انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة مطالبة الأطباء والمهندسين و الموظفون عامة وغيرهم،بالكادر الخاص حيث أصبح مطلبا متكررا، كوسيلة لرفع الأجور ومواكبة الغلاء الذي بلغ أقصى حد له خلال هذا العام. و دفع الكادر الخاص بالمعلمين الكثير من الفئات المختلفة للاعتقاد بأن الكادر، الاداه الوحيدة لرفع الاجور بصرف النظر عن حجم ما تقدمه هذه الفئات من عمل وانتاج.
وعزز هذا الاعتقاد أن فئات أخرى طالبت بالكادر الخاص وفي مقدمتها الأطباء وأساتذة الجامعات .
جاء قانون تطبيق كادر المعلمين ليفتح الباب أمام مختلف فئات المجتمع للمطالبة بكارد خاص لكل منهم .
وكان نواب في مجلس الشعب قبيل حله قد هددوا بالطعن علي دستورية قانون كادر المعلمين، بسبب تطبيقه علي بعض العاملين في قطاع التربية والتعليم دون غيرهم.
وأحس المعلمون بخيبة امل بعد البدء في تطبيق الكادر الخاص بهم ، حيث شعروا بأن الكادر كان نوع من الوهم ، وخاصة بعد ان حصلوا على الاقل بكثير مما كانوا يتوقعونه .
اما بخصوص الاطباء
وطالب الأطباء في جمعيتهم العمومية الطارئة قبيل الثورة ، بإقرار كادر خاص للأطباء, أسوة بالمعلمين, يضمن زيادة الراتب الأساسي عند التعيين إلى 500 جنيه .
وأشارت الصحف المصرية إلى أن الأطباء أبدوا عدم رضائهم عن نظام الحوافز والبدلات الجديد, كما استنكروا اتجاه وزارة الصحة نحو إلغاء تكليف الأطباء بدءا من عام 2014.
وكان عشرات الأطباء قد طالبوا ، بضرورة إصدار قانون للكادر الخاص، يعمل علي تحسين رواتبهم، التي وصفوها بأنها متدنية، ولا تتماشي مع غلاء المعيشة.
وأكد الأطباء في مظاهرتهم صامتة،، تنفيذاً لقرارات الجمعية العمومية الطارئة، أحقيتهم في الإضراب عن العمل، بما يتناسب مع مهنتهم حتي تشعر الحكومة بما يعانيه جموع الأطباء.
الكادر وأساتذة الجامعات
و نظم أساتذة الجامعات المصرية مؤخرا إضرابا، شمل كافة الجامعات الحكومية الـ 16، الموجودة في أنحاء المحافظات.
بالكليات من الانضمام إلى المضربين، بينما انقسم موقف أعضاء مجالس إدارات أندية أعضاء هيئات التدريس على أنفسهم، وتركوا حرية الإضراب كحق مكفول لمن يرغب في المشاركة به .




رد مع اقتباس