صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 31

الموضوع: الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان

  1. #1
    شخصي
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    السودان
    المشاركات
    34
    التقييم
    0
    قوة التقييم
    9

    افتراضي الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان

    هنالك العديد من الأمراض التي تنتقل من الحيوان الي الإنسان وتسبب له إصابات بدرجات متفاوتة
    o منها الإصابة المميتة مثل الحمى النزفية ، والسارس ، وأنفلونزا الطيور والخنازير ، والسعار
    o ومنها الإصابات المزمنة مثل سل الأبقار ،
    o و منها الذي ينتقل بطريقة مباشرة بالاحتكاك المباشر مثل القوباء ،
    o ومنها ما ينتقل عن طرق الطفيليات الخارجية مثل القراد ،
    o ومنها ماينتقل عن طريق الحشرات مثل البعوض الذي ينتقل مرض حمى الودي المتصدع
    o ومن هذه الأمراض المشتركة ما ينتقل عن طرق تناول اللحوم مثل الديدان الشريطية .
    من المعروف أن صحةالإنسان وصحة الحيوان مرتبطان وبشكل واضح و ذلك نتيجة العلاقة بينهما سواء علاقة تربية أو رفقة ونتيجة لهذه العلاقة فان هنالك امرضا تنتقل من الحيوان للإنسان وهي ما تعرف بالامراض المشتركة .
    الأمراض المشتركة ( zoonoses ) وتعني أمراض معدية تنتقل بصورة طبيعية بين الحيوانات الفقارية والإنسان . حسب تعريف منظمة الصحة العالمية 1959

    دور الطبيب البيطري:- الطبيب البيطري هو المسؤول الاول لانه في خط الدفاع الاول للمحافظة علي صحة الانسان بمكافحة الامراض المشتركة وذلك
    • من خلال عمل العيادات البيطرية ( علاج - تحصين - ارشاد - مسوحات )
    • من خلال عمل المحاجر البيطرية (تدقيق - حجر بيطري - مسوحات - مراقبة الامراض العابرة للحدود - منع دخول او تطهير - تحصين - متابعة الارساليات داخل الدولة )
    • من خلال عمل تفتيش اللحوم في المسالخ
    • من خلال متابعة الحالة الوبائية لمكتب صحة الحيوان الدولي


    الوضع الراهن للأمراض المعدية :_
    يوجد ١٤١٧ مرض معدي في الإنسان:

    منها ٨٧٠ مرض مشترك بين الإنسان والحيوان
    معظمها مشتركة بين الإنسان والحيوانات الأليفة
    نسبة كبيرة منها منقولة بواسطةالغذاء
    تشكّل أخطر الأمراض المعدية في الإنسان
    خلال ٣٠ سنة الماضية ظهر ١٧٧مرض معدي جديد أومتجدّد:
    منها ~ ١٣٤مرض مشترك (٧٥٪)
    يوجد ٦١٦مرض معدي في الحيواناتالزراعية:
    منها ٤٧٦ (٣,٧٧٪) مرض مشترك معالإنسان
    يوجد ٣٤٧ مرض معدي في الكلاب والقطط:
    منها ٣٣٦ (٩٠٪) مرض مشترك معالإنسان

    امثلة لبعض الامراض المشتركة:-
    حمى الكنغو النزفية
    القرادالناقل لحمى الكنغو النزفية


    صورةلاصابة بالحمى النزفية


    صورة للاصابة بالحمى النزفية في مراحل متاخرة



    مرض الحمى النزفية مرض فيروسي يتنقل عن طريق القراد غالبا من الخراف والتي لا تظهر عليها الاعراض بل تكون خازن للفيروس . الفايرس a member of the Bunyaviridae
    تكون الوقاية باحكام الرقابة علي المنافذ . والاستراد من دولة خالية من المرض ويتم ذلك عن طريق مراجعة مكتب صحة الحيوان الدولي oie .

    مرض سارس :-
    وهو مرض فيروسي لم يكن معروف وقد انتقل الفايرس من لحوم قط الزباد بعد تناولها بواسطة صنيين في مطعم متخصص في لحوم الحيوانات البرية وكان ذلك في فبراير 2003 وبعد ذلك اصبح المرض ينتقل من شخص لاخر ، الحمد لله ان هذا المرض الان لا اثر له

    قط الزباد (Civet cat ) -

    نتيجة لتناول لحوم قط الزباد انتقل الفايرس الي الانسان كلمة سارس هي اختصار ( Severe Acute Respiratory Syndrome ) (SARS)
    والاسم بالعربي مرض الالتهاب الرئوى الحاد (السارس)



    بعض يرقات الديدان من الممكن ان تنتقل للانسان الحافي من الكلاب ، وكذلك ممكن تصيب اي مكان اخر مثل الخد كما في الصورة



    Hookworms

    If hookworm larvae penetrate a person's skin they can cause 'cutaneous larval migrans' (creeping eruptions), which can result in potentially serious and scarring inflammation.

    مرض الحمى الفحمية ويسمى ايضا الجمرة الخبيثة مرض بكتيري معدي يصيب الماعز ، الضأن ، الابقار ، الابل ، والخيول . وهو من الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان ، مرض الحمى الفحمية ينتقل من الحيوان للانسان ولا ينتقل من الانسان للانسان مثل انفلونزا الطيور تنتقل من الحيوان للانسان ولكن حتى الان لاتنتقل من الانسان للانسان . في حالة الحيوانات المصابة يتسبب في نسبة نفوق حادة مع تحول الدم الي لون القطران وفقدان القدرة علي التخثر ، في الانسان نوعان من الاصابة احدهما الجلدية ويصيب الانسان الخراج الخبيت ، والاخر عن طرق الجهاز التنفسي وهذا يتسبب في تسمم الانسان وموته .

    مرض الجمرة الخبيثة في الحيوانات

    Anthrax

    التعريف:

    هو مرض بكتيري معدي يصيب معظم حيوانات الحقل. ويسبب خسارة كبيرة في كثير من الدول .ويمتاز بقصر مدة ظهور الأعراض الإكلينيكية والموت المفاجئ للحيوانات المصابة , ويتميز بخروج دم أسود قطراني من الفم والأنف والشرج بعد الموت . وللمرض أسماء محلية عديدة منها مرض الحمى الفحمية , مرض الطحال, مرض التغطية, مرض كعوان .... الخ ويلاحظ أن نسبة الإصابة بالمرض تزداد بعد تقلبات الطقس وزيادة الحرارة .

    سبب المرض :

    يسبب المرض مكروب يسمى Bacillus Anthrasis وهو مكروب إيجابي لصبغة جرام . وغير متحرك . ويوجد بشكل سلاسل قصيرة في الدم . وعندما يخرج المكروب خارج الجسم ويتعرض للهواء يتحول إلى بذيرة أو ما يسمى سبور(Spore) والبذيرات ( السبورات ) لها القدرة على البقاء في التربة أو في المياه الراكدة كالآبار لعدة سنوات . محتفظة بقدرتها على إحداث المرض . ولهذا ينصح بعدم فتح جثة الحيوان الميت إذا كان الإشتباه بمرض الجمرة الخبيثة . حيث أن الجثة التي لم تفتح تتعفن . وهذا التعفن كفيل بقتل المكروب .

    انتقال المرض :

    ينتقل المرض للإبل وللحيوانات عن طريق تناول طعام أو ماء ملوث بمكروب المرض أو بالبذيرات . كما قد ينتقل عن طريق الحشرات عند تلوث الجروح .مثل الذباب العاض ((Tabanus spp وكذلك ديدان نغف الإبل (Cephalopina titillator)

    أعراض المرض :

    1- الشكل فوق الحاد : لم تظهر أعراض . ويكون النفوق سريعا ً . ومفاجئا ويخرج من الفم والشرج دم أسود رغوي.مع ضعف وتأخر حدوث التصلب الرمي للجثة المصابة .
    2- الشكل الحاد : ينتفخ الرأس . ويحصل تورم في منطقة الحنجرة والحلق مع إرتشاحات أسفل الرقبة . والصفن . وأجزاء أخرى من جسم البعير وترتفع درجة حرارة الجسم . ويحدث إسهال مدمم مع تورم الغدد اللمفاوية السطحية . ومغص ونفاخ قبل الموت إذا طالت فترة المرض

    الاصابة الجلدية في الانسان الخراج الخبيث


    ادناه النوع الثاني من الاصابة في الانسان



    الوقاية


    إن مرض الجمرة الخبيثة من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان . ولهذا يجب اتخاذ إجراءات وقائية مشددة عند حدوث المرض وذلك بما يلي :

    1- التخلص من جثث الحيوانات النافقة بشكل صحي . وذلك إما بواسطة الحرق الكامل أو الدفن العميق في الأرض .

    2- تطهير الأماكن الملوثة بمكروب المرض . وكذلك تطهير مياه الآبار الجوفية الملوثة أيضا باستخدام أحجار الجير الحي حيث ترمى في البئر وينتج عنها حرارة عالية جدا نتيجة تلامسها مع الماء . فتقتل البذيرات ( سبورات ) بالحرارة.

    أما الوقاية بالنسبة للإبل والحيوانات فتكون عن طريق التحصين الدوري بلقاح الجمرة الخبيثة .الذي يحتوي على السبورات المضعفة سنويا وبجرعة 1 س.س تحت الجلد.

    العلاج:

    يتم العلاج باستخدام المضادات الحيوية وبخاصة البنسلين بجرعة 20000 وحدة دولية /كغ من وزن الحيوان لمدة خمسة أيام.

    بعض الصور





    الصورة اعلاه هنالك جرح باليد
    وتكون الاصابة بهذا الشكل



    حيوان مصاب بالجمرة الخبيثة



    في الحيوانات مثال للنزيف الدموي غير المتجلط
    Bleeding from mouth due to Anthrax




    تتميز دول الخليج العربي بأنها ليست من المناطق المعروفة بالإصابات أو الموبوءة بالجمرة الخبيثة حيث من النادر أن يتم اكتشاف حالة مشتبه بها أو مؤكدة بالرغم من ظهور حالات عديدة من أنواع الجمرة الخبيثة في مناطق آسيا الأخرى وأفريقيا.

  2. #2
    شخصي
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    3
    التقييم
    0
    قوة التقييم
    0

    افتراضي

    شكرا جزيلا على المعلومات الطيبة يا دكتور

  3. #3
    شخصي
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    السودان
    المشاركات
    34
    التقييم
    0
    قوة التقييم
    9

    افتراضي

    تسلم اخونا عمر
    دكتور محمدعلي احمد عباس

  4. #4
    شخصي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    Algérie
    العمر
    27
    المشاركات
    5
    التقييم
    0
    قوة التقييم
    0

    افتراضي

    موضوع رائع جدا
    شكرا جزيلا لك

  5. #5
    الاشراف
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    2,195
    التقييم
    7
    قوة التقييم
    18

    افتراضي

    تعليق و صور اكثر من رائعه بارك الله فيك


    + المجد لله فى الأعالى و على الارض السلام و بالناس المسرة
    + لا تـدينوا لكى لا تـدانوا
    + الرب قريب
    Chem_kazem@yahoo.com

  6. #6
    الاشراف
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    2,195
    التقييم
    7
    قوة التقييم
    18

    افتراضي

    هناك بحث نشرته مجله كلينك مضمونه الاتى
    لقد كان للحيوانات دائما وعلى مدار التاريخ دور في حياة الإنسان.. إما للحماية وللمجد الشخصي أو للتنقل أو كمصدر غذائي أو للتربية المنزلية، وعلى الوجه الآخر من العملة فإن الحيوانات تعتبر خزان العدوى ووسيلة الانتقال لأكثر من 200 مرض معدٍ تعرف بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان التي يمكن تعريفها على أنها مجموعة من الأمراض التي تصيب الحيوان ويمكن أن تنتقل منه إلى الإنسان بطرق انتقال مختلفة ويمكن أيضا أن تنتقل من الإنسان إلى الحيوان.


    قد تحدث هذه الأمراض في الإنسان على شكل حالات فردية مثل الإصابة بداء السالمونيلا أو على شكل جماعي مثل وباء البروسيلا الذي أصاب الآلاف في الكويت في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، كما أن هذه الأمراض قد تكون ذات آثار صحية محدودة ولكنها سريعة الانتشار بين الأفراد مثل التسممات الغذائية والنزلات المعوية بينما في بعض الأمراض الأخرى قد تكون خطيرة جدا وقاتلة إذا لم تعالج في الوقت المناسب مثل داء الكلب أو السعار.

    تكمن خطورة هذه الأمراض في أنها تؤثر على الحالة الصحية للأفراد وتؤثر على الثروة الحيوانية وعلى مصادر الغذاء للإنسان ولقد زادت حدة وخطورة هذه الأمراض خلال السنوات الماضية بسبب زيادة الطلب على الغذاء (وخاصة الحيواني المصدر) نظرا للزيادة الرهيبة في معدلات النمو السكاني بدون زيادة مقابلة في الثروة الحيوانية وما ترتب عليه من زيادة لحركة نقل الحيوانات بين الدول بل وبين القارات أيضا وترتب على ذلك أيضا تغير في أساليب الرعي وأساليب تربية الحيوانات وتغيرت بيئة الحيوان وازداد قربا من المجتمعات الإنسانية.


    ومن أمثلة هذه الأمرض السالمونيلا والبروسيلا وداء الكلب والطاعون والحمى الصفراء والانفلونزا و حمى الوادى المتصدع وحمى غرب النيل والتهابات المخ والجمرة الخبيثة و الدرن. ويتوقع الخبراء العالميون أن تزيد حدة هذه المشكلة خلال العقدين القادمين نظرا لاستمرار وجود أسباب المشكلة السابق ذكرها دون حلول جذرية بالإضافة لظهور مسببات جديدة للأمراض لم يكن معروفا أنها تتحور لتنتقل من الإنسان إلى الحيوان، ومن أمثلة هذه الأمراض مرض جنون البقر و سارس وأنفلونزا الطيور وعودة ظهور الدرن وحمى الوادي المتصدع.


    واضح أن من عادات المجتمع الكويتي الجميلة الخروج إلى البر للتمتع بالطبيعة الرائعة في فترة الربيع في الكويت والتمام شمل الأسرة والأصدقاء في عطلة الربيع لقضاء وقت ممتع بعيدا عن ضوضاء وتلوث وضغوط الحياة في المدينة، ولا تكتمل الفرحة بهذه العطلة إلا بمرورها دون وجود مشاكل صحية مرتبطة بالوجود في أماكن البر التي قد تحدث أحيانا نتيجة عدم إدراك المواطن بطبيعة هذه المخاطر أو كيفية تفاديها أو التعامل معها إذا حدثت لا قدر الله.


    + المجد لله فى الأعالى و على الارض السلام و بالناس المسرة
    + لا تـدينوا لكى لا تـدانوا
    + الرب قريب
    Chem_kazem@yahoo.com

  7. #7
    الاشراف
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    2,195
    التقييم
    7
    قوة التقييم
    18

    افتراضي


    وهناك بعض المخاطر الصحية التي يمكن أن نتعرض إليها في البر، ونود هنا أن نتعرف على بعضها من تلك الأمراض التي سبق أن عرفناها أنها أمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان. ومن هذه الأمراض داء الكلب (بفتح اللام) والمسمى أيضا بالسعار وهو التهاب دماغي نخاعي فيروسي حاد ومميت دائما وتكون بدايته عبارة عن إحساس بالخوف وصداع وحمى وتوعك وخوف من الماء والهواء وتزداد الأعراض المرضية وصولا إلى الشلل وتشنج عضلات البلع والهذيان وتستمر هذه الأعراض غالبا لفترة 2-6 أيام تحدث بعدها الوفاة التي غالبا ما تكون بسبب شلل عضلات التنفس.


    العامل المسبب لهذا المرض هو فيروس الكلب Rabies virus وهو منتشر في مناطق عديدة من العالم ويسبب ما يقدر سنويا بحوالي 40 ألف وفاة سنويا على مستوى العالم وتعتبر هذه النسب أقل بكثير من مثيلاتها في منتصف القرن الماضي وذلك بسبب التطعيم الروتيني للحيوانات المنزلية وبسبب فعالية النظم العلاجية والوقائية للحالات التي يتم اكتشافها.


    والكلب مرض في الحيوانات أساسا والمناطق الوحيدة الخالية منه هي أستراليا ونيوزيلاندا واليابان وبعض الجزر الأخرى وبعض المناطق في أوروبا وخزان العدوى يشمل العديد من الحيوانات وفي مقدمتها القطط والكلاب والثعالب والقيوط والذئاب وبنات آوى والظربان والخفافيش وفي أحيان نادرة تصاب الفئران والجرذان والأرانب البرية والسناجيب.


    العدوى تنتقل من الحيوان إلى الإنسان عن طريق إدخال اللعاب المحتوي على الفيروس خلال قطع في الجلد إما عن طريق العقر أو الخدوش والجروح التي قد تحدثها الحيوانات في جلد الإنسان بمخالبها حيث إنه من الممكن وجود آثار للعاب الحيوان تحت مخالبه. وتستمر فترة الحضانة لمدة 3 إلى 8 أسابيع تظهر بعدها الآثار الخطيرة السابقة إذا ما لم يتم علاج الفرد المصاب بأسرع وقت ممكن ويحتاج هذا العلاج لطبيب متخصص من أطباء الصحة الوقائية حيث يشمل هذا العلاج إعطاء المصل الواقي والتطعيم المتخصص ضد المرض (والذي قد يتطلب علاجا لمدة ثلاثة أشهر) كما قد يحتاج المريض لتنظيف وتطهير الجرح وتناول مضادات حيوية بالإضافة إلى التطعيمضد التيتانوس بجرعة منشطة.


    وهناك العديد من النصائح التي يجب على مرتادي البر أن يتبعوها للوقاية من هذا المرض القاتل هي:


    1. الابتعاد قدر الإمكان عن أماكن وجود الحيوانات البرية خاصة التي من المحتمل أن تكونا خزانا للعدوى كما سبق أن أشرنا إليه.
    2. في حالة وجود حيوان لديه أعراض غير طبيعية يجب الابتعاد عنه وعدم التحرش به وإبلاغ المختصين بإدارة الصحة الحيوانية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الذين سيتخذون الإجراءات المناسبة لهذه الحالات.
    3. في حالة التعرض للعقر من حيوان في البر فإنه يجب تطهير الجرح بالماء والصابون والتوجه فورا إلى أقرب مركز للصحة الوقائية لمباشرة العلاج في أقرب وقت ممكن وليكن من المعروف لدى الجميع أن نجاح العلاج في مثل هذه الحالات يعتمد أساسا على سرعة بداية العلاج والانتظام في جرعات التطعيم حسب المواعيد المحددة بمعرفة الطبيب المختص.

    مرض البروسيلا هو المرض الثاني الذي يصنف من مجموعة الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان الذي يخشى من انتقاله أحيانا لمرتادي منطقة البر نظرا لبعض العادات والممارسات الخاطئة. وهذا المرض يعرف أيضا باسم الحمى المتموجة وحمى البحر الأبيض المتوسط والحمى المالطية، وهو مرض يبدأ بصورة فجائية أو تدريجية ويتميز بحمى مستمرة أو متقطعة أو غير منتظمة تستمر لفترات متغيرة مع صداع وضعف وعرق غزير وارتعاشات وآلام في المفاصل واكتئاب ونقص في الوزن وآلام عامة وفقدان للشهية وقد يستمر المرض أياما أو أشهر عدة أو أحيانا سنة أو أكثر خاصة إذا لم يعالج بالأسلوب والتوقيت السليم ومضاعفات المرض في المفاصل والعظام مشاهدة في 20-60% من الحالات كما يتسبب المرض أحيانا في بعض المضاعفات في الجهاز البولي والتناسلي وقد تحدث الوفاة في حوالي %2 من الحالات غير المعالجة أو التي يتم علاجها بطريقة غير سليمة كما أن حدوث انتكاسات للمرض أمر غير مستبعد.

    التعديل الأخير تم بواسطة kazem237 ; 18-06-2010 الساعة 09:04 PM
    + المجد لله فى الأعالى و على الارض السلام و بالناس المسرة
    + لا تـدينوا لكى لا تـدانوا
    + الرب قريب
    Chem_kazem@yahoo.com

  8. #8
    الاشراف
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    2,195
    التقييم
    7
    قوة التقييم
    18

    افتراضي


    والعوامل المسببة للمرض هي بكتيريا تسمى البكتيريا البروسيلية نسبة إلى أول من اكتشفها وهو سير ويليام بروس الذي كان طبيبا في الجيش الإنجليزي في مالطة في القرن التاسع عشر واكتشف الميكروب في عينات من طحال بعض الجنود البريطانيين الذين توفوا بعد إصابتهم بالحمى ومن هنا أيضا كانت تسمية المرض بالحمى المالطية نسبة إلى أول مكان اكتشفت فيه. ويوجد من هذه الجرثومة عدة أنواع أشهرها البروسيلا المجهضة والبروسيلا المالطية والبروسيلا الخنريرية والبروسيلا الكلبية.


    وهذا المرض واسع الانتشار في جميع أنحاء العالم وإن كانت أغلب الدول الأوروبية قد نجحت في السيطرة عليه إلى حد كبير وفي معظم الأحيان فإن المرض يعتبر من الأمراض المهنية التي تصيب العاملين في المزارع وتربية الحيوانات والمسالخ ولكن في الكويت كثيرا ما يتم اكتشاف العديد من الحالات نتيجة العادات الغذائية الخاطئة كما سنرى بعد قليل.


    خزان العدوى هو الماشية والماعز والضأن والجمال والخنازير والثيران والرنة وبعض أنواع الأيائل وتنتقل العدوى من هذه الحيوانات إلى الإنسان عن طريق التماس مع نسيج ودم وبول ومفرزات مهبلية وأجنة مجهضة والمشيمة، وكل طرق الانتقال هذه في العادة نوع من أنواع التعرض المهني لمسبب المرض، أما الخطورة على مرتادي البر فتكمن أساسا في طرق الانتقال الأخرى التي يمكن أن تندرج تحت مسمى العادات الغذائية الخاطئة ومنها على سبيل المثال شرب الحليب غير المغلي والمأخوذ من الحيوانات المصابة أو تناول منتجات الحليب المصنوعة من هذا الألبان أو أكل لحوم مصابة وغير مطهية بصورة جيدة أو ملامسة الحيوانات المصابة وإفرازاتها أثناء اللهو معها ومداعبتها، كما أن هناك احتمالا ضعيفا لانتقال العدوى من التربة الملوثة إلى الإنسان عن طريق الهواء.


    ومكافحة المرض بصفة عامة تعتمد على استئصاله من الحيوانات باستيراد السليم منها وتطعيمه ضد المرض واكتشاف أي إصابات مبكرا والتخلص من الحيوانات المصاب بالأسلوب السليم وبسترة الحليب. أما في الإنسان فإن التوعية الصحية بأسباب المرض وطرق انتقاله تشكل ركنا كبيرا في منع انتقال العدوى، كما أن اتخاذ احتياطات الوقاية الشخصية المناسبة عند التعامل مع الحيوانات تمنع انتقال العدوى بصورة كبيرة إضافة إلى أهمية بسترة الحليب ومنتجاته وتناول اللحوم المذبوحة بالطرق السليمة صحيا، كذلك فإن اكتشاف المرض في مراحله الأولى عنصر أساسي في منع مضاعفاته ومنع الإصابات المزمنة.

    نصائح لرواد البر لتجنب الإصابة بهذا المرض:


    • تجنب إقامة المخيمات بجوار أماكن وجود حيوانات الرعي.
    • الحرص الشديد عند التعامل مع الحيوانات لاحتمال أن تكون مصابة بالمرض.
    • التأكد من سلامة المنتجات الغذائية والألبان وسلامة مصادرها.
    • توعية الأطفال والصغار حول المرض وخطورته وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه.
    + المجد لله فى الأعالى و على الارض السلام و بالناس المسرة
    + لا تـدينوا لكى لا تـدانوا
    + الرب قريب
    Chem_kazem@yahoo.com

  9. #9
    شخصي
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    السودان
    المشاركات
    34
    التقييم
    0
    قوة التقييم
    9

    افتراضي

    تسلم اخونا كازم ومشكور علي الاضافات المفيدة
    دكتور محمدعلي احمد عباس

  10. #10
    شخصي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    فلسطين
    العمر
    26
    المشاركات
    169
    التقييم
    0
    قوة التقييم
    9

    افتراضي

    دكتور محمد علي
    شكرا ليك على الموضوع الرائع
    تحياتي

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •