أسماك الحبار توحي للعلماء بابتكار أجهزة بصرية جديدة
يعكف فريق من العلماء على دراسة نوع من سمك الحبَّار والسبيدج الهلامي الذي يعيش في هاواي؛ وهو سمك يرسل من بطنه ضوءاً على هيئة نور كشاف أثناء بحثه عن الطعام، كما أن النور يساعد على حمايته من الحيوانات المفترسة بتقليص ظله الذي يشي بوجوده في أعماق المحيطات. وهذا السمك من نشأته أن يفضي إلى اكتشاف جيل جديد من الأجهزة البصرية. أما العضو الذي يصدر منه الضوء، فهو يستمد طاقته من البكتريا المتوهجة، في حين أن الشعاع الضوئي يصدر عن شرائح عاكسة تحيط به.

وقد
وصف فريق من الباحثين هذه الآلية في مجلة "ساينس (العلوم)، حيث اتضح أن الشرائح
الفضيَّة العاكسة تتألف من عائلة غير مألوفة من البروتينات التي توصف بمسمى
"الوحدات العاكسة" كما تبيَّن لهم أن معظم عاكسات الضوء تنزع لأن تكون عبارة عن
بلورات. كما أنها تبدو فريدة تختص بها رأسيات الأرجل دون غيرها.
ورأسيات الأرجل هي طائفة من الرخويات تشمل الحبَّار والسبيدج والأخطبوط.
وقال العلماء، ويرأسهم ويندي كركوس من جامعة هاواي بمدينة هونولولو، إن مصممي
التقنيات الدقيقة والمصغَّرة يمكن أن يستلهموا أفكارهم من شكل الشرائح العاكسة بهذه
الأسماك.
ويشارك إلى أن الأعضاء العاكسة تنطوي على عناصر غير عادية ولم يسبق أن تم وصفها من
قبل؛ وهي عبارة عن تركيبة من الأمينيات ووحدات بناء الأحماض الأمين
المصدر :
جريدة الرياض
الثلاثاء 21 ذو القعدة 1424العدد 12989 السنة 39