الرئيسية     
دخول
تسجيل
                                    اتصل بنا     
 
القائمة الرئيسية
الرئيسية
عن الموقع
عن الموقع
شروط الاستخدام
عن المؤسس
أعضاء مجلس الإدارة
منسوبي الموقع
تعريف الطب البيطري
تاريخ الطب البيطري

الأخبار
أرسل خبر
أرشيف الأخبار
أقسام الأخبار

المنتديات
المشاركات الجديدة منذ آخر زيارة لك
آخر المشاركات
الأكثر قراءة
الأكثر نشاط
الأرشيف

أقسام الموقع
إضافة مقال
أشهر المقالات
الأكثر تقييماً

ألبوم الصور
دليل المواقع
إضافة موقع
أشهر المواقع
الأكثر تقييماً

الإستفتاءات
سجل الزوار
أخبار العلوم والتكنولوجيا

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور



نسيت كلمة المرور؟

لم تسجل بعد؟
اضغط هنا للتسجيل

 

أخبار عامة : : التماسيح الجائعة تروع فقراء مالاوي
بواسطة حلا في 29/1/2005 - 16:04:25 (304 القراءات)

أخبار عامة

التماسيح الجائعة تروع فقراء مالاوي

تحبس ماريا سيمو دموعها وهي تحكي كيف أكل التمساح زوجها نجالو في اطار الصراع المحتدم بين الانسان والوحش في مالاوي . وقالت وهي تجلس تحت شجرة أمام كوخها البسيط المبني من الطين “ذهب للصيد في النهر لإحضار سمك للعشاء لكنه لم يعد”. وعثرت فرقة بحث على بعض اشلائه وتمساح ضخم مختبىء على مقربة. أطلقت الشرطة المحلية النار عليه لكنه غطس في الماء ولا أحد يعرف ما إذا كان قد قتل . وتبلغ هجمات التماسيح على البشر ذروتها في شهر يناير/كانون الثاني. فقد امضت الاناث الأشهر الثلاثة الماضية في حراسة بيضها ويأتي عليها العام الجديد وهي تتضور جوعا .


ورغم غياب الاحصاءات توجد مخاوف من تزايد هجمات التماسيح في هذه الدولة الفقيرة في الجنوب الافريقي مع تعدي السكان القرويين الذين تتزايد أعدادهم على موطن هذه الزواحف . ويعتقد أن تراجع كميات الاسماك المتوحشة - الغذاء المفضل للتماسيح - وراء هذه الهجمات . وفي السوق المقامة في الهواء الطلق على مسافة كيلومترين من حيث اخرج زوج سيمو من الماء على ضفة نهر شير في وقت سابق هذا الشهر يجري عرض الأسماك المدخنة القادمة من موزامبيق المجاورة فيما يدل على ندرة الأسماك في المياه المحلية .
وقال خالد حسن الذي يعرف عن التماسيح أكثر من غيره من الناس “الافراط في الصيد دفع التماسيح لأكل البشر”. وقتل حسن الصياد المحترف 17 ألف تمساح على مدى 40 سنة في مالاوي. وكان في وقت مضى يقوم بذلك لأغراض تجارية فكان يصيد في بعض الأحيان 800 تمساح في الموسم الواحد من أجل جلودها لكنه الآن لا يقتل سوى القليل “لاني أشعر أني مدين للمجتمع الذي بدأت فيه” . ويقصد بذلك أنه يشعر بواجب أن يزيل بعض من هذه الوحوش الخطرة التي ترتع وسط القرويين الفقراء.
وقال حسن إنه كان يحصد التماسيح بشكل لا يهدد النوع فلا يصيدها في اثناء حراستها لبيضها ولا يقتل التماسيح التي يقل طولها عن خمس اقدام (5.1 متر) واللحم الذي كان يقدمه للقرويين كان دافعا لهم لتحمل هذه الزواحف الكبيرة.
وقال حسن إنه لم تجر دراسات جيدة عن التماسيح في مالاوي لكن هناك اتفاق عام على ان البلاد فيها الكثير منها .
ومازال في مالاوي قليل من الأسود والنمور لكن التماسيح باعتبارها من الزواحف ذوات الدم البارد تحتاج لغذاء اقل بكثير مما تحتاجه الأسود والنمور فتزيد أعدادها.
وقال حسن إن الصراع بين الإنسان والتمساح احتدم لأن المزارعين بدأوا في النزوح إلى اراضي المستنقعات الخصبة -افضل اماكن توطن التماسيح- لزراعة الذرة . وتابع “تحرس التماسيح بيضها من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول عندما يكون الجو جافا وشديد الحرارة. الإناث تحرس البيض فلا تصطاد أو تأكل طوال هذا الوقت. وفي يناير/كانون الثاني تكون قد تضورت جوعا”.


المصدر:
جريدة الخليج

 

روابط ذات صلة

 
  تصميم ناشرنت