الرئيسية     
دخول
تسجيل
                                    اتصل بنا     
 
القائمة الرئيسية
الرئيسية
عن الموقع
عن الموقع
شروط الاستخدام
عن المؤسس
أعضاء مجلس الإدارة
منسوبي الموقع
تعريف الطب البيطري
تاريخ الطب البيطري

الأخبار
أرسل خبر
أرشيف الأخبار
أقسام الأخبار

المنتديات
المشاركات الجديدة منذ آخر زيارة لك
آخر المشاركات
الأكثر قراءة
الأكثر نشاط
الأرشيف

أقسام الموقع
إضافة مقال
أشهر المقالات
الأكثر تقييماً

ألبوم الصور
دليل المواقع
إضافة موقع
أشهر المواقع
الأكثر تقييماً

الإستفتاءات
سجل الزوار
أخبار العلوم والتكنولوجيا

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور



نسيت كلمة المرور؟

لم تسجل بعد؟
اضغط هنا للتسجيل

 

أخبار بيطرية : : 170مليون ريال حجم الاستهلاك السنوي للأدوية البيطرية
بواسطة د / محمد حسين في 18/2/2004 - 16:52:12 (807 القراءات)

أخبار بيطرية

170مليون ريال حجم الاستهلاك السنوي للأدوية البيطرية

قدرت مصادر قريبة من الندوة الاولى عن الدواجن في المملكة التي ستعقد تحت رعاية معالي وزير الزراعة في مارس القادم ان حجم الاستهلاك السنوي للادوية البيطرية في السوق السعودية يقدر بحوالي (350) مليون ريال وحصة الادوية الخاصة بالدواجن منها تقدر بـ (170) مليون ريال سنوياً في حين ان المبالغ المتبقية هي من نصيب المواشي ومشاريع الابقار بالمملكة .

وأشارت هذه المصادر إلى أن هذه الصناعة مازالت في بدايتها رغم وجود عدد كبير من الطيور والمواشي حيث قدرت أعداد الدواجن في المملكة عام 2001م بـ (450) مليون طير.
وبين مدير عام مصنع مجموعة منتجات للأدوية البيطرية عبد الحميد الأنصاري ان حصة المصانع العاملة حالياً في مجال إنتاج وتصنيع الدواء في الرياض والدمام من السوق المحلية تبلغ حوالي 15%، وقدر الأنصاري عدد الشركات والمؤسسات الاهلية العاملة في هذا المجال بأكثر من خمسين شركة ومؤسسة تستورد ما يتجاوز (300) منتج من مختلف الاحجام والاصناف مشيراً الى ان انخفاض اسعار الدواء البيطري ساعد في خفض فاتورة العلاج خلال الاعوام السابقة بسبب انتقال تقنية صناعات الادوية لدول مجاورة للمملكة مثل مصر والاردن وبالتالي نتج عنها نزول في قيمة الدواء.
واصدرت ادارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة مؤخراً تعميماً الى جميع موردي الادوية واللقاحات البيطرية تتضمن شروط استيراد الادوية والمواد البيطرية والاضافات العلفية واللقاحات البيطرية التي جاءت في تسعة اشتراطات بعد ان تم تحديثها وتطويرها.
في حين اشارت مصادر طبية بيطرية الى ان اسباب ارتفاع فاتورة تكاليف العلاج والدواء في مشاريع الدواجن يعود لأسباب عديدة منها: مستوى المناعة في سلالات الدواجن ونوعية الاعلاف المستخدمة ومستوى الادارة الفنية والبيطرية بالمشروع وتطبيق أسس الوقاية من الاصابة بالامراض.
وتمثل المشاكل المرضية وخطط مكافحتها في مشاريع الدواجن هاجسا كبيرا في مختلف دول العالم نظراً لما تشكله الدواجن من اهمية كبرى في مجال الغذاء والامن الاقتصادي.
ويذكر ان هناك ثلاثة انواع من الامراض المنتشرة في العالم وتهدد صناعة الدواجن وتتواجد هذه الامراض بشكل يتفاوت من دولة الى أخرى، ومنها مرض انفلونزا الطيور الذي يعد من اخطر انواع الامراض التي تهدد صناعة الدواجن في جميع دول العالم وهو مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي او الهضمي او العصبي في الطيور وتتراوح ضراوته من تحت السرسرية الى انخفاض انتاج البيض او الى نفوق وهلاك بنسبة 100% للطيور المصابة وتعد الطيور المهاجرة بؤرة لفيروسات مرض الانفلونزا في الطبيعة ولم تسجل في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج عموماً أي حالات لهذا المرض، والاجراءات الوقائية للحد من انتشار هذا المرض تشمل تعزيز الامن الحيوي على كل المستويات والحجر الصحي على الطيور المصابة واستخدام اللقاحات الموصى بها للتحصين في فترة التربية ويجب ان يكون اللقاح مطابقة للعترة الموجودة والتخلص من السبلة الملوثة اولاً بأول بحرقها او دفنها، وفي حالة انتشار المرض والاصابة بعترات شديدة الضراوة يعد برنامج الاعدام والتخلص من القطعان افضل وسيلة للحد من انتشار المرض.
وكذل مرض النيوكاسل الذي يصيب الدجاج والديك الرومي ويتخذ انماطاً من الضراوة حيث تتراوح نسبة النفوق من صفر الى 100% وهو من اكثر امراض الدواجن تأثيراً على صناعة الدواجن في العالم وقد تم تشخيص المرض بالمملكة وتم امراض دراسة الصفات البيولوجية للفيروس المسبب للمرض وامكن علاجه.
والطرق المتبعة للوقاية ومكافحة هذا المرض اتباع القواعد الصحية في مزارع الدواجن لمنع حدوث العدوى ووضع قيود على الاستيراد من الدول الموبوءة وتطبيق قواعد الامن الوقائي والتحصين باستخدام اللقاحات الحية والميتة الموصى بها لزيادة مقاومة الطيور عند تعرضها للاصابة والتخلص من القطعان المصابة بالذبح الكامل مع حرق المخلفات وتنظيف وتطهير الحظائر قبل استقبال الافواج الجديدة.
ومن الامراض كذلك السالمونيلوزس وهو نوع من انواع حالات التسمم الغذائي البكتيري والذي يحدث بسبب تناول اغذية ملوثة بأنواع مختلفة من الفيروسيات والطفليليات والمواد الكيميائية واهمها التسمم البكتيري الناتج عن بكتيريا السالمونيلا الذي يعد اشهرها وتنتقل عن طريق اللحوم والبيض والحليب ومشتقاته اذا لم يحسن طريقة حفظه ونظافته. وتسبب في امراض التفيود وجار الثايفوئد في الدواجن.
وتوجد تدابير للوقاية والمكافحة لهذا المرض تشمل العمل على معرفة مصدر العدوى وهي الطيور المصابة التي تفرز كميات كبيرة من البكتيريا ملوثة بذلك البيئة لتنتقل العدوى للطيور السليمة والقوارض والطيور البرية وفي ظل توفر مصادر الطيور والاعلاف الخالية من السالمونيلا فيجب التخلص من الطيور المصابة، اضافة الى اتباع القواعد الصحية في المسالخ واماكن اعداد اللحوم التي يجب ان تبقى نظيفة ومطهرة دائماً واتباع اجراءات صحية اثناء ترحيل الطيور الى المسالخ ويمكن تخصيص مسالخ معينة لذبح الطيور المصابة بعيداً عن الطيور السليمة، ومكافحة القوارض والحشرات بصورة دائمة جزء من الخطة للقضاء على مشاكل السالمونيلا، وايضاً يجب معاملة المواد الاولية لاعداد الاعلاف في المصانع معاملة حرارياً او اشعائياً او باستعمال الاحماض العضوية كما يجب ان تفحص عينات من الفقاسات بصورة دورية وادخال نظام الفصل الانتقائي واللقاحات في اللاحم.
علماً بأنه سيخصص حلقة نقاش ضمن فعاليات الندوة لمناقشة كافة الامور المتعلقة بالأمن الوقائي في مشاريع الدواجن، لما لهذا الموضوع من أهمية بالغة لدى مربي الدواجن.


نقلاً عن :
جريدة الرياض
24 / 12 / 1424 هـ

 

روابط ذات صلة

 
  تصميم ناشرنت