-
أخبار
- المنتديات
- مقالات
- عيادة الحيوانات الأليفة المتقدمة
257 مشاركا في جائزة الأمير تركي بن محمد للصقور حتى أمس
ثمن عدد من أصحاب الصقور المشاركين في جائزة الأمير تركي بن محمد بن فهد لسباق الصقور بمحافظة النعيرية الجهود التي سخرتها اللجنة لجائزة السباق خلال موسم هذا العام والتي حرصت على تذليل كافة العقبات أمام أصحاب الصقور وتشجيعهم للدخول في المنافسة وفق أحدث التقنيات المستخدمة في مجال التسجيل والسباق ، وأكدوا أن الجوائز التي تمت مضاعفتها هذا العام للفائزين في المراكز الثلاثة الأولى لكل فئة من فئات الجائزة علاوة على المبالغ المالية التي خصصتها اللجنة المنظمة للمركز الرابع والخامس من كل فئة أسهمت في دعم مكانة الجائزة وتربعها على مساحة كبيرة من اهتمامات أصحاب الصقور سواء على المستوى المحلي أو الخليجي ، وهو الأمر الذي اجتذب أعدادا غفيرة قد تكون مشاركتهم هذا العام للمرة الأولى نظرا لما تحقق للجائزة من دعم واهتمام غير محدود من راعي الجائزة سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد .

وقال الصقار محمد عبد الله البعادي من مدينة الخبر: إن جائزة الصقور هذا العام استطاعت اجتذاب الكثير من أصحاب الصقور والمهتمين بتربيتها وأعادت إلى هذه الهواية العريقة مكانتها بين الرياضات الأصيلة التي كانت فيما مضى أقل اهتماما والتفاتا من الأوساط الاجتماعية ، وأشار البعادي إلى أنه يمارس هواية الصقارة منذ 21 عاما ولم يجد اهتماما مشابها للاهتمام الذي أضفته جائزة سمو الأمير تركي على هذه الهواية طيلة السنوات الماضية مما جعل الصقارة يعودون وبشكل أكبر إلى هوايتهم بتشجيع من الكثير من الناس بمن فيهم العامة الذين كانوا فيما مضى ينتقدون ضياع الجهد والأوقات خلف هذه الصقور ، وتحدث الصقار عامر بن مسفر الهاجري من الشرقية عن أهمية هذه الجائزة ومدى رضاه عما تم تقديمه من خدمات وتجهيزات لتسهيل تسجيله في موسم الجائزة هذا العام، وقال: إنه شارك بفئة الحرار ويتطلع بمشيئة الله إلى الفوز بإحدى جوائز السباق التي تعتبر قيمّة ومشجعة للدخول في هذه المنافسة التي جمعت العديد من الصقارين من داخل وخارج المملكة .
إلى ذلك تواصل لجنة التسجيل استقبال المشاركين لليوم الخامس على التوالي وأوضح رئيس لجنة الجائزة خالد الخالدي أن عدد المشاركين قد وصل حتى يوم أمس 257 مشاركا ولا تزال اللجنة مستمرة في التسجيل حتى يوم الخميس القادم بمقر المخيم الربيعي بمحافظة النعيرية .
حيث تدخل الجائزة بعد ذلك مرحلة السباق التي تم تحديد مسافتها بـ 400 م ويقوم الصقار بإطلاق صقره من بداية هذه المسافة بينما يكون هناك شخص آخر يمسك بالملواح «الشلو» ويقوم بدعوة الصقر لتنظر اللجنة كم من الوقت يستغرقه الصقر لقطع هذه المسافة وذلك من خلال وضع كاميرات رقمية في مقدمة ونهاية المسافة تحدد الوقت بالثانية وأجزائها وتتاح الفرصة أمام المشارك للإطلاع عليها في حال رغبته في ذلك لكون هذه الكاميرات مربوطة بأجهزة حاسب آلي مباشرة وتحتفظ بالوقت ورقم الطير واسم صاحبه الذي كان قد أدخل من خلال لجنة الحاسب الآلي بداية تسجيل المشاركين .
المصدر :
صحيفة اليوم
الأثنين 03-01-1428 هـ
الموافق 22-01-2007 م





del.icio.us
Digg