ضغط الى الموقع .
    2- نظرا لأنها تتم فى العراء فأنها تحتاج الى جو صاف مستقرلا تسقط به الأمطار أو الثلوج .
    3- إرتفاع ثمن لفائف ( رولات ) البولى ايثيلين وأن كان يمكن الإستفادة بها وإستعمالها أكثر من مرة .
    4- الأمونيا المتسربة بعد فتح الكومة عامل ملوث للبيئة .
    هذا ويقوم مشروع إنماء قطاع الغذاء بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى بوزارة الزراعة بالدقى بالتعاون مع المربين الذين يرغبون فى تحسين القيمة الغذائية لمخلفات المزرعة عن طريق معاملتها بغاز الأمونيا وذلك من خلال مراكز توزيع الأمونيا المتشرة بالوجه البحرى فى النوبارية وإيتاى البارود والقناطر وسخا والمنصورة والجميزة والفيوم والسرو .
    يجب مراعاة ملاحظات هامة فى طريقة الحقن :
    1- يجب أن يرتدى الشخص القائم بعملية الحقن قفازات وقناع واقى من الغازات حتى لا يتعرض لأى إختناق .
    2- يراعى عند الحقن وجود إناء به ماء وقطعه قماش مبللة وذلك لوضعها فى أماكن التسرب فى الغطاء البلاستيكى حتى يتم سد الثقوب .
    3- تستغرق مدة المعاملة بالأمونيا المسالة (21 يوما ) يتم بعدها رفع الغطاء البلاستيكى والكشف عن الكومة ، ويجب أن يمر 4-5 ايام قبل تغذية الحيوان عليها وذلك بطرد الأمونيا الزائدة .
    طريقة الغرف الساخنة أو الأفران Heated rooms or ovens
    وتتبع هذه الطريقة فى نطاق محدود بالمملكة المتحدة والدنمارك وقد تم التفكير فيها كوسيلة للتغلب على الظروف الجوية غير الملائمة بالخارج عندما تسقط الثلوج شتاء والتى تعوق حقن غاز الأمونيا بالعراء بطريقة الكومة المغطاه ، وتقوم شركات متخصصة ببناء وإنشاء الغرف الساخنة أو الأفران ذات الجدران المعزولة جيدا وذلك بأبعاد وسعات مختلفة تبعا لكميات الأتبان المراد معاملتها يوميا والتى تكفى حاجة المربى .
    والطريقة بإختصار: هى إدخال بالات التبن داخل الغرفة أو الفرن بإستعمال ( ونش شوكة ) حتى تمتلئ ثم تغلق أبوبها ومنافذها تماما وترفع درجة حراراتها الى 90oم ثم يحقن بها غاز الأمونيا بمعدل 3% من وزن البالات ويظل الفرن على هذه الدرجة لمدة 14 ساعة بعدها يوقف التسخين لمدة 4 ساعات للتبريد ثم تفتح الأبواب ويمرر الهواء النقى داخل الفرن لمدة 4 ساعات وبذلك تستغرق العملية كلها 22 ساعة بعدها يتم تفريغ الفرن من البالات المعاملة وتعاد تعبئته ببالات أخرى .

    وتمتاز هذه الطريقة بالآتى :
    1- إمكان المعاملة يوميا على مدار السنة بصرف النظر عن الظروف الجوية من تساقط الأمطار أو الثلوج .
    2- إختصار الوقت الذى يستغرقه التفاعل من بضعة أسابيع بطريقة الكومة المغطاه الى يوم واحد فقط .
    غير أن من عيوب هذه الطريقة الآتى :
    1- أنها باهظة التكاليف لإرتفاع ثمن إنشاء الفرن وإرتفاع مصاريف تشغيله مما ينعكس على ثمن التبن المعاملة وبالتالى تكاليف التغذية .
    2- أن عملية تفريغ الفرن من البالات بعد المعاملة بعرض القائمين بالعملية للمتاعب نظرا لتأثير غاز الأمونيا على الأعين والجهاز التنفسى مما يستلزم معه إرتداء الأقنعة الواقية ( الكمامات ) .
    1-4-2 المعاملة بمحلول الأمونيا Treatment with aqueous ammonia :
    وفى هذه الطريقة يستخدم محلول 20-30% أمونيا فى المادة معبأ فى ( جراكن ) بلاستيك وبعد رص بالات التبن أو القش فوق المفرش الأرضى توضح فوق طبقة البالات العليا جراكن محلول الأمونيا وتوزيع بحيث تكون المسافة بينها وبين بعضها 1-2 مترا وعند الإستعمال ترفع سداداتها وتغطى الكومة بالمشمع العلوى ويعتلى أحد العمال ظهر الكومة ويقوم بدفع الجراكن لتنسكب محتوياتها فوق البالات وتترك الكومة ليتم التفاعل لمدة أسبوعين فى الجو الحار صيفا ولمدة ثلاثة أسابيع أو اكثر فى الجو البارد شتاء .
    ومميزات هذه الطريقة :
    1- أنها لا تحتاج إلى سيارة تحمل صهريجا لتخزين ونقل الأمونيا المسالة تحت ضغط .
    2- تصلح للمربى الصغير الذى يحوز عددا محدودا من الحيوانات .
    3- يمكن تداول وجراكن محلول الأمونيا بأمان تام بواسطة المربى دون خطورة تذكر .
    4- اكثر كفاءة من المعاملة بغاز الأمونيا فى تحسين القيمة الهضمية فى حالة التبن أو القش شديد الجفاف .
    غير أن عيوبها :
    1- إستخدام كميات كبيرة من المياة المذابة بها الأمونيا وإرتفاع تكاليف نقلها وخاصة للمسافات الطويلة .
    2- غير عملية بالنسبة للمربى الكبيرة .
    3- عدم كفاءتها لمعاملة بالات التبن أو القش كبيرة الحجم المنتشرة فى مصر .
    هذا وقد قامت كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية بتجارب عديدة لتحسين هضم المخلفات الخشنة وزيادة محتواها من النتروجين وزيادة المأكول منها بإستخدام محلول الأمونيا بطريقة مختلفة وذلك بالقيام بنقع كل 100 كجم من المادة الخشنة فى 200 لتر محلول أمونيا ( يحتوى على 9 لترات أمونيا 25% ) وذلك لمدة ثلاثة أيام ثم معادلة الأمونيا الزائدة بحمض الخليك ثم التجفيف وكانت هذه الطريقة على المستوى التجريبى .


    1-4-3 المعاملة بمحلول اليوريا Treatment with urea solntion :
    تعتبر اليوريا مصدرا طبيعيا لأمونيا وهى تستخدم كسماد وايضا كمصدر للنتروجين غير البروتينى NPN فى غذاء المجترات حيث تسمى أمونيا الفلاح الصغير ، ويتحلل جزئ اليوريا بغعل أنزيم اليورياز ـ الذى تفرزه البكتريا الموجدة طبيعيا على المخلفات الخشنة ـ إلى جزيئين من الأمونيا :
    يوريا + ماء أنزيم اليورياز أمونيا + ثانى أكسيد الكربون
    NH2
    NH2 C = O + H2O 2NH3 + CO2
    ونوجز فيما يلى مميزات هذه المعاملة :
    1- تناسب المربى الصغير الذى يريد معاملة كميات محدودة من المخلفات الخشنة .
    2- اليوريا سهلة التداول والنقل ومتوفرة لدى الفلاحين .
    3- وسيلة فعالية لمعاملة المخلفات الخشنة وتحسين قيمتها الغذائية فى حالة عدم توفر غاز أو محلول الأمونيا
    4- أكثر أمنا وإقتصادا من إستخدام الأمونيا على صورة غاز أو محلول .
    ولإجراء المعالمة يحضر محلول اليوريا بإذاية 4 كجم يوريا فى 50 لترا من الماء وهى كمية تكفى لمعاملة 100كجم من التبن أو القش ، وتجرى المعاملة فوق سطح الأرض بمعزل عن التربة بين حوائط مبنية أو فى ركن المزرعة فى صورة كومات أو داخل أجولة كبيرة يوضع بها القش أو التبن فى طبقات ترش كل طبقة بمحلول اليوريا ويضغط عليها بالأرجل قبل وضع الطبقة التالية لها وهكذا ثم تغطى الكومة بمشمع (بلاستيك) أو يغلق الجوال بإحكام حتى لا تتسرب منه الأمونيا الناتجة من تحلل اليوريا بواسطة إنزيم اليورياز ويبدأ تصاعد الأمونيا خلال 12-24 ساعة ويتم التفاعل بعد نحو أسبوعين صيفا ونحو ثلاثة أسابيع أو أكثر شتاء بعدها تفتح الكومة أو الجوال للتهوية لمدة يومين أو ثلاثة بعدها يمكن إستخدام محتوياتها من التبن أو القش المعاملة فى تغذية الحيوانات المجترة وذلك بالتدريج خلال فترة إنتقالية مدتها اسبوعين للتوصل الى مقررها اليومى فى أمان كما أنه يمكن إجراء معاملة المواد الخشنة بمحلول اليوريا فى حفر أرضية بعمق 1متر وعرض 1.5 مترا وبطول 1.5 ـ 3 مترا ( أى خنادق ) على ان ذلك لا يتيسر إلا بالمناطق التى يكون مستوى الماء الأرضى بها منخفضا ، وهذه الطريقة مكلفة بعض الشىء بسبب العمالة اللازمة لإجراء الحفر، هذا ويمكن تغطية الكومات أو الحفر والخنادق بعد ملئها بالأجولة القديمة بدلا من إستعمال ( البلاستيك ) المرتفع الثمن .
    وفى أجزاء من الهند وباكستان يتم تغطية كومات قش الأرز المعامل بكميات إضافية من القش وأوراق الشجر وغيرها من المواد المتوفرة ، وفى بنجلاديش تستعمل اليوريا بنسبة 5% من وزن التبن أو القش وتتم المعاملة داخل سلال من البامبو لمدة 20 يوما .
    وقد إتجهت الأبحاث حديثا الى إضافة محلول الجير وملح الطعام الى التبن والقش ثم معاملة المخلفات بحلول اليوريا مع خفض نسبتها الى 2.5 % فقط من وزن التبن والقش وذلك بهدف خفض التكلفة بعد إرتفاع ثمن اليوريا .
    ومما هو جدير بالذكر أنه أمكن الإستفادة باليوريا الموجودة ببول الجيوانات فى معاملة المواد الخشنة لتحسين هضمها وبالتالى قيمتها الغذائية حيث يضاف 1لتر من البول لكل كيلو جرام من التبن أو القش وذلك فى كومات على الأرض وتغطى الكومة بحصير من البامبو ويحكم أغلاقها جيدا بمخلوط من الطين والروث وتترك لإتمام التفاعل لمدة 20 يوما بعدها تفتح الكومة وتترك يومان للتهوية ثم تستخدم محتوياتها فى تغذية الحيوانات .
    وفى العمليات الصناعية تتحلل اليوريا على درجة أعلى من 133 °م وتقل عند خلطها بالمكونات الأخرى للعلائق ، وعند إضافة اليوريا بنسبة 3% الى مخلوط علف ودخوله فى ماكينة التحبيب فإن اليوريا تتحلل فى الحال على درجة 175 °م .
    مميزات معاملة المواد الخشنة بالأمنيا أو اليوريا :
    1- إرتفاع معامل هضم المادة العضوية بنحو 20% وبالتالى زيادة الطاقة بالتبن أو القش لتصبح مساوية لطاقة الدريس تقريبا .
    2- يرتبط نحو 1% نيتروجين بالمادة أثناء المعاملة فترتفع نسبة البروتين الخام بها لأكثر من الضعف (250 – 300% ) .
    3- تحسن درجة استساغة المادة المعاملة وبالتالى تزيد الكمية التى يأكلها الحيوان منها تطوعا ( بمقدار 15-20% ) مما يوفر فى كمية العلف المركز ويخفض من تكاليف الإنتاج وقد وجد أن طن التبن أو القش المعاملة يوفر نحو ربع طن علف مركز تقريبا وهذا محصلة زيادة محتواه من الطاقة والبروتين مع زيادة الكمية المأكولة منه .
    4- زيادة معدل إستفادة الحيوانات الذى ينعكس على زيادة معدل النمو والتسمين والإدرار .
    5- الأمان التام فى التغذية على المادة المعاملة دون حدوث آثار جانبية للحيوان طالما كان يتم إدخالها فى عليقته تدريجيا خلال فترة أسبوعين .
    2-المعاملة بالأحماض Acid treatment :
    إستخدمت بعض الجهات البحثية الأحماض مثل (الكبريتيك -والهيدروكلوريك -والأرثوفوسفوريك -وكذلك الفورميك- ومخلوط من أحماض الخليك والبروييونيك والبيوتيريك) فى معاملة المخلفات الزراعية وقد كان لبعضها وخاصة الأحماض المعدنية اثر فى رفع معامل الهضم غير أن أيا من هذه الطرق لم يستخدم على نطاق التطبيق العملى وذلك إما بسبب عدم وجدواها الإقتصادية كما فى الأحماض المعدنية أو بسبب ضعف تأثيرها كما فى الأحماض العضوية .
    3-المعاملة بكيماويات أخرى Treatment with other chemicals :
    أن النجاح الذى لاقته طريقة بكمان فى معاملة المواد الخشنة بالصودا الكاوية قد شجع الباحثين على تجربة مواد كيماوية كثيرة مثل( كربونات وبيكروبونات الصوديوم) وبعض المواد (الكبريتية) و(فوق أكسيد الهيدروجين) و(الأوزون) وغيرها ، غير أن تأثير معظم هذه المواد فى تحسين هضم المواد الخشنة كان إما ضعيفا او باهظ التكلفة
    4-الطرق البيولوجية Biological methods
    تحتوى جميع أنواع النباتات على مركب السليلوز ، ومعظم المواد السليلوزية تحتوى على ثلاثة مركبات رئيسية هى السليلوز ، الهيمى سليلوز ، اللجنين ، والسليلوز مقاوم جدا للتحلل المائى وذلك لأن التركيب البنائى البللورى للسيلوز بالإضافة الى وجود اللجنين يعوقان عمل انزيمات السليوليز ويتسببان فى جعل التحليل المائى بطيئا وغير تام ، وتشترك ثلاثة أنواع على الأقل من أنزيمات السليوليز فى التحليل المائى التام للسليلوز .
    إن إستخدام المعاملة البيولوجية فى تحسين المواد اللجنو سليلوزية ( الخشب والمتخلفات الزراعية ) أرخص من المعاملات الكيميائية والطبيعية ، ولكن ما يؤخذ عليها هو تلوث المادة الخشنة خلال المعاملة بالكائنات الحية الدقيقة الغير مرغوبة ، وذلك لأن إجراء المعاملة البيولوجية يعتمد أساسا على أستخدام كائنات حية دقيقة معينة لها فاعلية عالية فى التمثيل الغذائى للجنين ، ولكن يكون معدل تكسيرها للسيليلوز والهيميى سليلوز يكون قليلا ، وإضافة الى ذلك فإن هذه الكائنات تكون قادرة على ما يلى :
    1- تخليق البروتين ذو النسبة العالية من الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة للمجترات وهو ما يسمى بالبروتين وحيد الخلية Single cell protein (SCP ) وذلك بنموها على المواد السليولوزية .
    2- تحويل المصادر النيتروجينية الرخيصة الثمن مثل اليوريا الى بروتين نستخدمة فى بناء أجسامها .
    3- تنمو بسرعة فى الوسط الموجودة فيه ( مخلفات المحاصيل الزراعية ) والأفضلية فى الظروف الغير معقمة .
    4- إنتاج منتج خالى من السموم أو غير مسبب لإحداث المرض .
    البكتريا Bacteria المستعملة فى إنتاج هذا البروتين: Methanomonas ، Pseudomonas ، Cellulomonas .
    ومن أهم أنواع الخمائر Yeasts : Saccharomyces ، Torulopsis
    ومن أهم أنواع الطحالب Algea : Spirulina ، Chlorella
    ومن أهم أنواع الفطريات : Aspergillus Fungi ، Rhizopus ، Fusarium ، Trichoderma ، Penicillium .
    وتتراوح النسبة المئوية للبروتين الخام فى البكتريا ( بعد التجفيف ) 47 ـ 87% وفى الخمائر 39 – 68 % وفى الطحالب 24 – 80% وفى الفطريات 25-57% .
    ومن الأهمية بمكان أن تكون الطرق الحيوية المستخدمة فى معاملة المواد الخشنة إقتصادية التكلفة هذا بالإضافة الى نفقات الجمع والنقل والتداول والتخزين لهذه المواد .
    يفضل إجراء معاملة ( أولين ) Pretreatment بالحرارة أو الكيماويات للمخلفات الزراعية ، خاصة اذا كانت البكتيريا أو الخمائر سوف تستخدم فى إجراء المعاملة البيولوجية لإنتاج البروتين وحيد الخلية المستخدمة فى تغذية الحيونات وحيدة المعدة وفى هذه الحالة فإن تكاليف المعاملة الأولية سوف تؤخذ فى الإعتبار عند تقييم المعاملة البيولوجية .
    وتشمل الطرق البيولوجية لمعاملة المواد اللجنوسليلوزية الآتى :
    1- التحلل المائى الأتزيمى Enzymatic hydrolysis :للسليلوز والهيمى سليلوز الى سكريات قابلة للتخمر ( هكسوزات وبنتوزات ) ثم تنمية أحياء دقيقة مناسبة عليها مثل Candida أو Paecilomyces لإنتاج البروتين وحيد الخلية SCP .
    2- التنمية المباشرة Direct culivation :للأحياء الدقيقة التى تعمل على المواد السليلوزية وتستخدم فيها بكتريا Cellulomonas وعادة ما يجرى التخمر بإستعمال مزرعة مكونة من خليط نوعين من الأحياء الدقيقة عبارة عن خميرة تنمو بالتكافل مع بكتريا Cellulomonas .
    3- إنتاج البروتين وحيد الخلية SCP production :من النفايات المتحللة مائيا مثل Sulphite waste liquor وهذه الطريقة هى الوحيدة التى طبقت على نطاق صناعى كامل فى بعض البلدان وإستخدم فيها Paecilomyces varioti .
    4- التحلل المائى الجزئى Partial hydrolysis :لمواد العلف الخشنة السليلوزية لتحسين هضمها ورفع محتواها من الطاقة والبروتين .
    هذا وتعتبر الفطريات من أهم الأحياء الدقيقة التى تنمو طبيعيا على الأتبان والأحطاب والأخشاب والمواد السليلوزية عموما .
    وقد استخدم العديد من أنواع الفطريات فى المعاملة البيولوجية وقد استخدمت الفطريات القابلة للأكل مثل (strophania rugoso annutata ) ( pleurotus spp ) فى تحويل المخلفات الزراعية فى أغذية للإنسان والحيوان ، وهناك ثلاثة أنواع منها هى الفطر الحلو sweet rot fungus والفطر البنى Brown fot fungus ، والفطر الأبيض White fot fungus ، وفى تكاثر الفطر الحلو فأنه يستهلك ويحلل السكريات الذائبة ويؤدى ذلك الى خفض شديد فى الطاقة وفى المادة الجافة مع زيادة فى البروتين أما الفطر البنى فأنه ينمو ويتكاثر على المخلفات فى وسط حمضى ( على درجة pH 3-2) ويعمل على تحلل السليلوز والهيمى سليلوز ويكون الناتج بنى اللون وإما الفطر الأبيض فإنه ينمو ويتكاثر على المخلفات على درجة حموضة قليلة أو متعادلة وهو قادر على تكسير اللجنين مما يؤدى الى رفع كفاءة التحلل المائى بواسطة أنزيمات السليوليز أو سائل الكرش وقد أوضحت بعض الدراسات أن هذا الفطر مناسب لمعاملة المخلفات الزراعية وخاصة فطر Coprinus sp .
    وقد أجريت أغلب دراسات المعاملة البيولوجية على مستوى صغير فى المعامل إلا أن جامعة (Water loo ) أحدثت عمليات تحسين المخلفات الزراعية على مستوى كبير بإستخدام المعاملة البيولوجية .
    وقد عوملت المخلفات الزراعية بالقلويات على درجة حرارة عالية تم عودلت القلوية وبردت ثم أضيفت أملاح نيتروجينية وقد تم بعد ذلك إجراء الإدخال والتلقيح Inoculation بفطر Cheatomium celluloly ticum مع مراعات التحكم فى التخمر لمدة 4 ساعات ، وقد وصلت نسبة البروتين فى الوسط الناتج 12% بروتين ، وهذه العملية فعالة ولكنها مكلفة ولازالت تحت الدراسة للتغلب على المشكلتين الأساسيتين وهما :
    1- ضرورة إجراء المعاملة الأولية بالحرارة والكيماويات .
    2- التلوث بالكائنات الحية الدقيقة الغير مرغوبة .
    وللتغلب على العامل الأول يمكن أن يتم إضافة بعض الكربوهيدارت الذائبة ( جلوكوز ) ( مولاس ) الى الوسط ، ويمكن حل المشكلة الثانية إذا أمكن المحافظة على درجة pH الوسط حول (3) وبدون تأثير ضار على نمو الفطريات .
    أهم العوامل التى تؤثر على اقتصاديات إنتاج البروتين الميكروبى وحيد الخلية :
    1- المادة الخام ( من حيث سهولة جمعها الى مركز متوسط وإتاحتها لموقع معين وخاصية تداول حجمها الكبير والتذبذبات الموسمية فى إنتاجها ) .
    2- إحتياجات التعقيم .
    3- مدة التخمر .
    4- التقنية المستخدمة فى حصاد الخلايا ( كإستخدام القوة المركزية الطاردة عالية السرعة ) .
    5- الغسيل وعمليات التقنية .
    6- قيمة المنتج ( من حيث نسبة البروتين الخام به ومحتواه من الأحماض الأمينية المحددة A..A Limting المحتوية على الكبريت كالسستين والميثايونين ) ومعامل هضمه .
    الشروط الواجب توفرها فى الفطريات المستعملة فى التحليل المائى للمواد السليلوزية :
    1- أن تكون قادرة على النمو والتكاثر على مصادر عضوية عديدة .
    2- أن يكون معدل نموها مرتفعا وذلك لتقليل وقت التخمر .
    3- أن تكون كفاءتها عالية فى تحويل المادة المعاملة الى منتج محتواه عال من البروتين ذى القيمة الحيوية المرتفعة .

    العوامل التى تؤثر على المعاملة الحيوية بالفطريات للمواد الخشنة :
    1- نوع سلالة الفطر المستخدمة .
    2- نوع المادة الخشنة المعاملة .
    3- المعاملات السابقة Pre-treatments سواء طبيعية ( كالمعاملة بالبخار على درجات حرارة معينة ، الترطيب بالماء ، التقطيع والطحن وغيرها ) أو كيماوية ( كالمعاملة بالقلوى حيث تساعد على فصل اللجنين من المادة اللجنو سليلوزية وأيضا مصدر النتروجين المستعمل ) .
    4- درجة الحرارة ودرجة pH أثناء التخمر والزمن اللازم لإتمام التخمر .
    5- درجة الرطوبة فأنخفاضها يعوق نمو الفطر كما أن إرتفاعها لأكثر من 50% يعوق التبادل الغازى ويسمح بالنمو السريع للبكتريا الملوثة المصاحبة للفطر .
    6- الوسط الغازى فتزداد سرعة التحلل بوجود كفاية من الأكسجين مع إزالة معظم ثانى أكسيد الكربون وعلى سبيل المثال وجد أن نسبة 16% Co2تكون مثالية لنمو الفطر Pleurotus بينما النسب الأعلى منه تكون سامة ومعوقة لنموه ) .
    7- مدى إنتاج البروتين الخام ومحصول Biomass والفقد فى المادة الجافة .
    ومما سبق يتضح أن نجاح معاملة المخلفات الزراعية بالفطريات يتوقف على ما يأتى :
    1- اختيار النوع المناسب من الفطر وضمان عدم نمو أنواع أخرى قد تكون ضارة بالأحياء الدقيقة داخل كرش الحيوان بافرازها مواد سامة .
    2- توفير الظروف الملائمة لنمو الفطر من حيث درجة الرطوبة ودرجة الحرارة ودرجة الحموضة والوسط الغازى المناسب .
    3- الحصول على منتج وفير محتواه عال من البروتين ذى القيمة الحيوية المرتفعة .
    4- أن تكون التكلفة إقتصادية .
    هذا وقد قام قسم بحوث استخدام المخلفات بالمعهد بالإشتراك مع بعض الجامعات فى سلسلة من الدراسات التى تقوم على معاملة الخلفات الزراعية بالطرق البيولوجية لتحسين قيمتها الغذائية ومنها :
    1- إستخدام نوعين من فطر عيش الغراب هما Agaricus Bisporus Pleaurotus osterous فى معاملة تبن القمح وورد النيل وحطب الأذرة وحطب القطن .
    2- إستخدام الفطر Penicillium Funiculisums فى معاملة قش الأرز وحطب الأذرة .
    3- إستخدام الفطر الأبيض Coprinus Sp فى معاملة قش الأرز .
    وقد كانت معظم النتائح المتحصل عليها من هذه الدراسات مرضية .


    ثانيا : دعم وأثراء المواد الخشنة الفقيرة :
    Supplementation & Enrich ment of low-quality roughages
    لقد سبقت الإشارة الى النقص الشديد الذى تختص به المواد الخشنة كالأتبان والأحطاب وأنواع القش وغيرها من المخلفات الزراعية من حيث الطاقة والبروتين والعناصر المعدنية والفيتامينات فضلا عن ضعف درجة استساغتها الذى يجعل الحيوانات تستهلك كميات محدودة منها فى عليقتها اليومية .
    ولقد ذكرنا فيما سبق بعض المعاملات الكيميائية والبيولوجية التى تؤدى الى تحسين قيمتها الغذائية نتيجة لزيادة قابليتها للهضم وإرتفاع محتواها من الطاقة ومن البروتين الخام فضلا عن تحسين درجة استساغتها مما يؤدى الى زيادة استهلاكها وبالتالى توفير جزء من العليقة المركزة غير أن هناك وسيلة أخرى لتحسين القيمة الغذائية للمخلفات الخشنة وذلك عن طريق تدعيمها بالإضافة المختلفة وخاصة بالأملاح المعدنية الفيتامينات فضلا عن المولاس واليوريا وذلك فى صورة المغذيات السائلة أو القوالب المولاسية .
    أ-المغذيات السائلة : Liquid supplements
    المغذى السائل عبارة عن مزيج سائل يتكون أساسا من المولاس مع بعض الإضافات الغذائية التى أهمها اليوريا مع مصدر للفوسفور والكبريت وكذلك العناصر المعدنية الأخرى والفيتامينات وقد تضاف إليه أحيانا المضادات الحيوية وبعض الأدوية وهو يستعمل كوسيلة لإستكمال الإحتياجات الغذائية للحيوان وعادة ما يضاف اليه حمض الفوسفوريك ليصبح تركيز الفوسفور 1% فى المزيج وكوسيلة أيضا للحد من الإستهلاك الحيوان للسائل اذا ترك أمامه ليلعق منه بحرية
    هذا وقد قام معهد بحوث الإنتاج الحيوانى بإنتاج ( المفيد ) وهو عبارة عن مغذى سائل يتركب من 91% مولاس + 2.5% يوريا + 6,5% محلول يحتوى على بعض العناصر المعدنية وبعض الفيتامينات ويخفف المفيد ـ قبل إستعماله مباشرة فى التغذية ـ بمثل حجمه من الماء وذلك قبل إضافته للمواد الخشنة بغرض تدعيم قيمتها الغذائية بالطاقة وبالأزوت غير البروتينى وبالعناصر المعدنية الهامة لتنشيط الأحياء الدقيقة بالكرش ( ويبلغ المقرر اليومى من المفيد نحو نصف لتر للرأس من الحيونات الكبيرة ) .
    وتجدر الإشارة الى أن المغذيات السائلة تحتاج الى توفير بعض الإمكانيات كخزانات للتخزين وأخرى للتوزيع ووسائل للنقل .
    طريقة الإستعمال: يرش السائل المغذى بواسطة رشاشة أو علبه مئقوية على المواد المالئة بمعدل 1كجم / رأس وعلى مرتين يوميا وتفضل فى الصباح الباكر صيفا حتى لا يتكاثر الذباب عليه ، كما يجب مراعات عدم تبقية شىء فى المداود فترة طويلة حتى لا تحدث تخمرات تضر بالحيوان .

    الكمية المستخدمة :
    1- (2/1 ـ 1كجم / رأس ) حسب الإنتاج والوزن للحيوان البالغ . 2
    2- لا يعطى للعجول البقرى والجاموسى أقل من 6 شهور . 3
    3- 4/1 كجم للأعنام الكبيرة أزيد من سنه .
    فوائد إستخدام السائل المفيد :
    1- زيادة المأكول من المخلفات الزراعية .
    2- مصدر جيد ورخيص للطاقة البروتين .
    3- مصدر غنى بالاملاح المعدنية خاصة فى فصل الصيف .
    4- رفع معدلات الهضم للمخلفات .
    5- زيادة كمية ماء الشرب خاصة فى حيوانات اللبن .
    6- زيادة إنتاج اللبن .
    7- زيادة الخصوبة والحالة الصحبة عامة لوجود الأملاح بصورة متزنة .
    ب-قوالب المولاس المعدنية : Molasses mineral blocks
    هي عبارة عن مولاس فى صورة صلبة لسهولة نشره وتداوله وإتاحته للحيوان ، و قد قام معهد بحوث الإنتاج الحيوانى بإنتاج قوالب المولاس المعدنية وهو تتركب مما يأتى :
    40-60% مولاس ، 10-20% يوريا ـ 5-10ملح طعام ، مخلوط أملاح معدنية وفيتامينات ، مخلفات مضارب ومطاحن بالإضافة الى مواد كيماوية تساعد على تجميد القوالب الى درجة الصلابة المناسبة دون اللجوء الى استخدام الحرارة المكلفة والتى أيضا تؤثر على الفيتامنات .
    هذا وتوضح القوالب المولاسية أمام الحيوانات لتلعق منها على فترات طوال اليوم مما يضمن إمداد الحيوان بكميات صغيره ومنتظمة من العناصر الغذائية تقوم بتنشيط الأتحساء الدقيقة بالكرش ، وتستهلك الرأس الكبيرة من الماشية من هذه القوالب 30-500 جم فى اليوم هذا وتعتبر قوالب المولاس الصلبة أسهل تداولا من السائل المغذى ( المفيد ) .

    المراجــــــــــع
    تغذية حيونات المزرعة
    ( الاسس العلمية ـ مواد العلف ـ تكوين العلائق ) دكتور / مصطفى فؤاد ـ 1993
    مواد العلف الخشنة (ج1) أ.د / اسامة محمد الحسينى يوسف 1994
    معهد بحوث الإنتاج الحيوانى د/ محمد رفاعى محمود مصطفى .

    محمود سلامة الهايشة
    mahmoud_elhaisha@yahoo.com

    وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

  2. #2
    شخصي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    165
    التقييم
    0
    قوة التقييم
    14

    افتراضي رد على: تحسين القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة

    مشكور يادكتور

  3. #3
    شخصي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    239
    التقييم
    0
    قوة التقييم
    15

    افتراضي رد على: تحسين القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة

    جزاك الله خير على هذا المجهود

  4. #4

    افتراضي رد على: تحسين القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة

    شكرا

المواضيع المتشابهه

  1. طرق التقييم لمواد العلف
    بواسطة elfateh_ra في المنتدى منتدى تربية وأمراض الأرانب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-04-2008, 02:49 AM
  2. رفع القيمة الغذائية للمخلفات المزرعية
    بواسطة هانى محمد امين في المنتدى منتدى تغذية الحيوان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-11-2005, 07:57 PM
  3. القيمة الغذائية للمكونات العلفية
    بواسطة hany في المنتدى منتدى تغذية الحيوان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-04-2005, 06:09 AM
  4. القيمة الغذائية للاعلاف
    بواسطة ابو احمد في المنتدى منتدى تغذية الحيوان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-03-2005, 06:18 PM
  5. القيمة الغذائية للضب !!!
    بواسطة أبوعمر في المنتدى منتدى صحتك والغذاء
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 07-05-2004, 03:09 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •