كيف تصبح متميزا؟





التميز من أفضل الصفات، فهو يعبر عن الناجحين في هذه الحياة، ولبعث روح الإنجاز فيك، يمكن لك الأخذ ببعض الإرشادات، أراها مفيدة وتجعلك تنفذ ما تريد، بعزيمة وثبات وبصيرة في التفكير.






• أن تقرأ وتطالع وتثقف نفسك على الدوام، فذلك يمنحك الثقة بالنفس، فتكتسب معلومات متينة، تمكنك من مزاولة دراسة أو عمل باقتدار.






• أن تمارس الرياضة، لأن العقل السليم في الجسم السليم، وممارستك للرياضة تساهم في تنشيط ذهنك، وتهب جسدك الصحة الجيدة، فتكون أكثر إنتاجا وإبداعا، وينعكس كل هذا على نفسيتك، فتكون مقبلا ونشيطا وفاعلا. الخليج.






• أن تكون جاداً في ما تقوم به، وتخطط لمستقبلك، ولا تنس التفاصيل البسيطة، فقد تكون هي الفيصل بالنسبة إليك، فتضع خطتك ليومك وتحدد ما تقوم به، وتحدد أيضا ما ستنجزه على المدى المتوسط والطويل، حتى تحس بأنك على الطريق السليم.






• أن تتعلم المرونة، فإن عاكستك الظروف في جانب، لا تقلق أو تنزعج أو تبتئس، فلربما وجدت أفضل من ذلك الخيار، فتغير طريقة تصرفك وتجد الحلول المناسبة، وبذلك تكون قد اكتسبت تجربة، تفيدك في المرحلة المستقبلية.






• أن تتمتع بالذكاء وتكون خياراتك دقيقة، فالتفكير الجيد وتحديد الأهداف بحصافة، يساهم في نجاحك ووصولك إلى ما ترمي إليه، فاسع إلى أن يكون ذهنك متوقداً، ليعينك على تصويب مساراتك بين الفينة والأخرى.






أن تتمتع بالشجاعة ولا تتراجع، فإذا اتخذت قراراً إزاء مشروع ما، ابدأ في تنفيذه ودع عنك التردد، فالتردد يضيع عليك الوقت الثمين، وغيرك قد سبق بأشواط طويلة، فسر وأنجز، ولا تتباطأ.






• أن تستشير من لهم الخبرة، وهذا ليس عيباً، فتصبح لديك أفكار كثيرة، فتنتقي المناسبة بالنسبة إليك، كما يساهم ذلك في إثراء ما تفكر فيه، فيمنحك مساحة واسعة للحركة، فاستشر واطرح الأسئلة الكفيلة بمدك بالمعلومات، هذا سيساعدك كثيرا في مسيرتك.






• أن تكون ذا طاقة إيجابية، وحركتك سريعة لكنها واثقة، ما يشعر من يتعامل معك بالاطمئنان، فيشاركك إن تعلق الأمر بمشروع، أو يقبل مساعدك إن كان الأمر خاصاً بالدراسة، وهذا أسلوب ذكي وناجع، ويتبعه الناجحون المتميزون، فيمنحون صورة جذابة عنهم، حتى يضمنوا نجاحهم في أعمالهم، ويأخذ كل من يتعامل معهم، الانطباع الجيد، فينساقون معهم في ما يريدون.





هذه بعض الإرشادات التي ارتأيت تقديمها، والأكيد أن هناك الكثير غيرها، إلا أنها كفيلة بأن تضع القطار على بداية الطريق، وبالعمل والقراءة والتثقف، ستضيف إليها ما تريد، وتدخل عليها التعديلات التي تراها مناسبة.