الرئيسية     
دخول
تسجيل
                                    اتصل بنا     
 
القائمة الرئيسية
الرئيسية
عن الموقع
عن الموقع
شروط الاستخدام
عن المؤسس
أعضاء مجلس الإدارة
منسوبي الموقع
تعريف الطب البيطري
تاريخ الطب البيطري

الأخبار
أرسل خبر
أرشيف الأخبار
أقسام الأخبار

المنتديات
المشاركات الجديدة منذ آخر زيارة لك
آخر المشاركات
الأكثر قراءة
الأكثر نشاط
الأرشيف

أقسام الموقع
إضافة مقال
أشهر المقالات
الأكثر تقييماً

ألبوم الصور
دليل المواقع
إضافة موقع
أشهر المواقع
الأكثر تقييماً

الإستفتاءات
سجل الزوار
أخبار العلوم والتكنولوجيا

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور



نسيت كلمة المرور؟

لم تسجل بعد؟
اضغط هنا للتسجيل

 

أخبار عامة : : مراكز لرعاية القردة “المتقاعدة”
بواسطة حلا في 27/11/2004 - 2:11:55 (290 القراءات)

أخبار عامة

مراكز لرعاية القردة “المتقاعدة”

بعد جحيم المختبرات العلمية أو العروض الفنية

مراكز لرعاية القردة “المتقاعدة”



كثيراً ما احتجت منظمات حماية البيئة والرفق بالحيوان على استخدام الحيوانات في مختبرات البحوث العلمية لتطبيق التجارب التي تؤدي غالباً الى القضاء عليها، ويتم في كل الأحوال التخلص منها بعد استنفاد امكانية استغلالها من جديد.
وكانت هذه المنظمات تطالب الدول والحكومات بإيجاد حلول بديلة عن استخدام هذه الحيوانات التي ليس باستطاعتها التعبير عن معاناتها وهي تخضع لشتى أنواع الأذى والتعذيب داخل المختبرات.
وقد تم مؤخراً اتخاذ خطوة ايجابية بهذا الصدد، إذ استجابت المختبرات الأوروبية لهذه النداءات، وقررت ان توقف (ابتداء من ديسمبر/ كانون الأول 2004) جميع التجارب المنفذة على كل أنواع القردة الكبيرة التي تقاسم الانسان عدداً من صفاته، مثل الغوريلا وانسان الغاب والشمبانزي والبونوبوس.
وكانت مختبرات البحوث العلمية دأبت على احتجاز هذه الحيوانات داخل أقفاص لاستغلالها في اجراء تجارب على الأدوية ومستحضرات التجميل الجديدة لتحديد مدى فعاليتها، بعيداً عن أي شكل من أشكال الاحترام لحياتها.
ولكن رغم ان أوروبا قررت وضع حد لهذه الاختبارات على القردة الكبيرة، فإن أي إجراء مماثل لم يتخذ في باقي انحاء العالم، ناهيك عن ان المختبرات الأوروبية ذاتها لن توقف التجارب على أنواع القردة الصغيرة.

ريادة: لكن أين ستذهب القرود الموجودة حالياً في أقفاص مختبرات البحوث بعدما تقرر تخليصها من جحيم التجارب؟
تعتبر فرنسا رائدة في ايجاد الحلول لهذه المسألة، إذ بدأت منذ فترة باستخدام تقنيات المعلوماتية والتصوير الطبي وزراعة الخلايا كبديل عن حيوانات الاختبار، واستحدثت مراكز رعاية تستقبل الحيوانات التي تقرر الاستغناء عن خدماتها، مثل ملجأ “وادي القردة” الواقع في منطقة “راماني”، الذي يستقبل عدداً من أنواع القردة القادمة من مراكز البحوث العلمية في شتى أنحاء العالم، وهو مصمم بطريقة تحاكي الظروف البيئية في المناطق الاستوائية لكي تتمكن هذه الحيوانات من قضاء ما تبقى من حياتها في اجواء تشبه الى حد ما محيطها الأصلي، كما ان الملجأ مزود بألعاب ووسائل تسلية تناسب طبيعة القردة التي تحب تسلق الأشجار وممارسة الحركات البهلوانية عليها.
يضم “وادي القردة” حالياً عدداً من مجاميع الشمبانزي التي كانت تستخدم في فحص مختلف أنواع اللقاحات المضادة للملاريا والايدز. إذ بفضل اتفاقية أبرمتها مختبرات البحوث الطبية الأوروبية، تم تسليم هذا المركز عدداً من قردة الشمبانزي التي كانت تخضع للتجارب، ولكن مع ذلك ما زال هناك “80 شمبانزي” تنتظر قبولها في أحد مراكز الاستقبال المخصصة لهذ الغرض.

انقاذ: تخلصت قردة ال “ساميري” مؤخراً من اختبارات مراهم التجاعيد التي كانت تمارس عليها، وبذلك نجت هذه الحيوانات الشبيهة بالسناجب والقادمة من الغابات الاستوائية في امريكا الجنوبية من التجارب الشديدة الضرر ومن عزلها داخل أقفاص معقمة. وتشكل هذه القردة دفعة من الحيوانات التي كان مركز “هومستيد” العلمي في فلوريدا قرر الاستغناء عنها، حيث تعيش الآن في “وادي القردة” متمتعة بحرية مطلقة. وأفراد هذه المجموعة كبار في السن بما فيه الكفاية بحيث تستطيع داخل بيئة ملائمة كهذه ان تستعيد ممارسة سلوكيات أجدادها.
ونظراً لتميز القردة “المقلنسة” بالذكاء الحاد على أقرانها من الفصائل الأخرى، كان الباحثون الألمان يستخدمونها لإجراء اختبارات في علم العادات الإدراكية. وتمارس هذه الحيوانات الآن مواهبها في أحراش “وادي القردة” بعيداً عن رقابة المجلات العلمية التي كانت تتناول دائماً مهاراتها على ظهر صفحاتها. وقد تعلم أحدها مؤخراً كيفية كسر الجوز، بينما يحاول بعضها تفريغ جيوب الزوار رغم توصيات وشدة انتباه المشرفين عليها.
وفضلاً عن وادي القردة الذي يستقبل قردة المختبرات، ثمة مركز أمريكي متخصص بالعناية بالقردة “المتقاعدة” من العمل الفني. ففي منتجع “بالم سبرينجر” في ولاية كاليفورنيا، توجد مؤسسة “شيتا” التي تعتني بالشمبانزي الشهير حامل هذا الاسم وهو رفيق شخصية طرزان السينمائية، ويعيش حالياً حياة وادعة في هذا المركز رغم اصابته البسيطة بداء السكر، ويبلغ من العمر الآن 72 عاماً.
وتستقبل مؤسسة “شيتا” أنواعاً أخرى من القردة المحالة الى “التقاعد” من العمل الفني ومراكز الترفيه، فهناك أعداد من الشمبانزي والماكاك وانسان الغاب التي سبق ان أدت أدواراً سينمائية او إعلانية ومارست الألعاب البهلوانية في صالات السيرك والمسارح والنوادي الليلية. ويشير المهتمون بهذه الحيوانات الى انها تعيش حياة حرة ومرفهة في هذا المركز وتستمتع بهواياتها الفطرية او التي اكتسبتها نتيجة احتكاكها بالانسان، فالشمبانزي “شيتا” مولع هذه الأيام مثلاً بالرسم “التجريدي” الذي يؤديه بنجاح، وتباع لوحاته على موقع للانترنت مخصص لهذا الغرض!

 

روابط ذات صلة

 
  تصميم ناشرنت