أسئلة وأجوبة في تربية وإنتاج الحيوان، ج20-2
-3- تأثير معاملة قش الأرز وتبن الفول بنوعين من الفطريات على التركيب الكيماوي ومكونات جدر الخلايا ومعاملات هضمها ومكونات الأحماض الدهنية بكرش الأغنام [Bassuny et al., 913-924] ؛ استهدفت هذه الدراسة تقييم أثر استخدام سلالتين من سلالات فطريات العفن الأبيض (بلوروتس استراتس ، بلوروتس ساجوركاجيو) على قش الأرز وتبن الفول خلال فترات تحضين مختلفة على التركيب الكيماوي ومكونات جدر الخلايا ومعاملات الهضم المعملي. كما تم تقدير معاملات الهضم الحقلي لمكونات جدر الخلايا ومكونات الأحماض الدهنية الطيارة لسائل الكرش لأغنام تامة النمو.
- أدت المعاملة البيولوجية لكل من قش الأرز وتبن الفول إلى زيادة محتواها من البروتين الخام والرماد والكربوهيدرات الذائبة وانخفاض محتواها من الألياف الخام.
- كانت أفضل النتائج في نهاية فترة التحضين بعد ثلاثة أسابيع. انخفاض مكونات جدر الخلايا المختلفة انخفاضاً معنوياً مقارنة بالمخلفات غير المعاملة. تحسن معاملات الهضم المعملي تدريجياً بزيادة فترة التحضين حتى نهايتها (ثلاثة أسابيع). تحسن معاملات الهضم الحقلي لمكونات جدر الخلايا مع المعاملة البيولوجية وكانت نتائج المعاملة بفطر P. ostreatus أفضل من الفطر P. sajor-caju. كما كانت النتائج المتحصل عليها مع تبن الفول أفضل من قش الأرز. لم يظهر تأثير معنوي على محتوى سائل الكرش من الأحماض الدهنية الطيارة المنفردة للحيوانات التي تغذت على كل من تبن الفول وقش الأرز. بينما كانت هناك فروق معنوية لنوع الفطر على كلا من حمض البيوتريك والفاليرك والايزوفاليرك.
- تشير النتائج إلى أن استخدام فطر P. ostreatus مع قش الأرز أو تبن الفول حسن من التركيب الكيماوي لهذه المخلفات خاصة البروتين والألياف الخام كما رفع من معاملات الهضم للعناصر الغذائية المختلفة مما يشجع على إمكانية استخدام هذه المعاملات كوسيلة للاستفادة من المخلفات الزراعية بعد استكمال تقيمها التقييم الكافي.
وفي بحث آخر بعنوان (تأثير المعاملة البيولوجية لقش الأرز ومصاصة القصب على معاملات الهضم والقيمة الغذائية ونشاط الكرش وبعض مكونات الدم في الأغنام) نشر في نفس كتاب المؤتمر ص925-640 [Shakweer, 925-940] ؛ حيث استخدم في هذا البحث 18 حولي غنم خليط (أوسيمي×مارينو) لإجراء 9 تجارب تقييم غذائي لدراسة تأثير المعاملات البيولوجية لقش الأرز ومصاصة القصب على معاملات الهضم والقيمة الغذائية وبعض مقاييس الكرش والدم والتغيرات في أعداد البكتيريا والبروتوزوا. تم تغذية الحوالي على قش الأرز والمصاصة المعاملة وغير المعاملة لحد الشبع وتغطية 50% من احتياجات البروتين من العلف المركز (طبقا لمقررات NRC 1985) وكانت المعاملات كالآتي:
(1) 50% علف مركز + 50% دريس (عليقة كنترول) ؛
(2) 50% علف مركز + قش أرز غير المعامل لحد الشبع ؛
(3) 50% علف مركز + قش الأرز المعامل بالخميرة+البكتريا لحد الشبع ؛
(4) 50% علف مركز + قش الأرز المعامل بالخميرة+الفطر لحد الشبع ؛
(5) 50% علف مركز + قش الأرز المعامل بالخميرة+البكتيريا+الفطر لحد الشبع ؛
(6) 50% علف مركز + مصاصة القصب غير المعامل لحد الشبع ؛
(7) 50% علف مركز + مصاصة القصب المعاملة بالخميرة+ البكتيريا لحد الشبع ؛
(8) 50% علف مركز + مصاصة القصب المعاملة بالخميرة+ الفطر لحد الشبع ؛
(9) 50% علف مركز + مصاصة القصب المعاملة بالخميرة+البكتيريا+الفطر لحد الشبع. والكمر لجميع المعاملات لمدة 40 يوم.
استنتج من هذه الدراسة أنه:
- يمكن استخدام المعاملات البيولوجية للمواد الخشنة الفقيرة بمخاليط من الكائنات الدقيقة مثل (الخميرة+البكتيريا) أو (الخميرة+الفطر) أو (الخميرة+البكتيريا+الفطر) حيث حسنت معاملات الهضم والقيمة الغذائية وكذلك يمكن استبدال كل دريس عليقة الكنترول بالمواد الخشنة المعاملة بيولوجيا دون التأثير على أداء الحيوانات والذي يؤدي إلى تقليل في تقليل تكاليف تغذية الحيوانات المجترة.
مصاصة القصب في تغذية الجاموس:
وتحت عنوان (الاستفادة من مصادر مختلفة من الألياف في تغذية المجترات) ومن ص1267 إلى ص1277 من كتاب نفس المؤتمر [Boraei, 1267-1277] ؛ استخدم في هذه الدراسة عدد 24 عجل (من ذكور الجاموس) متوسط وزنها 251كجم ، تم توزيعها عشوائياً إلى أربعة مجموعات (4 في كل مجموعة) ، واستمرت التجربة 180 يوم لدراسة تأثير استخدام دريس البرسيم ، قشور البسلة ، قشور الفول السوداني و مصاصة القصب كمصادر للألياف على الأداء الإنتاجي ، الهضم ، نشاط الكرش وبعض مقاييس الدم ، وكانت الحيوانات تتغذى على مصادر الألياف هذه تغذية مفتوحة حيث تم تغذيتها كالأتي:-
المجموعة الأولى: 5كجم مخلوط علف مركز/الحيوان/اليوم + دريس البرسيم مفتوح؛
المجموعة الثانية: 5كجم مخلوط علف مركز/الحيوان/اليوم + قشور البسلة مفتوح؛
المجموعة الثالثة: 5كجم مخلوط علف مركز/الحيوان/اليوم + قشور الفول السوداني مفتوح؛
المجموعة الرابعة: 5كجم مخلوط علف مركز/الحيوان/اليوم + مصاصة القصب مفتوح.
وكانت أهم النتائج المتحصل عليها كالأتي:-
- المجموعة الثانية كانت أفضل المجموعات في زيادة الكلية في الوزن وكذلك في الزيادة اليومية ولكنها لم تختلف معنويا مع المجموعة الأولى. لم تكن هناك اختلافات معنوية بين المجموعات في كمية الغذاء المأكول والكفاءة التحويلية.
- معاملات الهضم لمعظم العناصر الغذائية كانت أعلى معنويا للمجموعة الثانية عن المجموعات الثالثة والرابعة ولم تختلف معنويا بين المجموعات الأولى والثانية.
- المجموعة الرابعة سجلت أقل تركيز معنوية في الأمونيا والأحماض الدهنية الكلية والبروتين الميكروبي في سائل الكرش.
- لم تكن هناك اختلافات معنوية بين المجموعات في العدد الكل للبروتوزوا في سائل الكرش إلا أن المجموعة الثانية سجلت أقل قيمة معنوية في العدد الكلي للبكتريا في سائل الكرش. تركيز كل من حامض الخليك وحامض البروبيونيك في سائل الكرش كان متشابه إلى حد ما بين المجموعتين الأولى والثانية. تركيز البروتين الكلي في سيرم الدم كان متشابه إلى حد كبير بين المجموعتين الأولى والثانية وأعلى فيهما معنويا عن المجموعتين الثالثة والرابعة. لم يكن هناك تأثير معنوي لمصادر الألياف المستخدمة على تركيز الألبيومين ونشاط أنزيم ALT في سيرم الدم.




رد مع اقتباس