« زراعة السليل » بلا طبيب بيطري والنفوق يحاصر الإبل والأغنام
ما زالت معانات أهالي محافظة السليل مع فرع وزارة الزراعة مستمرة، حيث يفتقد الفرع عدم وجود طبيب بيطري منذ ما يقارب أكثر من (4) أشهر ،كما يندر توفر الأدوية واللقاح والأمصال، حيث يلجأ أصحاب المواشي لشراء وعرض مواشيهم على الصيدليات الخاصة التي تطلب منهم مبالغ مالية قد تمنع وتعيق بعضهم من الذهاب نظراً لظروفه وقلّة دخله المادي، مما يجبرهم إلى الذهاب أو انتظار الطبيب البيطري بمديرية الزراعة بمحافظة وادي الدواسر ،والتي تبعد ما يقارب (90) كلم ذهاباً (180) ذهاباً وإياباً .

هذا وتشير المعلومات والإحصائيات في الآونة الأخيرة إلى ظهور وتفشي أمراض تسببت في نفوق الكثير من الإبل والأغنام والأبقار، مما يجعل الأمر يتطلب أخذ الحيطة والحذر من أمراض مستقبلية قدّ تتسبب في انتقالها للإنسان -لا سمح الله- ومن ثم تفشي وانتشار هذه الأمراض في المجتمع مما قد يسبب ويحدث وفيات في الوسط الإنساني، حيث إن الكثير من الأهالي يهتمون بتربية المواشي ،مما يجبرهم على مخالطتها ،كما يستفيدون منها في شرب الحليب والتي تتركز النسبة العظمى على شرب حليب الإبل نظراً لكثرة عشاقها وهواتها، إضافةً إلى أكل لحوم هذه المواشي ، مما يجل الإنسان متصلاً بها مباشرة في حياته اليومية ، وعلى الرغم من عدم خلو وإصابة هذه المواشي من الأمراض سواءً ما كان متعارف عليه في الماضي أو ما ظهر حديثاً من أمراض ذات مخاطر أكثر تتطلب نقل أو عرض المالك لها على الطبيب البيطري ،ليقوم بدوره بالفحص والتشخيص والتعرف على المرض ومدى خطورته وانتقاله وانتشاره على الفئات الأخرى من المواشي أو على الإنسان نفسه، إلا أن الفرع لم يعط اهتماماً بالغاً في المطالبة وتوفير طبيب بيطري بالفرع .
المصدر :
صحيفة اليوم
السبت 09-10-1428هـ الموافق 20-10-2007م