الزراعة في بيان حول نتائج التحليلات
أعلنت وزارة الزراعة أمس في بيان صحفي نتائج تحليل علف النخالة والعينات المأخوذة من الإبل النافقة في بعض محافظات المملكة وفيما يلي نص البيان :
إلحاقاً للبيان الصحفي الصادر من وزارة الزراعة بتاريخ 12 شعبان الجاري الذي أكدت الوزارة فيه أن علف النخالة هو سبب نفوق الإبل في بعض المحافظات بالمملكة ولا يعزا لأي مرض معد أو وبائي وذلك استناداً على مؤشرات الحالات الحقلية والأعراض الظاهرية والصفات التشريحية في الإبل النافقة بالإضافة إلى التجارب التي أجريت على الإبل وحيوانات التجارب الصغيرة التي أظهرت نفس الأعراض ونفقت وتبين فيها نفس الصفات التشريحية التي سجلت في الحقل بعد تناول الإبل لعلف النخالة . وعليه فقد تم سحب عينات من علف النخالة وعينات دم وأنسجة من الإبل النافقة وإرسالها إلى مختبرات الوزارة وعدد من المختبرات المحلية وأيضاً المختبرات المرجعية العالمية المتخصصة خارج المملكة وذلك لإجراء الفحوصات المخبرية التالية :

1 - الفحص الجرثومي - الاختبارات البكتيرية .
2 - الفحص عن الفطريات وسمومها .
3 - الفحص المرضي - التشريح المرضي العيني والنسيجي الإنزيمات والفحوصات الكيميائية الحيوية .
4 - الفحص عن المعادن الثقيلة .
5 - الفحص عن بقايا المبيدات المختلفة .
6 - الفحص عن السموم الشائعة - السيانيد والنترات والنايترايت واليوريا والفينول .
7 - الفحص عن العناصر المشعة .
وباستخدام التقنيات المخبرية الحديثة بالمختبرات المختلفة أظهرت أهم نتائج التحاليل المخبرية ما يلي :
1 - وجود المركب - سالينومايسين - الذي يستخدم كإضافة علمية دوائية مضادة لمرض - الكوكيسديوسن - في الدواجن إلا أن التقارير العلمية تعتبر الإبل ذات حساسية عالية لهذا المركب مما يترتب عليه آثار سمية خطيرة ونسبة عالية من النفوق في هذه الفصيلة الحيوانية، وقد أثبتت التحاليل المخبرية وجود هذا المركب بنسبة عالية في عينات النخالة التي استخدمها المربون لتغذية الإبل .
2 - وجود أحد الفطريات السامة من نوع - اسيريجلس كلافيتس - بأعداد كبيرة في عينات النخالة المشار إليها وأكد المختبر المرجعي الدولي أن هذا الفطر الذي تم عزله وتصنيفه من قبله بفرز العديد من السموم التي تؤثر على الجهاز العصبي وتسبب أعراضا مشابهة لتلك الأعراض التي ظهرت على الإبل المصابة بالمملكة .. وتنمو الفطريات عادة في بيئة عالية الرطوبة ودرجة حرارة ملائمة مما يدل على أن علف النخالة قد تعرض لتلك الظروف في وقت ما ويعزا وجود الفطريات المفرزة للسموم إلى سوء تخزين الأعلاف بوجود بعض عينات علف النخالة التي استخدمت لتغذية الإبل .
3 - وجود عنصر الألومنيوم - أحد المعادن الثقيلة السامة - بنسب عالية في عينات علف النخالة وبعض الأنسجة التي أخذت من الإبل النافقة، علماً بأن عنصر الألومنيوم يوجد في عدد من المركبات التي تستخدم كمبيدات حشرية معروضة بمحلات بيع المواد الزراعية في المملكة .
وإن وزارة الزراعة بالتنسيق مع الجهات المعنية بصدد إجراء التحريات اللازمة لمعرفة مصدر أو مصادر هذه الملوثات السامة التي وجدت في علف النخالة التي استخدمت لتغذية الإبل، وتهيب وزارة الزراعة بجميع الإخوة المواطنين من المزارعين ومربي الماشية والحيوانات الأخرى اتباع ما يلي :
1 - شراء الأعلاف من مصادر موثوقة كالمصانع وموزعي الأعلاف المعتمدين .
2 - عدم تخزين الأعلاف لفترات تتجاوز مدة الصلاحية المحددة .
3 - توفير المكان المناسب لحفظ الأعلاف بعيداً عن الرطوبة وتحت درجات حرارة مناسبة .
4 - التأكد من جودة النخالة المخزونة أو المستخدمة حالياً من حيث مظهرها ولونها وخلوها من علامات العفن أو الرطوبة أو أي شوائب مخالطة لها قبل تقديمها كعلف للمواشي .
5 - عدم تخزين الأعلاف بالقرب من المبيدات والمواد الكيميائية .
6 - يجب استخدام المبيدات بالطرق العلمية السلمية وفقاً للتعليمات المصاحبة لكل منتج .
7 - مراجعة فروع وزارة الزراعة المنتشرة في جميع محافظات المملكة للحصول على الإرشادات والإجابة على أية استفسارات لديهم .
وقالت وزارة الزراعة في الختام : مع مرارة هذا الحدث الذي تعرضنا له جميعاً وبخاصة أصحاب الإبل النافقة إلا أنه درس مفيد لنا جميعاً ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا الرشد والتقى وأن يجعل لنا من كل هم فرجاً ومن كل كرب مخرجاً .
المصدر :
صحيفة الجزيرة
الأحد 27 شعبان 1428 العدد 12764





del.icio.us
Digg