' الديدحان ' يتحدى كل الألوان ويعلنها : سداسية الموسم
توج صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير بكأس جلالة الملك عبدالعزيز في عامه السادس عقب نجاح المهر الازرق والبطل الرائع ( الديدحان ) بانتزاع اللقب الذي غاب عن اسطبل ابناء الأمير محمد بن سعود الكبير في الموسم الماضي وعاد مرة اخرى وللمرة الثالثة في تاريخ المسابقة للعرين الازرق بكل جدارة واستحقاق .
كل البطولات زرقاء اللون
وأمس في آخر بطولات الموسم الفرو سي الكبرى تجلى العملاق الأزرق كما توقعت "فروسية
الرياض" بالأمس واعتلى قمة الأبطال مؤكداً ان المجد الذي حضر فيه وبقوة (6) بصمات
ذهبية قبل عامين يعجز غيره عن إدراكها على المدى القريب ليؤكد انجازه الخارق بـ
6بطولات إعجازية مدعمة بصدارة ترتيب دوري إسطبلات الإنتاج والمستورد معاً فضلاً عن
الألقاب الفردية لجياده الذهبية ورافعاً قبضته الزرقاء عالياً بعدما اسعد عشاقه
باستعادة كأس الكؤوس اكمال عقد سداسية بطولات الموسم الكبرى بكوكبة من الجياد التي
حفرت اسمها في تاريخ كل مسابقات الميدان الفروسي السعودي بمداد من الذهب ورفعت اسم
إسطبل أبناء الأمير محمد بن سعود الكبير عالياً ليبقى على الدوام ( الزعيم ) الذي
لا يقهر اذا حضر في ساحة المجد وتواجد في ميدان الذهب.
غابت الديدحانة فظهر الديدحان !
لقد كانت مسؤولية الخماسي الأزرق جسيمة في سباق أمس الكبير.. واذا غابت ( الديدحانة
) لظروفها التي ذكرها مهندس الانجازات الزرقاء بعد نهاية السباق فإن قاعدة الأبطال
الزرق القوية صلبة وجاهزة عن الطلب في يومها المنتظر.
حيث تقدم زميلها ( الديدحان ) بكل قوة وبراعة مع خياله ( ايبار كوي ) ليحمل على
عاتقه أهم وأصعب مسؤولية زرقاء هذا الموسم.. مسؤولية إكمال عقد السداسية الذهبية
الثانية وإعلاء كلمة الاسطبل الازرق هذا الموسم بهذا الانجاز الخرافي الثاني.
وبخطوات ذهبية تسارعت معها دقات قلوب عشاق الفن الفروسي الازرق ترك ( الديدحان ) كل
منافسيه وراءه ليبلغ ذروة المجد ويدخل البهجة والفرحة التاريخية على لقب مالكه
الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير الذي رسم البداية ووضع النهاية السعيدة
والخالدة بـ 6بطولات واحدة تلو الاخرى شيدت مجداً جديداً لهذا الاسطبل المميز في كل
خطواته التطويرية التي وضع خطوطها العريضة وتابعها ليل نهار الخبير الفروسي الكبير
( ابونايف ) فحق له في النهاية ان يهنأ بهذا النجاح الخالد ويهنأ معه محبي وجماهير
الاسطبل الأزرق.
( الديدحان ) تحدى كل الألوان!
انتصار (الديدحان) بالامس يعد الثاني بالنسبة له.. لكنه خلد اسم اسطبل ابناء الأمير
محمد بن سعود الكبير في سجل الشرف لابطال كأس المؤسس للمرة الثالثة في تاريخ
المسابقة ليصبح اول اسطبل يفوز به ثلاث مرات.. حيث سبق ان كسبه "جواد التاريخ
الطويل" و"المفخرة مرخان".. وامس كان دور البطل الواعد ( الديدحان ) الذي طوى مسافة
السباق البالغة 1600م في (1.37.91) دقيقة بفارق طول عن الجواد (رقاص) للأمير فيصل
بن خالد وحل ثالثاً المهر ( حضن ) لأبناء الأمير بدر بن عبدالعزيز ثم الفرس ( ابداع
) للشريف هزاع العبدلي في المرتبة الرابعة تلاها ( سماحة ) من الاسطبل الازرق وكان
هذا الرباعي متقارباً لا يفصله اكثر من طول عن بعضه في نهاية شوط تنافسي ساخن ظهر
في بدايته ( هوى بلادي ) ولكن ( ابن الادهم ) كانت له الكلمة الاخيرة .
على هامش الحفل
* الأمير متعب بن عبدالله كان أول المهنئين للأمير سلطان بن محمد بعد تتويجه من
سلطان الخير بكأس الكؤوس الثالث في منصة الحفل.
* انتصار ( طيف الذهب ) أمس يعتبر الرابع ( لابن شقران ) على التوالي والخامس في
تاريخه مسجلاً اسمه كأروع جياد الإنتاج لهذا الموسم بأقوى انجازين في غضون أسبوعين
فقط حين توج بكأس خادم الحرمين وضرب جياد المستورد مساء أمس.
* لأول مرة في تاريخ سباقات الخيل السعودية يُقام استوديو تحليلي يتخلل أشواط الحفل
داخل ميدان الملك عبدالعزيز بإدارة الزميلين جابر القرني ومتعب الشمري ومشاركة عدد
من الملاك والمراقبين.. وذلك في تجربة جديدة لإضافة المزيد من المعطيات الإعلامية
عن فعاليات السباقات.
* المدرب الوطني الشاب كان أحد نجوم مدربي الأمس بنجاحه في الفوز بشوطين في
المهرجان الكبير للاخوين متعب وفهد بن بدر بن شريم بالفرس ( موفقة خير ) والحصان (
الوادي ) .
* اختيار (إبراهيم الفريان) وهو أحد الدخلاء على الإعلام الفروسي للمشاركة في سحب
جوائز الجمهور كان خاطئاً في هذا المهرجان الفروسي الكبير إذ كان يعلن اسم الفائز
ثم يكرر مستخفاً دمه من عبارة ( أعيد ) بصوت مرتفع وفلسفة غير لائقة خصوصاً بعد
نهاية الشوط الرابع وأمام ( ... ) .
* من ليالي ( خليجي 16 ) إلى الترزز المعتاد أمام فلاشات المصورين وكاميرات
التلفزيون في ملاعب كرة القدم وميادين سباقات الخيل.
السؤال إلى متى يظل هذا ( اللزقة ) يضايق المصورين والفائزين بالكؤوس وخاصة في
ميادين الفروسية وهو لا يكتب حرفاً واحداً عنها؟!
المصدر :
جريدة الرياض
السبت 02 ذو الحجة 1424العدد 13000 السنة 39