بالغنيم: أبعاد أمنية واجتماعية للنشاط الزراعي
خلال افتتاح اللقاء العلمي لجمعية العلوم الزراعية أمس
بالغنيم : أبعاد أمنية واجتماعية للنشاط الزراعي
افتتح وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم أمس، اللقاء العلمي الثاني عشر للجمعية السعودية للعلوم الزراعية الذي يعقد تحت عنوان "كفاءة الري وطرق ترشيد المياه في الزراعة" في كلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود بالرياض. وألقى رئيس مجلس إدارة جمعية العلوم الزراعية الدكتور إبراهيم عارف كلمة، عدّ فيها الماء أهم مورد على وجه الأرض، مبيناً أنه القوة الموجهة التي ترتكز عليها جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشيراً إلى أن المحافظة على عنصر الماء هي أساس المحافظة على الحياة بأشكالها، وأن أي تعطيل لهذا العنصر من أداء وظيفته الحيوية والاجتماعية هو تعطيل للحياة بأسرها . وقال د. عارف: إننا اليوم في الجمعية نعلم أنها ليست المرة الأولى التي يطرح فيها موضوع ترشيد المياه في المملكة في لقاء علمي، بل سوف تستمر اللقاءات العلمية عن هذا الموضوع، لكونه الأكثر حيوية في بلادنا وذلك لندرة الماء فيها، وبالذات في مجال الاستخدام الزراعي. وأضاف انه لن يكون هناك جدوى لمثل هذه اللقاءات وما يصدر عنها من توصيات، ما لم تصل تلك التوصيات إلى المزارع، مشيراً إلى أن إيصال المعلومة للمزارع يعد دعماً لاستمرارية الإنتاج الزراعي ضمن الاستغلال الأمثل للماء تحت منظومة متكاملة لإدارة الري .
وتطرق رئيس مجلس إدارة الجمعية إلى اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بكل ما يمكن القيام به لتوفير المياه من مصادرها المختلفة، من تخصيص مبلغ مالي ضخم لدعم إنشاء محطات تحلية ماء البحر، ذلك للحفاظ على الثروة المائية مما يخفف الضغط على استخدم المياه الجوفية في مجال الاستخدام المنزلي والصناعي، الذى ينعكس بدوره في استدامة الإنتاج الزراعى في المملكة .
وألقى وزير الزراعة كلمة بيّن فيها أن حكومة خادم الحرمين الشريفين "أيده الله"، جعلت القطاع الزراعي في مكان الأولويات في خططها وبرامجها التنموية، إدراكاًَ منها بأهمية هذا القطاع وما يمثله من أساس قوي وداعم للاقتصاد الوطني، وما يمثله من أهمية في التنمية الشاملة. وأوضح أنه إلى جانب الدور الاقتصادي المهم لهذا القطاع، فإن هناك أبعاداً اجتماعية وديموجرافية وأمنية لا تقل أهمية، تتمثل في إحداث التنمية المتوازنة بين المناطق، وتوفير سبل العيش الكريم، والحد من هجرة المواطنين من الريف إلى المدن، والمحافظة على نمو القرى والهجر وتوطين البادية، والحد من معدلات البطالة والفقر .
المصدر :
جريدة اليوم
الخميس 1426-08-25هـ
الموافق 2005-09-29م