الرئيسية     
دخول
تسجيل
                                    اتصل بنا     
 
القائمة الرئيسية
الرئيسية
عن الموقع
عن الموقع
شروط الاستخدام
عن المؤسس
أعضاء مجلس الإدارة
منسوبي الموقع
تعريف الطب البيطري
تاريخ الطب البيطري

الأخبار
أرسل خبر
أرشيف الأخبار
أقسام الأخبار

المنتديات
المشاركات الجديدة منذ آخر زيارة لك
آخر المشاركات
الأكثر قراءة
الأكثر نشاط
الأرشيف

أقسام الموقع
إضافة مقال
أشهر المقالات
الأكثر تقييماً

ألبوم الصور
دليل المواقع
إضافة موقع
أشهر المواقع
الأكثر تقييماً

الإستفتاءات
سجل الزوار
أخبار العلوم والتكنولوجيا

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور



نسيت كلمة المرور؟

لم تسجل بعد؟
اضغط هنا للتسجيل

 

أخبار عامة : : سوق السمك بالاحساء بضاعة فاسدة وأوساخ بالجملة
بواسطة د / محمد حسين في 31/10/2005 - 13:04:31 (221 القراءات)

أخبار عامة

سوق السمك بالاحساء بضاعة فاسدة وأوساخ بالجملة

الروائح الكريهة المنبعثة من سوق الأسماك بمدينة الهفوف بالأحساء أصبحت دليلاً لموقع السوق بدل اللوحات الارشادية والتي تصل الى نصف كيلو متر تقريباً.. فالسوق الواقع في الهفوف يفتقد لأدنى الخدمات. ومن زاره لن يستغرب إذا شاهد أكوام النفايات ملقاة بجانب السوق تنتظر سيارة البلدية, فليس هناك ما يشجع على الاستمرار, فلا تكييف يحافظ على الجو العام في السوق, اولا تهوية بشكل صحي, أو مراوح شفط جيدة, أو نظافة, أو صيانة, أو رقابة. فضلاً عن العمالة الوافدة التي تبيع لحسابها الشخصي, وتسلم الكفلاء مبلغاً لا يتعدى 3 بالمائة من الأرباح شهرياً . ويرجع عبدالله حسين (صاحب محلين بالسوق) هروب الزبائن من السوق في فصل الصيف الى انعدام الخدمات.. ويقول : التكييف أساس لجعل المحل بارداً مما يحافظ على صلاحية السمك إلا أن هذه الخدمة لم توفر .
ويعترض عبدالله حسين على تصميم السوق.. يقول: هو غير مناسب لبيع الاسماك, فالمفترض أن تتوافر فيه مصارف خاصة في كل محل, ومصارف واسعة وعميقة بمياه جارية تتم صيانتها باستمرار لمنع تعرضها للانسداد, وهذا الامر ليس موجوداً في الوقت الحاضر.. كما لا توجد فيه مراوح شفط أو تهوية فهو سوق محكم ومخنوق والروائح تنبعث منه خاصة في فصل الصيف . ويذكر عبدالله أن ارتفاع الايجارات بالسوق وعدم توافر الخدمات وعدم تفرغ صاحب المحل لإدارته وترك الحبل على الغارب للعمالة الآسيوية مقابل استلام مبلغ شهري منهم, هو ما دفع الباعة السعوديين الى هجر السوق, ليسيطر العمال الأجانب عليه, حتى وصلت نسبتهم الى 100 بالمائة من العاملين في الاحساء .



محمد علي (بائع) يذكر أن الباعة في الصيف بالكاد يغطون تكاليف تشغيل المحل, بسبب قلة الزبائن, ويقول: الايجارات أرهقتنا, آخذاً على الجهات المعنية بتشغيل السوق, عدم الاهتمام بالصيانة والتنظيف.. كما يطالبهم باستبدال بلاط الأرضيات.. ويشاطره الرأي حسين مانع (بائع), الذي يقول: كان من المفترض أن تكون الإيجارات وتكاليف النظافة التي ندفعها كفيلة بان تجعل السوق الأفضل على مستوى الأسواق, ولكن ذلك لا يحدث, فنحن من يتولى الصيانة والتنظيف . ويبدي محمد الحسن تذمره من وضع النظافة في السوق.. يقول: أنه مليء بالقاذورات التي ترمى داخله وخارجه بشكل عشوائي, وتسبب الروائح الكريهة, والتي وصلت الى مسجد السوق . ويطالب الحسن البلدية بتحرك سريع ومراقبة الذين يقومون برمي الاوساخ والفضلات في ممرات السوق, أو خارجه بشكل عشوائي, والذي تسبب في تجمع الزواحف والحشرات والفئران.. كما يذكر أن المجاري في السوق تطفح بشكل دائم.. ويأمل ان يتم وضع أبواب زجاجية للمحلات في السوق, حتى تحفظ الاسماك من الاوساخ والغبار والحشرات . وأضاف ان العمالة الوافدة, تجني ارباحاً طائلة, ويدفعون قيمة الكفالة للسعوديين, والتي لا تتجاوز في أفضل الأحوال 3 آلاف ريال .
أما صاحب المحل (عبدالله منصور عبدالله) فقال: أتمنى أن ارى شابا سعودياً يحل مكان هذا العمل في البيع وأنا على استعداد لتدريبه وتعليمه كل أسرار هذه المهنة ابتداء بأنواعه وأوقات صيده وانتهاء بأسعاره ولكن الشاب السعودي لا ادري لماذا يتحرج من هذه المهنة بالرغم من أنها أحسن من غيرها . أما عن سلبيات العمالة الوافدة فيقول وليد مصطفى احد مرتادي السوق ان وجود الشباب السعودي في سوق السمك سيكون مطمئناً كثيراً للزبون واذا لاحظنا سلبيات البائع الاجنبي فهي كثيرة ومتنوعة فعلى المستوى الاقتصادي يكون كل مايكسبه الاجنبي يخرج بشكل دوري لخارج المملكة وان من واقع عملي في البنك الاحظ ان كثيراً من الاجانب يفدون الى البنك في نهاية كل شهر لتحويل ما كسبوه في عملهم في هذا الشهر وتخرج مبالغ هائلة أما الشاب السعودي فسيشغل مكاسبه داخل بلده أما من الناحية الصحية فالأجنبي لا يهتم بصحة المواطن وبيعه أي شيء سواء كان صالحاً أو فاسداً وما يهمه أولاً وأخيراً هو الكسب المادي. أما الشاب السعودي فهو بالتأكيد غير ذلك وتهمه صحة وسلامة ابناء وطنه .
ويرى مهند الراضي أحد الزبائن : أن وضع السوق لا يتناسب مع محافظة الأحساء التي تعج بأكثر من مليون و400 ألف نسمة, وهو ما دفع الباعة الى البيع في الشوارع والساحات, رغم عدم حضارية ونظامية هذا النوع من البيع, وكذلك عدم ضمان جودة الأسماك والروبيان الذي يباع في الشوارع, لأن الشمس الحارقة تذيب الثلج, فتفسد الأسماك والروبيان, فضلاً عن البقايا ترمى في الشارع .

 

المصدر :
جريدة عكاظ
التاريخ : 28/9/1426 هــ
الموافق : 31/10/2005 م
العـدد : 1597
 

 

روابط ذات صلة

 
  تصميم ناشرنت