الرئيسية     
دخول
تسجيل
                                    اتصل بنا     
 
القائمة الرئيسية
الرئيسية
عن الموقع
عن الموقع
شروط الاستخدام
عن المؤسس
أعضاء مجلس الإدارة
منسوبي الموقع
تعريف الطب البيطري
تاريخ الطب البيطري

الأخبار
أرسل خبر
أرشيف الأخبار
أقسام الأخبار

المنتديات
المشاركات الجديدة منذ آخر زيارة لك
آخر المشاركات
الأكثر قراءة
الأكثر نشاط
الأرشيف

أقسام الموقع
إضافة مقال
أشهر المقالات
الأكثر تقييماً

ألبوم الصور
دليل المواقع
إضافة موقع
أشهر المواقع
الأكثر تقييماً

الإستفتاءات
سجل الزوار
أخبار العلوم والتكنولوجيا

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور



نسيت كلمة المرور؟

لم تسجل بعد؟
اضغط هنا للتسجيل

 

أخبار الهجن والجمال : : المغاتير والفصام يشعلان مهرجان المزاين
بواسطة د / محمد حسين في 16/11/2006 - 20:08:52 (1770 القراءات)

أخبار الهجن والجمال

المغاتير والفصام يشعلان مهرجان المزاين

يهتم الكثير من الناس على مر العصور بالأبل حتى إنها أصبحت مقربة لهم وتربطهم بها علاقة عشق وولع ولاغرابة في ذلك لكونها تتأقلم مع الظروف البيئية فكانت خير وسيلة يعتمد عليها في حله وترحاله وأتت ظاهرة مهرجانات المزاين تتويجا لهذا التعلق ولهذا يحرص ملاك الإبل على إقامة تلك الكرنفالات التي يفوق عددها العشرين داخل المملكة .وكشفت إحصائيات وزارة الزراعة ان اعداد الابل بالمملكة تتجاوز 850 ألف رأس وتأتي المنطقة الوسطى بالمركز الاول من حيث اعداد الابل بنسبة 48% تليها المنطقة الشمالية فالغربية ثم الشرقية.وتحتل المملكة المرتبة الرابعة على مستوى الدول العربية في تعداد الابل خلف الصومال الاولى ثم السودان فموريتانيا .



المغاتير والفصام يشعلان مهرجان المزاين        المغاتير والفصام يشعلان مهرجان المزاين

مكانة متميزة ...........
و يقول المشرف العام على مهرجان مزاين إبل قبيلة حرب عبدالله دليم البدراني للإبل مكانة عند العرب بشكل عام وعند سكان الجزيرة بشكل خاص والحضور للمهرجانات التي تقام في المملكة كثيفا جدا من داخل المنطقة وخارجها بل تعدى ذلك بحضور عدد كبير من دول مجلس التعاون، وتشهدت مزادات الابل المصاحبة لمهرجان المزاين حركة بيع نشطة ،لفتت أنظار المهتمين والمتابعين لأسواق الإبل على مستوى المملكة حيث تتجاوز دخل هذه المزادات خلال أيام المهرجانات الخمسين مليونا لكل مهرجان ويتوقع أن تزيد هذه الحركة في السنوات المقبلة ..وسوق الإبل مفتوح لكافة شرائح المجتمع دون استثناء .
المغاتير والفصام يشعلان مهرجان المزاينحركة ............
وحول هذه المزادات وحركتها الشرائية حدثنا تاجر الإبل المعروف حسين تركي الحربي قائلا إن سوق الإبل على مستوى المنطقة والخليج يشهد حركة نشطة ولكن في المزاينات يتزايد السعر وتتوفر الأنواع من أفضل الأبل والطيبة سعرها عال جدا ،حيث تم بيع بكرة بمبلغ 400الف ريال وأخرى بيعت بمبلغ 450 الف ريال وكلما كانت الناقة مالكة لأوصاف الجمال ارتفع سعرها وعن الفعاليات المصاحبة لمهرجان المزاين انطلقت سباقات الهجن وقد أتت على ستة أشواط واقيمت الأمسيات الشعرية وحظيت بحضور جماهيري كثيف ملأ كافة أرجاء الموقع .
مشكلات ...........
ويتحدث سعد سمارالحداري أحد ملاك الابل عن مشاكل مربي الابل ومن اهمها قلة المراعي لطبيعة المملكة الصحراوية وهذا ما يحد وهم الى الاعتماد على شراء الاعلاف من الشعير والبرسيم وغيره. وهذه تعتبر مكلفة جدا.. فمثلا من يملك 100 ناقة من الابل يحتاج يوميا من الاعلاف الى 20 كيسا من الشعير والى 30 لبنة برسم بتكلفة تصل الى 700 ريال في اليوم الواحد اي انها في الشهر الواحد سوف تستهلك 21 ألف ريال اي في العام الواحد 252 ألف ريال، خلافا لاجور العمال والنقل والمحروقات والمصاريف الاخرى .
مغاتير .............
وأضاف عماش الشدادي احد رجال الاعمال المهتمين بالابل بأن القيادة الحكيمة شجعت المواطن في كافة المجالات والإبل بشكل خاص من خلال إقامة هذه المهرجانات وأضاف الشدادي رغم مشاغله الكثيرة الا انه يمتلك ثمانين من مغاتير الإبل و يعطيها الوقت الكافي وذلك حبا فيها ومثل ماقال جولة مع المغاتير تنسيك الدنيا ومافيها ومن خلالها نتعرف على الرجال الطيبين ،وعن معزة الابل لديه قال: للأبل فضل علينا ولن ننساه وبواسطتها وحد الملك عبدالعزيز المملكة على ظهور الهجن وكما تعلمون إن دول العالم الأول بدأت بهذه المهرجانات منذ مئات السنين ومتعددة بتعدد الحيوانات فتجدهم مثلا يحيون مهرجانا للأبقار أو القطط ، فسفينة الصحراء آية وطلب منا النظر والتمعن بهذا المخلوق العجيب بقوة تحمله وتكيفه مع البئية وصبره على العطش وأنا من وجهة نظري أعتبر المهرجانات ظاهرة صحية .
التقينا نايف هديب الفريدي و يمتلك مئة وخمسين ناقة من لون المغاتير وقد اتضح لنا أن هذا الرجل لديه العزيمة والإصرار في الحصول على المركز الأول في أي مهرجان يقام ،وقال أولا أرحب بكم وأفتخر بهذا أما عن اختياري للون الوضح فهي لها معزة في نفسي فإذا رجعنا الى الشعر وجدنا أن جميع الشعراء يشبهون الجميلات بالوضح فلا تجد شاعرا يقول ياشبه ملحاء أوياشبه صفراء أوشعلا وكنت أتاجر ببيع وشراء الإبل وامتلكت من السلالات النادرة ولكني قمت ببيعها ولم أفكر في اقتنائها الا قبل فترة قصيرة ،وعن سبب ثقته بالفوز حدثنا قائلا كل ما وجدت ناقة طيبة اشتريتها وعن ابنائي فهم يحبون الإبل ومهتمون بها ويقضون معها جل وقتهم .
توارث ...........
 صالح عوض المخلفي احد ملاك الإبل المجاهيم وعددها يتجاوز المائة والعشرين ناقة يقول: الابل امتلكتها سنين طويلة ولقد تربينا على الاهتمام بالناقة وتوارثناها ممن سبقنا من الاباء والاجداد اما هذا اللون بالذات لاني اعشقه واجد اني اميل اليه كثيرا والابل كلها طيبة لكن كل رجل يفضل لونا معينا . وعن فحول الابل قال: الفحل هو ولد جمل الفصام مشعوفان وانتاجه طيب ومشعوفان جمل الفصام غني عن التعريف ويعتبر من افضل الفحول الموجودة على مستوى الجزيرة العربية وان لم يكن اجملها على الاطلاق وسبق اني اهديت فحولا طيبة والفحل يعتبر اساسا لكل مالك ذود . وانا إبلي كانت على الحدود الشمالية ولما وصلني خبر المهرجان مزاين قبيلة حرب قطعت المسافات لأجل المنافسة والفوز بالجوائز القيمة.. ويمتلك صالح القبع من الابل ذودين صفر ومغاتير والابل جميعها طيبة لكن محبة الصفر عندي تفوق المغاتير لاني اعشقها اكثر من الوضح وهذا شيء طبيعي فتجد هناك اشخاصا آخرين يفضلون الوضح على الصفر وهذا التفضيل يعود للشخص نفسه وعشقه الألوان من الوان والابل كلها تستحق المحبة باختلاف الالوان لكن هناك درجات لهذه المحبة او العشق تختلف من شخص لآخر ،وعبر عن سعادته بظاهرة المزاينات التي انتشرت حديثا وتعد السبب الرئيسي في ارتفاع اسعار الابل فوق ماكان البعض يتوقعه وتعود بالنفع والفائدة للكثير من ملاك الابل .
متعة ...........
ويشارك ضافي دليم الحربي بالصفر والشعل ويقول: للأبل متعة لايعلم عنها الا من عاش معها في البراري وقت فصل الربيع فهي تنسيك هموم الدنيا وضغوط الحياة ومعها يستأنس الانسان كما إن رعايتها والمحافظة على هذه الثروة الوطنية الحيوانية للمورث الشعبي الهام فبعد ان كان الاهتمام بالإبل قد شارف على الإندثار اصبح الجميع يسعى لامتلاك الابل حتى انها اصبحت تدر الاموال الطائلة على من يمتلك المزايين منها والإبل لها مكانة خاصة في نفسي ولن أتركها ماحييت وأبرز المشاكل التي تواجه أهل الابل هي الطرق وقلة كباري عبور المواشي وتباعدها لمسافات طويلة حيث نلاقي صعوبة بالغة .

المصدر :
صحيفة اليوم
الخميس 25-10-1427 هـ
الموافق 16-11-2006 م

 

روابط ذات صلة

 
  تصميم ناشرنت