[color=green:5d6ad8f5af]السلام عليكم و رحمة الله
رغم التحدث سابقا في هذا الموضوع فأحب أن أكتب فيه كرة اخرى لآهميته البالغة و تعقيبا للموضع الذي كتبه سعادة الدكتور /كيف ((
[/color:5d6ad8f5af] استعمال المضادات الحيوية في الدواجن وطرق الإستعمال ))
[color=green:5d6ad8f5af]و الموضوع الذي كتبه زميلي الدكتور بهيج عمار بعنوان [/color:5d6ad8f5af] بقايا المضادات الحيوية في المنتجات الحيوانية
[color=green:5d6ad8f5af]و كذالك ما تفضل به ضيف المنتدى في شهر أغسطس السابق الاستاذ الدكتور حسين لبيب في موضوعه : [/color:5d6ad8f5af]
الخطورة السمية لبقايا الادوية البيطرية في الاغذية ذات الاصل الحيواني
أضيف :
[color=seagreen:5d6ad8f5af](اللحـوم والدواجـن مـن أهم المصادر ذات القيمة الغذائية العالية نظراً لاحتوائها على البروتين الحيواني ، إذ تحتوي المائة جرام اللحوم أبقار والضأن والدواجن من 16 إلى 20 جرام بروتين تقريباً ، كذلك تحتوي على كميات جيدة من فيتامين " ب " المركب
ومن المشاكل التي تواجه قطاع الإنتاج الحيواني في بلادنا قلة المراعي الخضراء لتربية الحيوانات أي عدم توفر العلائق اللازمة ، الأمر الذي يؤدي إلى استيراد العلائق المركزة من الخارج ، وهذه العلائق تمت إضافة العقاقير الطبية إليها لأغراض كثيرة منها :
-1 الرغبة في زيادة الإنتاج .
-2 تقليل نسبة الحيوانات النافقة والوقاية من الأمراض .
-3 زيادة الاستفادة من العليقـة .
-4 تهدئة الحيوانات التي تربي بأعداد كبيرة في مساحات محدودة .
واستخدمت لهذا الغرض العديد من العقاقير أهمها ، الهرمونات ، والمضادات الحيوية ، والمهدئات ، وبقايا هذه العقاقير تبقى في اللحوم وتصل للإنسان عند تناولها، فتسبب له المهدئات أضراراً صحية ، وتعتبر هذه المشكلة من أهم المشاكل التي تواجه الجهات المعنية بالتشريعات الغذائية والتي تسعى لحماية المستهلك .
وتمنع بعض الدول استخدام هذه العقاقير تماماً في تربية الحيوان بينما تسمح دول أخرى باستخدامها في الشهر الأخير فقط قبل الذبح ، لذا وجب وضع العقوبات الرادعة على المخالفين وتشديد الرقابة عليهم .
وفيما يلي شرح لمدى خطورة تواجد هذه العقاقير في اللحوم:
المضادات الحيويـة
تضاف المضادات الحيوية للعليقة بغرض الحماية من حدوث أمراض للحيوان ولزيادة الاستفادة من العليقة ، وبالطبع تبقى بقايا تركيزات هذه المواد في اللحوم واللبن الناتج من هذه الحيوانات.
وتواجد المضادات الحيوية في اللحوم واللبن له مشاكل سواء بالنسبة للإنسان الذي تناول هذه الأغذية ، أو مشاكل تكنولوجية عند تصنيع هذه الأغذية .
بالنسبة للإنسان فإنه عندما يتناول المضادات الحيوية بصفة مستمرة سواء في العلاج أو عن طريق الأغذية المحتوية على هذه المضادات ، فإن الميكروبات الممرضة تتعود على هذه المضادات ، وبالتالي فعند حاجة الإنسان للعلاج بها لا يكون لها التأثير العلاجي المطلوب وقد يحتاج إلى كميات أكبر منها . كما أن لبعض الناس حساسية ضد هذه المضادات الحيوية ، وبذلك فإن تناولها يومياً في اللحم واللبن له مشاكل صحية عديدة .
ولكي يختفي المضاد الحيوي بالكامل من اللحوم والألبان، يجب وقف إعطاء العقار للحيوان قبل الذبح بمدة كافية وفي الواقع فإن هذه المدة هي الآن تحت الدراسة من قبل الخبراء المختصين حيث أنها تتوقف على نوع المضاد الحيوي من حيث كونه قصير أو طويل المفعول ، كذلك كمية وطريقة إعطائه .
وتتراوح هذه المـدة مـن عـدة أسابيـع في حالـة ( الكلورامغنيكول ) ( والكلوراتتراسيكلين ) إلى عدة أسابيع وشهور في حالة ( البنسلين والأستريتوميسين).
كما أنه لوحظ أن بقايا هذه المواد لاتختفي بالتبريد أو التجميد أو التسخين بالكامل بل تبقى تركيزات قليلة منها.
ويمكن تلافى هذه المشاكل إما بعدم استخدام المضادات الحيوية تماماً إلا بغرض العلاج أو مراعاة النقاط التالية عند استخدامها.
أ - استخدام أقل كمية منها.
ب- عدم إعطائها للحيوان في الشهر الذي يسبق الذبح .
ج - استخدام مضادات حيوية لا تستعمل في علاج الإنسان.
الهرمونات
تستخدم الهرمونات في الإنتاج الحيواني منذ سنوات طويلة ، وتسمى منشطات النمو ، ولها تأثير كبير في زيادة النمو في الأبقار الصغيرة ، كما أنها تحسن من صفات اللحوم عند استخدامها للدجاج لذا فإن كثيراً من الشركات والجهات المنتجة للحوم تقوم باستخدامها ، حتى في البلاد التي تمنع استخدامها .
وفي الواقع تستخدم الهرمونات الصناعية لهذا الغرض وهي تختلف عن الهرمونات الطبيعية في تركيبها الكيمائي ، ولكن لها تأثيرا هرمونياً مشابهاً ، وأهمها مـادة ( داي إتايل ستالبسترول ) وتسمى دي . أي . إس .
وترجع خطورة تواجد هذه المواد في اللحم واللبن إلى أن الإنسان سوف يتعاطاها باستمرار فيكون لها تأثير على صحته ، وخصوصاً الرجال لأنها هرمونات أنثوية ، وفي إيطاليا حدث سنة 1980ف زيادة غير عادية في حجم أثداء بعض الأطفال الذكور نتيجة تناول غذاء يحتوي على هرمونات أنثوية ، علاوة على ذلك فإن تواجدها في الغذاء قد يخل بالتوازن الهرموني في جسم الإنسان .
وفي بلجيكا والدنمارك وفرنسا وهولندا ، لا يسمح باستخدام جميع أنواع الهرمونات الطبيعية والصناعية ، في حين يسمح في ألمانيا باستخدام الهرمونات الطبيعية في علاج الحيوان فقط مثل هرمون (ستوسرون).
المهدئـات
تستخدم المهدئات للتحكم في عدوانية الحيوانات والطيور التي تنشأ نتيجة لحبسها في مكان ضيق ولمدة طويلة ، ويلجأ المنتجون لهذا الأسلوب، إما تقليلاً للتكاليف أو لعدم وجود مراع طبيعية، والمعروف أن تهدئة الحيوان تزيد من معدل وزنه وتحسن من صفات اللحوم المنتجة .
كذلك تستخدم المهدئات للحيوان قبل نقله للذبح ، حيث تبقى الحيوانات فترة طويلة من حياتها بدون حركة ، وفجأة تنقل للذبح في عربات كبيرة الأمر الذي يعرض الحيوان للخوف والإعياء لدرجة أن نسبة منها تموت قبل أن تصل للمجازر .
وأهم المهدئات التي تضاف للعليقة هي ( الغاليوم ، والليريوم ) أو يحقن بها الحيوان ليهدأ أو تزيد قابليته للأكل وتقل حركته .
وتبقى بقايا هذه المواد في اللحوم الناتجة ، لمدة أيام ولاشك أن لها تأثيراً ضاراً على صحة الإنسان خصوصاً أنها سوف تؤخذ مع كل وجبة لحم .
ويعتقد بعض العلماء أن هذه المواد إذا اعطيت للحيوان بكمية محدودة وقبل الذبح بفترة مناسبة ، فإن بقاياها في اللحوم سوف تكون من القلة بحيث أن تأثيرها لا يذكر .
وفي الواقع فإن بقايا العقاقير الطبية ليست الكيميائيات الوحيدة التي يتناولها الإنسان في غذائه اليومي ولكن الخطر الأكبر يكمن في أن الإنسان يتناول كيميائيات أخرى معها في غذائه اليومي طول حياته .
والملاحظ أن الجهات الرقابية في بلادنا مازالت غير قادرة على متابعة هذه المواد في اللحوم والدواجن سواء اللحوم المنتجة محلياً أو اللحوم المستوردة ، ويكتفى في أحسن الأحوال بالفحص الميكروبيولوجي للتأكد من خلوها من الأمراض ، وعدم فسادها.
وعلى الجهات المعنية والمختصة في بلادنا ضرورة العمل على وضع مواصفات محددة لاستخدام العقاقير الطبية في إنتاج اللحوم والدواجن ، وعلى الجهات الرقابية تنفيذ هذه المواصفات ، وإنشاء مختبرات مزودة بالأجهزة الحديثة للكشف عن بقايا هذه العقاقير وحماية المستهلك من أضرارها .
كذلك تشديد الرقابة بشكل خاص على الحيوانات واللحوم المستوردة وإجراء الفحوصات المعملية اللازمة عليها للتأكد من خلوها من بقايا هذه العقاقير ، وتوقيع العقوبات الصارمة على المخالفين ورفض إدخال أية شحنات يثبت تواجد بقايا هذه العقاقير الضارة بصحة الإنسان بها
([/color:5d6ad8f5af]



رد مع اقتباس


و شكرا للدكتور علي على ( اؤيدها ) .... سلامات
قريباً .................
