إذا علمنا أن عدد سكان العالم قارَب ثمانية مليارات نسمة في هذا العام 2018م، فإننا ندرك مدى الحاجة الماسة إلى زيادة أعداد الثروة الحيوانية للحصول على الاحتياجات اللازمة من المنتجات الحيوانية وأهمها اللحوم والألبان ومشتقاتها، وأهم الوسائل التي يجب إتباعها لزيادة هذه الأعداد هو القضاء على أمراض الحيوانات التي تسبب خسائر فادحة.


إن المعلومات العلمية عن أمراض الحيوانات شحيحة مع أهميتها الاقتصادية، لذا شرعت وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمملكة فى إنشاء مركز التحكم والسيطرة على الأمراض الحيوانية بمنطقة الحدود الشمالية لمتابعة الوضع الوبائى للأمراض الحيوانية، والمساهمة فى رسم خرائط وبائية، وكذلك عمل التدخل السريع لوقف انتشار الأمراض أثناء الاندلاعات الوبائية.


وبالفعل قام الوزير عبد الرحمن الفضلى بتدشينه يوم الأربعاء الماضى الموافق 1439/7/10 هـ فى عرعر أول مركز للسيطرة على الأمراض من 13 مركزاً ستقام فى جميع مناطق المملكةضمن مبادرات التحول الوطنى 2020.


ومن مهامه:

  • التقصى عن الأمراض بجميع مناطق المملكة، ومتابعة تنفيذ البرامج الوقائية للسيطرة عليها.
  • متابعة الوضع الوبائي.
  • إمداد المركز الرئيسي بالمعلومات للمساهمة فى رسم الخرائط الوبائية.
  • إعطاء الرأى الفنى فى حالة الاستشارات.
  • تلقى البلاغات.
  • التدخل السريع فى حالة الاندلاعات الوبائية.
  • التدخل السريع فى حالة الاندلاعات الوبائية.
  • توجيه الفرق البيطرية.
  • تحديث الخطط للسيطرة على الأمراض بحسب كل منطقة وظروفها الجغرافية.




شركة الجيل العربي