4 حالات إصابة بشرية بانفلونزا الطيور و10 حالات اشتباه و360 ب
محافظة الشرقية الأكثر تعرضاً للخطر من بين 19 محافظة
بلغ عدد الحالات البشرية المشتبه في اصابتها بفيروس أنفلونزا الطيور في مصر 10 حالات تم ايداعهم تحت الملاحظة في مستشفى حميات بنها بمحافظة القليوبية، شمال القاهرة، وارسلت عينات لتحليلها في المعامل المركزية بوزارة الصحة . وقال الدكتور عبد القادر فراج نائب مدير المستشفى ان الحالات جاءت من قويسنا بالمنوفية وكفر أبوزهرة ببنها واجهور الكبرى بطوخ وعرب الحوالة بالقناطر. وفي محافظة الشرقية أظهرت نتائج التحاليل أن الحالات التي دخلت يوم الثلاثاء الماضي من بلبيس وديرب نجم وفاقوس والحسينية لا تحمل الفيروس. وفي البحيرة تم تحويل 10 حالات اشتباه بالمرض الى مستشفى حميات الاسكندرية أظهرت التحاليل أن 6 منها لا تحمل الفيروس وفي انتظار نتائج تحليل العينات الاربع الاخرى. وأعلنت اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة الموقف اليومي لانتشار المرض بين الطيور أنه تم اكتشاف 5 حالات اصابة جديدة بالشرقية في منيا القمح ومشتول السوق والحسينية وابوحماد، وتم اعدام الطيورفي موقع الاصابة وفقا للشروط الصحية، كما تم اعدام 50 ألف دجاجة بمزرعة في محافظة الاسكندرية بمنطقة برج العرب. وفي دمياط تم اعدام 9 الاف دجاجة بعد ظهور المرض بمزرعة السرو وتم اخطار ادارة الطب الوقائي بالمحافظة .
كانت اللجنة الوزارية لمكافحة مرض انفلونزا الطيور أعلنت استقرار حالات الاصابة البشرية الثلاث في مستشفيات صدر العباسية وحميات بنها وطنطا. وقدم الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان بيانا إلى مجلس الشعب عن آخِر تطورات أنفلونزا الطيور، كشف فيه عن أن السيدة الثانية التي تعالَج حاليًا من الإصابة تحسنت حالتها كثيرا نتيجة العلاج المكثف، وأنها اقتربت من التماثل للشفاء الكامل في مستشفى حميات العباسية بالقاهرة. وقال إن عدد المحافظات التي ظهرت بها حالات إصابات بأنفلونزا الطيور بلغ 19 محافظة، وظهرت الإصاباتُ في 434 مزرعة دواجن، وهناك 360 بؤرة مصابة، وأكثر المحافظات التي تضم إصاباتٍ هي القليوبية والشرقية والجيزة والمنوفية والغربية، و أن نقلَ الطيور من محافظة سوهاج إلى بعض المحافظات الأخرى، مثل المنيا والجيزة والقاهرة كان وراءَ انتشار المرض. وأشار الى أن الإصابات البشرية التي حدثت كانت نتيجة ما حدث من تساهل في الأسبوع الثاني من تطبيق الإجراءات، وأن هناك العديد من التصرفات التي أدت إلى حدوث إصابات بشرية، وأن السيدة التي توفيت كانت نتيجة لذلك؛ حيث كانت تربية الدواجن تتم بعيدا عن أعين المختصين والرقابة البيطرية .
وذكر أن الحالة الأولى من بين الأربع إصابات التي ظهرت وجدت قصورا من جانب طبيب القرية، وأيضا من طبيب مستشفى الحميات بالقليوبية، وقال إن وزارة الداخلية رفعت درجة الاستعدادات القصوى للتحكم في حركة نقل الدواجن بين المحافظات لمنع انتقال المرض، وأدى ذلك إلى انخفاض مواقع الإصابات إلى 20 موقعا، إلا أن محافظة الشرقية في حاجة إلى جهود أكثر للسيطرة على هذا المرض .
المصدر :
جريدة الرياض
السبت 25 صفر 1427هـ
25 مارس 2006م - العدد 13788