الرئيسية     
دخول
تسجيل
                                    اتصل بنا     
 
القائمة الرئيسية
الرئيسية
عن الموقع
عن الموقع
شروط الاستخدام
عن المؤسس
أعضاء مجلس الإدارة
منسوبي الموقع
تعريف الطب البيطري
تاريخ الطب البيطري

الأخبار
أرسل خبر
أرشيف الأخبار
أقسام الأخبار

المنتديات
المشاركات الجديدة منذ آخر زيارة لك
آخر المشاركات
الأكثر قراءة
الأكثر نشاط
الأرشيف

أقسام الموقع
إضافة مقال
أشهر المقالات
الأكثر تقييماً

ألبوم الصور
دليل المواقع
إضافة موقع
أشهر المواقع
الأكثر تقييماً

الإستفتاءات
سجل الزوار
أخبار العلوم والتكنولوجيا

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور



نسيت كلمة المرور؟

لم تسجل بعد؟
اضغط هنا للتسجيل

 

أخبار بيطرية : : علماء البيوكيميا يعلنون نهاية عصر التجارب الطبية على الحيوان
بواسطة meyad123 في 20/2/2005 - 22:52:04 (687 القراءات)

أخبار بيطرية

علماء البيوكيميا يعلنون نهاية عصر التجارب الطبية على الحيوان

«البدائل» هى الكلمة الطنانة فى حوار حقوق الحيوان فيما يخص استعماله فى الاغراض الخاصة بالطب، بهدف الاقلاع عن استخدام الضفادع والارانب والفئران وغيرها من الحيوانات فى اختبارات الادوية ودروس التشريح والعديد من الاغراض الطبية. وتعتبر آخر البدائل المطروحة فى بريطانيا والتى تحمل كثيرا من الوعود بانتهاء عصر انتهاك حقوق الحيوان تتمثل فى عملية " النمذجة " بالكمبيوتر، وهى عميلة اصطناعية تحاكى فى دقة بالغة تعقيد الكائنات الحية، ويطلق بعض الخبراء على هذه العملية وصف " برنامج الحياة " وتتيح هذه البرامج شديدة التعقيد الاختبارات المحتملة لكثير من المواد العلاجية واستراتيجيات العلاج.
على ان بعض البيولوجيين البريطانيين اكدوا انه لا شئ غير البحوث على الحيوان يمكن ان يوفر للاطباء المعارف التى تمكن من اثبات نجاح او فشل بعض الادوية.

فريق آخر من العلماء افترض انه عن طريق التقدم البيومعلوماتى يمكن تلافى او تجنب استغلال الحيوان فى الاغراض الطبية المختلفة، فى ظل ما يثار حول الآلام والمعاناة التى يلقاها الحيوان او الكائنات الحية الاخرى كالحشرات والهوام، وما يصاحب تلك الاثارة من خلافات سياسية واخلاقية ودينية لا تنتهى، هذا الفريق يؤكد انه عن طريق العلم وحدة سيلج البشر مستقبلا الى مكتبة كاملة وهائلة من المهارات البيوكيماوية المشفرة بجينومات الحيوان دون ايذاء الحيوان او استغلاله.

اطلالة سريعة على تاريخ العلاج الناجح لمرض السكر تضع القارئ امام حقيقة المسعى العلمى الجديد، فبعد قطع عالم امريكى بوجود رابطة بين مرض السكر وبين خلايا معينة بالبنكرياس تسمى جزر لانجرهانز، رأى احد العلماء البريطانيين ان هذه الخلايا تفرز مادة تتحكم فى أيض السكر وغيره من الكربوهيدرات فى الجسم، وفى عام 1921 تمكن عالم كندى من عزل هذه المادة فى تجارب اجريت على الطلاب، واطلق على هذه المادة اسم " إنسولين "، لتكون هذه المحاولة بداية العلاج بالانسولين المأخوذ من بنكرياس الماشية والخنازير المذبوحة، بعد هذا اصبح العلاج بالانسولين ممارسة طبية شائعة، مكنت اعدادا لا تحصى من مرضى السكر من ان يحيوا حياة طبيعية نسبيا، على ان هذه المحاولة لم تقض على المرض بل تسببت فى زيادة عدد مرضى السكر المحتملين فى المستودع الجينى البشرى، اذ يعيش مريض السكر فترة اطول لينجب اطفالا اكثر، يحمل بعضهم بالطبع جين المرض.

«البديل» الجديد بعد ازدياد الطلب على الانسولين الحيوانى فى العقود الماضية، هو "الهيومولين" الذى لا يأتى عن طريق ذبح الحيوانات، وان تطلب تصنيعه استخدام كائنات حية ـ البكتريا ـ لا يعترض نشطاء حقوق الحيوان على هذه الصورة من صور الاستغلال، وبذا يكون الهيومولين حلقة اولى فى سلسلة عدم اعتماد البشر على الحيوان عن طريق تطوير بحوث البيوتكنولوجيا، وهو ما حدث ايضا مع انتاج "كاي- ماكس" الرينين الاصطناعى الذى يستخدم فى صناعة الجبن، بديلا عن المادة التى تؤخذ من معدة العجول.

جريدة الشرق القطرية

 

روابط ذات صلة

 
  تصميم ناشرنت