بروتين لدى القردة يشل حركة فيروس 'الايدز'
اكتشف العلماء بروتينا في القردة ربما يساعد على منع إصابة البشر بفيروس " إتش.آي.في " المسبب لمرض الايدز .
ويأمل فريق البحث من معهد دانا فاربر للسرطان بالولايات المتحدة أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى سبل جديدة لمنع إصابة البشر بالفيروس .
ويعتقد العلماء أن بروتينا مشابها معروفا بوجوده عند البشر ربما يكون بإمكانه إعاقة الفيروس عن العمل .
وذكر الموقع الاليكتروني لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" أن الأطباء الذين
كتبوا دراستهم في دورية "نيتشر" قالوا إنهم على وشك التوصل إلى سبيل لجعل النوع
البشري من البروتين فعالا كما هو الحال عند القردة.
ويبدو أن الجزيء الذي يدعى "تي أر أي إم 5- ألفا" يجوب الجسم بحثا عن الفيروسات وفي
حال دخوله إلى خلية معينة في الجسم فإنه يحول دون تكاثر الفيروس وانتشاره.
وقال الدكتور أنتوني فوسي من المعهد القومي الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية
الذي مول الدراسة: "يفتح التعرف على هذا النوع من البروتين الذي يعوق عمل فيروس "إتش.آي
في" الباب أمام سبل جديدة لمنع الإصابة بالفيروس في مرحلة مبكرة قبل أن يتمكن
الفيروس من الجسم".
وتحتوي الخلايا البشرية على نوع مماثل من بروتين "تي أر أي إم 5- ألفا"، غير أنه
أقل فعالية من النوع الموجود لدى القردة في إعاقة الفيروس.
ومن المحتمل أن تختلف فعالية البروتين بين الأشخاص بسبب الاختلافات الجينية، وهو ما
ربما يوضح سبب تطور فيروس "إتش.آي.في" بسرعة إلى مرض الايدز عند بعض الأشخاص
المصابين بالفيروس فيما يبقى آخرون بصحة جيدة لعقود.
ويتركز استكشاف البروتين في عقاقير جديدة على الوصول إلى سبل لزيادة فعاليته في
إعاقة الفيروس.
ولم يتخذ العلماء بعد قرارا بشأن إعطاء المرضى البروتين الموجود لدى القردة والأكثر
فعالية ضد الفيروس.
وفيروس "إتش.آي.في" لابد وأن يتخلص من غطائه الحمائي الذي يحيط به حتى يطلق مادته
الجينية ومن ثم يتكاثر بمجرد أن يصيب الخلية.
المصدر :
جريدة الرياض
الجمعة 07 محرم 1425العدد 13034 السنة 39