المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إدماج معادن الطين فى العلائق لتحسين كفاءة وأداء حيوانات المز



elhaisha
20-07-2005, 05:19 PM
إدماج معادن الطين فى العلائق لتحسين كفاءة وأداء حيوانات المزرعة

"تأثير إضافةِ معادن الطّين فى علائق المجترات"

Mr. M.S.M. El-Haisha
Animal Production Research Institute
Agricultural Research Center
Ministry of Agriculture – Egypt.

1- المقدمة: (Ref. 2)
لما كانت طبيعة تغذية الحيوانات المجترة تعتمد على مواد علف خشنة غنية بالألياف لما تمتلكه من ظروف تختلف عن باقى الحيوانات الآخرى تمكنها من الهضم والإستفادة من هذه المواد وتحويلها لبروتين حيوانى سواء أكان لحماً أو لبناً حيث يتم ذلك بواسطة الأحياء الدقيقة التى تعيش فى الكرش والشبكية تحت الظروف اللاهوائية ، فمن المعتاد أن تتوفر معظم الإحتياجات الغذائية لهذه الكائنات الحية فى صورة مصادر كربوهيدراتية ( ألياف ومواد غير ليفية سهلة التخمر) ، ومصادر نتروجينية (أمونيا وأحماض أمينية وبيبتيدات) . ونظراً لأن تحديد كميات هذه المصادر التى تحتوى على المركبات الغذائية للحصول على الظروف المثلى للتخمر فى الكرش لإنتاج بروتين ميكروبى مازال يحتاج إلى مزيد من الدراسة بهدف الوصول إلى معظمة الإستفادة الغذائية من العلائق المقدمة للحيوان.

2- ما هى معادن الطين؟

هى عبارة عن مركبات الألمنيوسليكات (Alumino Silicat) وهى أحد أنواع الطين الصلصالى ويمكن الحصول عليها من الطبيعة من بعض الحاجر فى مصر، وهو متوفر بصورة جيدة فى البيئة المحلية فى صر حي يمكن الحصول عليها من مناطق » سيناء« » الفيوم« » الشرقية » « دمياط « » الدقهلية « وأهم خواص الـ clays الطبيعية هى قدرتها على التبادل الأيونى وهذا ما يعطيها تأثيرا على كل من ميتابولزم الأحياء الدقيقة وجسم الحيوان من خلال اختيارية كبح أو إطلاق الكاتيونات الموجبة (Cations) وهذا ربما يوضح دورة كعامل مانع للإصابة بحالة (acidosis) فى الكرش؛ والـ clays لها صلة شديدة بالعناصر الغذائية الأساسية ومركباتها مثل مركبات NH4+ & MG++ & K+ وكذلك الماء أيضا.

أهم مميزات وخصائص الـ Clay :

وخواص رابطة أيون الأمونيوم فى الطفلة NH4-exchange capacity تجعل الألمنيوسليكات (alumino silicate) فى صورتها الطبيعية جذابة لاستخدامها كإضافة علفية لمنع سمية الأمونيا فى الحيوانات المجترة وذلك خلال فترة تكيفها وأقلمتها على تناول العلائق المحتوية على مصادر بروتينية غير نيتروجينية (NPN) non-protein nitrogenous مثل (الأحماض الأمينية، الببتيدات، الأميدات، الأمينات الطيارة، أملاح الأمونيوم، النترات، النتريدات، اليوريا والبيوريت) وخاصة عند استخدام مستويات مرتفعة نسبيا منها، وتغذية المجترات على اليوريا ومواد (NPN) يتزيد بسبب السعر الجيد والتكلفة الرخيصة ولكن هناك عوامل محددة لتحويل اليوريا إلى بروتين.
وقدرة الامتصاص (asorpadility) للـclays الطبيعية مطلوبة وذلك لصلتها الكبيرة بالماء والتى بدورها يمكن أن تستخدم لتعظيم الاستفادة من العلائق المحتوية على مصادر بروتينية غير نيتروجينية المستخدمة فى تغذية المجترات هذا ما يجعل لها دورا كبيرا فى تقليل الإصابة بالأمراض المعوية السائدة فى الحيوانات الصغيرة بالإضافة إلى ذلك فإن الطفلة المضافة فى علائق المجترات تؤثر فى عملية التخمير وميتابولزم النيتروجين فى الكرش.
والطفلة لها القدر على الارتباط بالمواد المهضومة وهو بدورة يزيد من فعل الهضم الإنزيمى، وزعيادة مساحة السطح المعرض للغشاء المخاطى المبطن القناة الهضمية، وخواص الارتباط فى الـclays تحسن من الاستفادة من الغذاء عن طريق خفض سرعة مرور الكتلة الغذائية فى القناة الهضمية وبالتالى تتوفر فرصة لأفضل هضم وامتصاص، وهذا يؤدى إلى تقليل الغذاء غير المهضوم بنسبة تتراوح بين (10-20%) وهذا ما ينعكس على إنتاج الحيوان كما وكيفا.


4- دور الطفلة فى تغذية المجترات Pole of clays in ruminant nutrition

الألمنيوسيلكات فى صورتها الطبيعية تحتوى على أنواع مختلفة من الطين الصلصالى (clays) ومن هذه الأنواع على سبيل المثال (Bentonite)، (Tafla)، (Kaolin)، (Zeolite) والطفلة هو مسمى عربى للطين الصلصالى فى صورته الطبيعية، والطفلة استخدمت مؤخرا كإضافة غذائية فى علائق المجترات، ودور معادن الطين فى تغذية المجترات يمكن أن يتخلص فيما يلى:
4-1- الطفلة كمساعد فى عملية التحبيب والتصبيع، الطفلة استخدمت فى التحبيب كعامل مساعد فى عمليات التصنيع "كعامل ربط فى تصنيع المصبعات والمكعبات".
4-2- تبادل الكاتيونات والخواص التثبيطية cation exchange and buffering properties ، إمكانية التبادل الأيونى فى الطفلة يمكن أن تؤثر على الهضم الميكروبى من خلال اختيارية كبح أو اطلاق الكاتيونات الموجبة (positive cations). إن إضافة بنتونيت الصوديوم (sodium bentonite) إلى الحبوب الاساسية فى علائق الماشية على افتراض أن هناك تبادلا كاتيونياً وامتصاصا للماء وخواص المنع، نتج عنها تطور فى أداء الحيوان.
4-3- الطفلة وسمية اليوريا clays and urea toxicity ، من المعروف أن هناك نقصا فى المركزات الغذائية للحيوانات فى الكثير من الدول النامية، وأكثر من ذلك فإن المواد الخشنة المتوافرة والمخلفات الزراعية فقيرة فى قيمتها الغذائية، كما أنها تتصف بإنخفاض محتواها من البروتين، وارتفاع محتوى الألياف بها، وكذلك فإن درجة استساغتها وقابليتها للهضم تكون منخفضة، وكحل لهذه المشكلة نلجأ لرفع القيمة الغذائية لهذه المواد الخشنة الفقيرة عن طريق إضافة اليوريا وزعيادة الانتفاع والاستفادة منها بإستخدام الطفلة وذلك للقضاء على أى سمية لليوريا عند استخدام مستويات مرتفعة منها.
واليوريا والمواد الآزوتية غير البروتينية تستخدم من قيل فى تغذية المجترات بنفس صورتها، وميكروبات الكرش تقوم بتحليل اليوريا إلى أمونيا عن طريق استخدام أنزيم "اليورياز" Urease وبعد ذلك تحول الأمونيا إلى بروتين ميكروبى Microbial protein وهناك عامل واحد محدد للاستفادة من اليوريا وهو متعلق بمعدل اطلاق الأمونيا فى الكرش، إذا لم ينظم مستوى وكيفية اعطاء اليوريا للحيوان المجتر فقد يصل مستوى الأمونيا فى الجسم إلى المستوى العناء وتظهر أعراض السمية على الحيوان وذلك لأن عملية تحلل اليوريا فى الكرش يسير نشاطها فى ضغط غير متوازى مع تمثيلها فى داخل جسم البكتيريا – وتظهر هذه الاعراض عندما يزيد امتصاص الأمونيا عبر جدار الكرش حتى يصل إلى الدم الوريدى عن سرعة استخلاص الكبد للنشادر من الوريد البابى – فإذا زاد تركيز الازوت فى الدم فى الأوعية الطرفية عن 6-10 مللى جرام فى اللتر ظهرت أعراض السمية والتى يبدو فيه الحيوان غير مستريح ويزيد افراز اللعاب ويتنفس الحيوان بصعوبة ثم يصاب بعدم الاتزان والانتفاخ ثم تحدث له حالة تخشب ثم الموت.

وفى محاولة لتقليل هذا الأثر السام للمستوى العالى من الأمونيا فى سوائل الكرش وذلك عند إضافة NPN مثل اليوريا والبيوريت المضاف إلى علائق الماشية والأغنام والماعز، فإن العلماء أدخلوا كلا من الزيوليت Zeolite الطبيعى والصناعى إلى كرش الحيوانات المجترة، حيث أن أيونات الأمونيوم الناتجة من التحلل الإنزيمى بواسطة ميكروبات الكرش المحلل لـ NPN تحدث تبادلا أيونيا مباشراً فى تركيب الزيوليت والذى يحتفظ بالزعيادة من هذه الأيونات لعدة ساعات فيما يعرف بخاصية الأدمصاص adsorpability حيث تطلق الأمونيا بعد ذلك الكرش بإنتظام بسبب الفعل المتجدد لأيونات الصوديوم المفرز من اللعاب خلال فترة التغذية والاجترار. ولذلك فإن مركبات الـ clays لها القدرة على تخزين الأمونيا الزائدة، وهذا يسمح بالتغذية على مركبات NPN المضافة مع حماية الحيوان من زيادة الأمونيا إلى مستويات سمية بالكرش.

تستهلك الماشية والأغنام أثناء الرعى ما قد يصل إلى 14% من المادة الجافة السنوية فى صورة تراب Soil ، ورغم أن هذا الاستهلاك من التربة غير اختيارياً إلا أنه لوحظ فى الماشية التى تتغذى على علائق عالية فى المركزات لوحظ أنها تأكل التراب، وهذا الاستهلاك الاختيارى للحيوانات ينخفض عند إضافة بنتونيت الصوديوم Sodium bentonite وهو معدن الطين المسمى Montmorillonite clay .
وقد أوضحت الأبحاث أن معادن الطين مثل البنتونيت والزيوليت والكاؤلين، يمكن أن تلعب دوراً هاماً فى تحسين عائد وزن الجسم وكفاءة التحويل الغذائى وزيادة القيمة الهضمية والامتصاص – وذلك عند إدماجها فى علائق ماشية الحليب وعجول التسمين والحملان المسمنة والدواجن والأرانب.
وقد أدى إدماج معادن الطين فى العلائق إلى رفع القيمة الهضمية للمادة الجافة والدهن والألياف وزيادة النيتروجين المحتجز فى الأبقار والأغنام.
ومن المزايا القيمة لمعادن الطين إدماجها فى علائق المجترات خاصة المحتوية على مستويات مرتفعة من المواد المركزة – بل واستخدامها – أى معادن الطين كأحد المكونات العلفية والبديل عن المواد المالئة ذلك لأن معادن الطين تساعد على أقلمة الحيوانات على العلائق المرتفعة فى المركزات، فالمعروف أن المجترات تظهر ارتباكات هضمية Digestive disorders ويقل أداء الحيوانات عن معدلها عند انتقال التغذية من عليقة عالية فى الأعلاف المالئة إلى أخرى عالية فى الأعلاف المركزة ما لم يتم هذا الانتقال تدريجياً وخلال مدة تتراوح بين 2-4 أسابيع، وهى فترة مناسبة لكى تتأقلم الحيوانات على النسبة العالية من المواد المركزة – ومن الجدير بالذكر أن هذه الحالة يتعرض لها المربون عند ارتفاع أسعار الأعلاف المالئة أو ندرتها.
أوضحت الأبحاث إمكانية إدخال اليوريا فى علائق المجترات لتحل محل جزءاً من الأعلاف المركزة البروتينية الأمر الذى يتبعه انخفاض سعر العليقة – ولكنها – أى اليوريا تدخل بحرص شديد وبشروط معينة خشية انطلاق كميات كبيرة من الأمونيا فى كرش المجترات يؤدى إلى تسمم الحيوانات ولذلك تضاف اليوريا بكميات محدودة – ومن البديهى أنه كلما زادت نسبة اليوريا المضافة فإن ذلك يؤدى إلى خفض ثمن العليقة لذلك فإن الاتجاه البحثى مستمر لرفع نسبة اليوريا المضافة إلى مستويات عالية (أكثر من 3%) وقد بينت نتائج الباحثين أنه يمكن تحسين كفاءة الاستفادة من المستويات المرتفعة من اليوريا وذلك بإدماج معادن الطين مثل bentonite ، Kaolin فى علائق المجترات. ويرجع ذلك إلى قدرة معادن الطين فى أن تعمل كمخزن لمجموعة الأمونيا وبذلك تحمى الحيوان من التسمم الذى ينتج عن وجود تركيزات مرتفعة من الأمونيا المنفردة فى الكرش نتيجة التغذية على مستوى عالى من اليوريا – ويترتب على ذلك تحسين كفاءة الاستفادة من الأمونيا أو بمعنى آخر من اليوريا المضافة.
وفى الجامعة الأردنية قام (نوار وآخرون 1989) بإنجاز مشروعاً بحثياً تطبيقياً هو الأول من نوعه فى المنطقة العربية، ويتعلق بإدماج معادن الطين الأردنية (الصلصال Clay deposits المحتوية على معدن الطين المسمى المنتموريلونيت وأخرى تحتوى على معدن الطين المسمى كاؤلينيت) فى العلائق لتحسين كفاءة وأداء حيوانات المزرعة. وفى تجارب هذا المشروع تم إدماج الصلصال بمعدل 4، 8% فى علائق تسمين الحملان وتغذية أبقار الحليب والدواجن. وتبين من نتائج التجارب أن إدماج الطين فى العلائق لم يؤثر على مكونات الدم أو أنشطته الأنزيمية وكذلك لم يحصل أى تأثير على وظائف الكبد والكلى – وإضافة إلى ذلك فقد وضح الدور الإيجابى المفيد الذى لعبته معادن الطين فى تحسين الهضم والنمو وكفاءة التحويل الغذائى فى الحملان المسمنة والدواجن ورفع نسبة الدهن والحليب فى أبقار اللبن. وقد أمكن أيضاً تكوين علائق اقتصادية للمجترات وذلك بإحلال اليوريا (بنسبة عالية) بدلاً عن أكثر من 90% من مسحوق الصويا مع المحافظة على القيمة الهضمية والغذائية للعليقة وذلك بإضافة الطين بنسبة وصلت إلى 5% من العليقة.
5- العوامل المؤثرة على استخدام اليوريا فى علائق المجترات: (Ref. 4)
q الاستساغة Palatability (قبول الحيوانات للعلائق المحتوية على يوريا Acceptance).
q الاستفادة الفعالة Effective utilization لليوريا المستهلكة.

q الاستساغة Palatability (قبول الحيوانات للعلائق المحتوية على يوريا Acceptance).
1) استخدام المخاليط المركزة المكونة من مواد عديدة Multi-ingredients والتى تحتوى على نواتج ثانوية صناعية مثل الحبوب التى أجرى عليها تقطير distiller’s grain (إضافات بروتتينية) والمولاس (إضافات كربوهيدراتية).
2) الظروف الغذائية التى تتيح للبقرة أن تأكل كميات قليلة خلال اليوم.
3) الخلط الجيد لليوريا فى العليقة.
4) تخفيف اليوريا بالعليقة الكلية أى استخدام العلائق الكاملة Complete ration .
5) تفادى المكونات مثل الصويا الخام والتى تحتوى أنزيم Urease والذى له القدرة على اطلاق الأمونيا من اليوريا، والمعالف (المداود) المبللة Wet mangers .
6) استخدام المنتجات التى تبطئ من انطلاق اليوريا.

q الاستفادة الفعالة Effective utilization لليوريا المستهلكة.
1) يكون مستوى البروتين فى العلائق القاعدية أقل من الاحتياجات اللازمة للجسم.
2) الإمداد المستمر بالكربوهيدرات الذائبة، وقد اقترح أنه يلزم 1 كجم كربوهيدرات سهلة التخمر لكل 100 جم يوريا فى العليقة.
3) التغذية بالحرية للشبع ad libitum والتى ينتج عنها استهلاك كميات قليلة فى اليوم. ومن هذا المنطلق سوف نضمن انطلاق الأمونيا فى نفس فترة تواجد الكربوهيدرات الذائبة.
4) تلزم فترة تكيف أو ضبط adjustment تتراوح بين 2-4 أسابيع وعند التطبيق يجب أن يؤخذ فى الاعتبار الادخال التدريجى لليوريا فى العلائق stepwise introduction .
5) تكوين العلائق على أن تحتوى على المستويات المناسبة من العناصر المعدنية المحتاج إليها.
6) أن تكون المركبات النيتروجينية فى العلائق القاعدة قليلة الذوبان فى الكرش، فمن المعروف أن كثيرا من مواد العلف تحتوى مستويات عالية من المركبات ال NPN الطبيعية أو مستويات عالية من البروتين السهل الذوبان فى الكرش أو كلاهما، ومن ثم فسوف تكون هناك عوامل متعلقة بظروف العليقة dietary condition (على سبيل المثال: العلائق المحتوية 2-3 أغذية قابلة للتخمير) والتى تحت ظلالها يجب عدم أضافه اليوريا أو غيرها من ال NPN .
5-1- لنقاط الأساسية فى استخدام اليوريا فى العلائق والتسمم باليوريا.
5-1-1- مستويات فى العلائق:
1- قبل أى شئ يجب أن نذكر أن درجة استخدام اليوريا تختلف حسب:
نوع الحيوان وحالته الفسيولوجية (نمو، إنتاج لبن، تكوين جنين تسمين).
2- يمكن للأغنام أن تستهلك يوريا بمعدل يمكن أن يصل إلى 6% من وزن العليقة / اليوم أى حوالى 100 جم يوريا فى اليوم بدون أضرار وقد لوحظ أن زيادة اليوريا عند ذلك يقلل بدرجة ملحوظة من الغذاء المأكول (ويرجع ذلك إلى المذاق).
3- ذكر البعض أن المستوى المقبول لليوريا لا يزد عن 1% من المادة الجافة للعليقة أو 30% من آزوت العليقة وهو ما يقابل حوالى 1/3 بروتين العليقة.
4- وجد أن الاستفادة من الغذاء ومعدل النمو وميزان النيتروجين قد تحسنت عندما كانت اليوريا تمثل 30% من البروتين وفى وجود 20% مولاس.
5- وجد أن حقن اليوريا فى الوريد فى الأغنام المغذاة على علائق منخفضة فى البروتين حسنت ميزان النيتروجين بدرجة ملحوظة (urea recycling).
6- وجد أن هضم الألياف الخام زاد بدرجة معنوية بإضافة ما لا يزيد عن 1% يوريا.



5-1-2- أقلمة الحيوان على اليوريا:
أن طول المدة التى يتأقلم فيها الحيوان على اليوريا من الأمور الهامة التى تؤثر على كفاءة الاستفادة من النيتروجين ومع مرور الوقت فإن إنجازات الحيوان تتحسن وكذلك ويتحسن ميزان الآزوت والقيمة البيولوجية وذلك نتيجة زيادة القدرة التمثيلية للنشادر المنطلق فى الكرش الحيوان مع مرور الوقت.
5-1-3- الكربوهيدرات السهلة التخمر المتاحة:
أن دور الكربوهيدرات من خلال توليد الطاقة هو تخليق السلسلة الكربونية (الأحماض الدهنية) التى باتحاد النشادر المنطلق فى الكرش معها يتخلق البروتين الميكروبى. ومن الأمور التى ثبتت أهميتها ضرورة توافر الكربوهيدرات السهلة عند استخدام NPN لنمو كائنات الكرش الدقيقة.
5-1-4- تحلل اليوريا:
من أكبر العقبات فى استخدام مستويات مرتفعة من اليوريا أكثر من 1/3 مقدار النتروجين الكلى هو سرعة انطلاق الامونيا فى الكرش بدرجة أكبر من قدرة الميكروفلورا على تمثيلها، ومن ثم فإن جزء كبير منها يمتص فى جدار الكرش قبل أن تتمكن الفلورا من تمثيله – وهذا يؤدى إلى الحصول على نتائج أقل استخدام بروتينات الأغذية (هذا طبعا أن لم يحصل تسمم) ولذلك فقد عنيت كثيرا من الدراسات على أيجاد مستويات اليوريا الممكن استخدامها بلا خوف والأشكال أو التركيبات التى تضاف على أساسها بحيث يبطئ، من سرعة تحللها أو يجعلها متعاقبة على مدة أطول وكذلك وتوفير الظروف الأخرى والتى تمكن من استفادة الميكروفلورا من الامونيا المنطلقة والقدرة على تمثيلها إلى أقصى مدى ممكن.
5-1-5- كائنات الكرش وتخليق البروتين الميكروبى:
أوضحت الدراسات أن التغذية على اليوريا تزيد من أعداد البكتريا بينما تقلل من أعداد البروتوزوا فى الكرش وكان هذا التغير واضحا خاصة فى الأسبوع الأول من التغذية على اليوريا وقد أوضحت أحد الدراسات أن المستويات العالية من اليوريا تقضى تماما على البروتوزوا بينما تزداد أعداد البكتريا – وفى دراسة أخرى تبين أن أعداد البكتريا زادت 50 مرة بينما اختفت البروتوزوا تماما. ومن الواضح أن تخليق البروتين الميكروبى محكوم أساس باستخدام الطاقة السهلة المتوفرة وكذا المأخوذ من العناصر الغذائية مثل النيتروجين وصورة السهلة مع اتزان العناصر المعدنية وتوفر الكبريت.
5-1-6- تأثير إضافة اليوريا على معاملات الهضم:
أوضحت بعض الدراسات أن إضافة اليوريا إلى علائق الأغنام المحتوية على 11.6% بروتين خام قد أدت إلى زيادة معاملات الهضم للمادة الجافة والعضوية والنيتروجين للأغنام بدرجة معنوية. وبينت بعض الدراسات أن إضافة 2.7% يوريا إلى الأغنام حسنت معامل الهضم للألياف الخام والمواد الذائبة الخالية من الآزوت (NFE) بينما معامل هضم البروتين الخام، كما أن إضافة اليوريا إلى الأعلاف الخشنة الفقيرة زادت كمية الغذاء المأكول وحسنت الهضم.
5-1-7- التسمم باليوريا Toxicity of urea:
أن تسممات اليوريا تحدث فى المجترات عند استهلاك كميات كبيرة من اليوريا على فترات قصيرة وقد وجد أن المستوى السام لليوريا يكون أقل عندما غاب اليوريا drenched عما إذا خلطت فى العليقة.
ومن أهم علامات التسمم ما يلى:
أ- مستوى أمونيا عال فى الكرش ومن ثم مستوى على من الامونيا فى الدم – وتموت الماشية عندما تصل 1-2.9 ملليجرام فى 100 ملليلتر دم – وهناك إثبات على أن العامل السام فى السمية الناتجة عن اليوريا هو مركب كربامات الأمونيوم Ammonium carbamate .
ب- وعموما يمكن تلخيص أعراض التسمم باليوريا فى النقاط المتلاحقة التالية:
1- فقدان الشهية.
2- شحوب الحيوان.
3- ازدياد إفراز اللعاب (الريالة Salivation ).
4- زيادة التبول Urination .
5- عدم القدرة على التحكم فى الحركة.
6- تقل حركة الكرش مما يؤثر على الهضم.
7- نقصان الوزن.
8- تشنجات عصبية.
9- الموت.
وعندما تظهر أعراض التسمم يعطى الحيوان محول حامض الخليك 5% بمعدل 0.5 – 1 لتر وذلك لمعادلة القلوية الناتجة من الأمونيا وأعطاء حقنة فيتامين B12 .

6- الدراسات والبحوث الحديثة التى أجريت لدراسة أثر معادن الطين على إنتاج وأداء حيوانات المزرعة والجوانب الفسيولوجية والصحية المختلفة:

6-1- دراسة تأثير إضافة البنتونايت على الإستفادة من المواد الآزوتية غير البروتينية فى علائق المجترات (Sayed-Ahmed, 2001, Ref. 22)
لما كانت طبيعة تغذية الحيوانات المجترة تعتمد على مواد علف خشنة غنية بالألياف لما تمتلكه من ظروف تختلف عن باقى الحيوانات الآخرى تمكنها من الهضم والإستفادة من هذه المواد وتحويلها لبروتين حيوانى سواء أكان لحماً أو لبناً حيث يتم ذلك بواسطة الأحياء الدقيقة التى تعيش فى الكرش والشبكية تحت الظروف اللاهوائية ، فمن المعتاد أن تتوفر معظم الإحتياجات الغذائية لهذه الكائنات الحية فى صورة مصادر كربوهيدراتية ( ألياف ومواد غير ليفية سهلة التخمر) ، ومصادر نتروجينية (أمونيا وأحماض أمينية وبيبتيدات) . ونظراً لأن تحديد كميات هذه المصادر التى تحتوى على المركبات الغذائية للحصول على الظروف المثلى للتخمر فى الكرش لإنتاج بروتين ميكروبى مازال يحتاج إلى مزيد من الدراسة بهدف الوصول إلى معظمة الإستفادة الغذائية من العلائق المقدمة للحيوان. أجرى هذا البحث بهدف دراسة إضافة مادة البنتونايت فى علائق تحتوى على قش أرز معامل باليوريا ( 3%،5%) على كل من معاملات الهضم ومقاييس الكرش فى الأغنام ، كما تمت دراسة قياسات الدم وإنتاج اللبن فى أبقار اللبن عندما تم تغذيتها على نفس العلائق والتجارب التى شملتها تلك الدراسة.
وأجريت هذه الدراسة بمحطة بحوث السرو التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى بمركز البحوث الزراعية بالإشتراك مع قسم الإنتاج الحيوانى ، كلية الزراعة ، جامعة المنصورة فى الفترة خلال عامى 1999 ، 2000.
تشتمل هذه الدراسة على مايلى:
- تجارب هضم : وهى عبارة عن خمس تجارب هضم أجريت على ثلاثة كباش رحمانى تامة النمو وزنها حوالى 57 كجم.
- تجارب إنتاج لبن : ويمكن تقسيم أبقار التجارب إلى مجموعتين (فريزيان خليط) كل مجموعة تشتمل على أربعة أبقار ، وشملت الدراسة ما يلى :
أولا: بالنسبة لتجارب الهضم:
تم تكوين خمس علائق تجارب على النحو التالى :
1. 70% علف مصنع + 30% قش أرز غير معامل (مجموعة المقارنة).
2. 60 % علف مصنع + 40% قش أرز معامل بـ 3% يوريا.
3. 60 % علف مصنع + 40% قش أرز معامل بـ 3% يوريا + 3% بنتونايت.
4. 40 % علف مصنع + 60% قش أرز معامل بـ 5% يوريا.
5. 40 % علف مصنع + 60 % قش أرز معامل بـ 5% يوريا + 3% بنتونايت.
وقد تم تكوين الخلطات حتى تكون متماثلة تقريباً فى محتواها من البروتين الخام (12%) وهى النسبة التى تلبى إحتياجات البكتريا وتوفير الظروف المناسبة لتخمر المواد الخشنة بالكرش كما دلت الدراسات السابقة على ذلك.
وأستغرقت كل تجربة فترة ثلاث أسابيع حيث كان الأسبوع الأول والثانى (دور تمهيدى) والأسبوع الثالث (دور رئيسى) ، خمسة أيام لتجميع الروث يليها يومان لإجراء اختبارات الكرش كما يلى :
- تم أخذ عينات سائل الكرش بواسطة اللى المعدى وذلك قبل التغذية مباشرة وبعدها بـــ 2، 4، 6 ساعات لتقدير تركيز أيون الأيدروجين (pH ) ، وتركيز الأمونيا (NH3-N) بينما تم أخذ عينات بعد التغذية بـ 3 ساعات لتقدير تركيز الأحماض الدهينة الطيارة (VFA).
ثانياً: تجارب إنتاج اللبن وأشتملت على مجموعتين من الأبقار لإجراء التجارب عليها وهى كما يلى :
المجموعة الأولى : تم تغذيتها على العلائق التالية
1. 70% علف مصنع + 30% قش أرز غير معامل (عليقة مقارنة عند بداية التجربة).
2. 60% علف مصنع + 40% قش أرز معامل بـ 3% يوريا.
3. 60% علف مصنع + 40% قش أرز معامل بـ 3% يوريا+3% بنتونايت.
4. 70% علف مصنع + 30% قش أرز غير معامل (عليقة مقارنة عند نهاية التجربة).
وكانت كل تجربة تستغرق مدة 31 يوم ، 16 يوماً دور تمهيدى ، و15 يوماً دور رئيسى ويتم أخذ عينات للتحليل فى اليوم الأوسط من الدور الرئيسى.
المجموعة الثانية : تم تغذيتها على العلائق التالية
1. 70% علف مصنع + 30% قش أرز غير معامل (عليقة مقارنة عند بداية التجربة).
2. 40% علف مصنع + 60% قش أرز معامل بـ 5% يوريا.
3. 40% علف مصنع + 60% قش أرز معامل بـ 5% يوريا+3% بنتونايت.
4. 70% علف مصنع + 30% قش أرز غير معامل (عليقة مقارنة عند نهاية التجربة).
وكانت أهم النتائج المتحصل عليها كما يلى:
أولا : بالنسبة لتجارب الهضم وإختبارات الكرش:
1. تشير نتائج التحليل الكيماوى إلى تحسن قش الأرز بعد معاملته باليوريا 3% و 5% وخاصة بالنسبة لمحتواه من البروتين والألياف (3.35% و 41.11%) و (6.1% و 40.1%) و (9.66% و 40.2%) وذلك لكل من قش الأرز قبل المعاملة وبعد المعاملة بـ 3% ، 5% يوريا على التوالى.
2. كان هناك تحسن غير معنوى فى معاملات هضم المادة الجافة والمادة العضوية قى العلائق التى تحتوى على قش أرز معامل باليوريا 3% أو 5% مع إضافة البنتونايت بينما كان هناك تحسن معنوى فى معاملات هضم الألياف والبروتين.
3. لم ينخفض مجموع المركبات الغذائية المهضومة (TDN ) معنوياً عند إحلال قش الأرز المعامل باليوريا محل العلف المصنع كما أدت إضافة البنتونايت إلى تحسن غير معنوى ايضاً.
4. تحسنت قيم البروتين الخام المهضوم معنوياً على مستوى 5% بإضافة البنتونايت مقارنة بالعلائق التى ليس بها بنتونايت.

5. زاد تركيز الأمونيا عند التغذية على العلائق التى تحتوى قش معامل باليوريا 3% ، 5% مقارنة بعليقة المقارنة ولكن إنخفض تركيزها مع إضافة البنتونايت بعد 2،4 ساعات من التغذية . كما أظهرت النتائج أن تركيز الأمونيا بعد 6 ساعات من التغذية إنخفض فى العلائق التى تحتوى على قش معامل باليوريا أو عليقة المقارنة عن العلائق التى تحتوى على البنتونايت.
6. كانت قيم تركيز أيون الأيدروجين فى سائل الكرش فى الحدود المناسبة لنشاط البكتريا (6-7) ولم تتأثر معنوياً عند التغذية على العلائق جميعها سواء قبل أو بعد التغذية بـ 2و4و6 ساعات.
7. إنخفض تركيز الأحماض الدهنية الطيارة عند التغذية على علائق قش الأرز المعامل بـ 3 % أو 5% والعليقة التى تحتوى على قش أرز معامل بـ5% يوريا مع إضافة بنتونايت بينما لم يظهر تأثير عند التغذية على علائق تحتوى على قش معامل بـ 3% يوريا مع إضافة بنتونايت مقارنة بعليقة المقارنة بعد 3 ساعات من التغذية.

ثانياً: تجارب إنتاج اللبن:
المجموعة الأولى:
1. لم تتأثر كمية إنتاج اللبن معنوياً بالمعاملات ولكن ظهر إنخفاض عند التغذية على عليقة تحتوى على قش معامل بـ 3% يوريا بينما تحسن مع إضافة البنتونايت.
2. معدل التحويل الغذائى فى صورة بروتين خام مهضوم (DCP) ، مجموع المركبات الكلية المهضومة (TDN) ، المادة الجافة (DM) كجم/كجم لبن معدل الدهن لم يتأثر معنوياً عند التغذية على العلائق المختلفة.
3. لم يتأثر كمية إنتاج الدهن عند التغذية على العلائق المختلفة ولكن لوحظ إنخفاضة عند التغذية على العليقة التى تحتوى على قش أرز معامل بـ 3% يوريا بدون بنتونايت بينما حدث تحسن بإضافة البنتونايت.
4. لم تتأثر معنوياً مكونات اللبن (المركبات الصلبة الكلية – المركبات الصلبة اللادهنية- الدهن – البروتين – اللاكتوز) عند التغذية على العلائق المختلفة.
5. تشير مقاييس الدم (بروتين – ألبيومين – جلوبيولين – كرياتينين) إلى عدم وجود تأثير معنوى عند التغذية على العلائق المختلفة ولكن محتوى اليوريا وإنزيمات GOT, GPT تأثرت معنوياً حيث زادت عند التغذية على علائق تحتوى على قش معامل بـ 3% يوريا مقارنة بعلائق المقارنة أو العلائق التى تحتوى على بنتونايت.

المجموعة الثانية:
1. لم يتأثر إنتاج اللبن معنوياً بالمعاملات ولكن ظهر إنخفاض عند التغذية على عليقة تحتوى على قش أرز معامل بـ 5% يوريا بينما تحسن بإضافة البنتونايت.
2. معدل التحويل فى صورة DM, DCP كجم/كجم لبن معدل الدهن زاد معنوياً عند التغذية على قش أرز معامل بـ 5% يوريا مقارنة بعليقة المقارنة.
3. لم يتأثر معنوياً كمية إنتاج الدهن بالمعاملات عن عليقة المقارنة ولكن إنخفض عند التغذية على علائق تحتوى على قش أرز معامل بـ 5% يوريا وتحسن بإضافة البنتونايت.
4. مكونات اللبن لم تتأثر معنوياً بالمعاملات عند التغذية على العلائق المختلفة.
5. تشير مقاييس الدم (بروتين – ألبيومين – جلوبيولين) إلى عدم وجود تأثير معنوى عند التغذية على العلائق المختلفة بينما زاد معنوياً تركيز الكرياتينين واليوريا وإنزيمات GOT, GPT عند التغذية على علائق تحتوى على 5% يوريا مقارنة بعلائق المقارنة أو العلائق التى تحتوى على بنتونايت.
مما سبق يتضح ما يلى :
- لم تؤد زيادة نسبة المادة الخشنة (قش معامل باليوريا ) سواء بإضافة البنتونايت أو بدو ن إضافة إلى آثار عكسية على قيم مجموع المركبات الغذائية المهضومة فى العلائق المختلفة مما يشير إلى وجود تأثير إيجابى مشترك خاصة فى معاملات هضم البروتين والسليلوز مع إضافة بنتونايت .
- تشير قياسات الكرش إلى توفر المستوى الأمثل من الأمونيا المنطلقة وتزامنها مع كمية الطاقة المتاحة أثناء عملية التخمر بالكرش وبالتالى لم تؤد التغذية على العلائق المقترحة إلى أثار عكسية على إنتاج اللبن ولكن ظهر إنخفاضاً ملحوظاً فى مكونات اللبن مقارنة بعلائق المقارنة.

6-2- إضافة البنتونيت والدلوميت إلى علائق الماعز الحلاب (Salem and El-Shewy, 2001, Ref. 20)
أختيرت 15 أثنى من الماعز الحلاب وقسمت عشوائياً إلى ثلاثة مجاميع تجريبية بكل مجموعة خمس حيوانات. غذيت حيوانات المجموعات الأولى (1) على عليقة كنترول مكونة من 30% مادة خشنة (15% دريس برسيم+ 15% قش أرز) و 70% مادة مركزة concentrate feed mixture & وغذيت حيوانات المجموعة الثانية والثالثة على نفس عليقة الكنترول مع استبدال 3% من المادة المركزة بمادة البنتونيت bentonite (المجموعة 2) وبمادة الدلوميت dolomite (المجموعة 3) واستمرت فترة التجربة من الولادة حتى الأسبوع السادس.

ويمكن تلخيص النتائج بما يلى:
§ أدت إضافة البنتونيت إلى زيادة معنوية فى إنتاج اللبن milk yield (g/h/d) وفى نسبة وكمية دهن fat %, g/d وبروتين اللبن protein %, g/d.
§ أدت إضافة الدولوميت إلى نقص غير معنوى فى كمية اللبن وأزادت إلى حد ما من نسبة وكمية دهن وبروتين اللبن.
§ أظهرت إضافة كل من البنتونيت والدولوميت زيادة معنوية فى كل من نسبة البروتين الكلى ونشاط الإنزيمين الناقلين للأمين (GPT و GOT) بسيرم الدم.
§ أنقصت إضافة الدولوميت من مستوى كوليسترول cholesterol سيرم الدم معنوياً.
§ لم تسبب إضافة البنتونيت أو الدلوميت أى خلل بنسبة الكالسيوم إلى الفوسفور غير العضوى بسيرم الدم.
وبذا نستنتج أن البنتونيت يفوق الدولوميت من حيث زيادة إنتاج اللبن وزيادة نسبة الدهن فى لبن الماعز الحلاب.


6-3- إستخدام معادن الطين فى تغذية الحيوان:
6-3-1- البنتونيت والكاؤولين والطفلة لتحسين معاملات الهضم والقيمة الغذائية لعلائق الأغنام الرحمانى والماعز الزرايبى المحتوية على قش الأرز المعامل بحامض الكبريتيك واليوريا (Abd El-Baki et al., 1995, Ref. 5)
أجريت دراسات غذائية للمقارنة بين الأغنام والماعز لتقييم تأثير إضافة 3% من كل من الطفلة والبنتونيت والكاؤولين كمعادن طين على عليقة تحتوى على قش أرز معامل بحامض كبريتيك 2.5% واليوريا 3% ولذلك تم إجراء 5 تجارب هضم بإستخدام كباش رحمانى (متوسط الوزن 42.7 كجم) وذكور بالغة من الماعز الزرايبى (متوسط الوزن 24 كجم) وكانت الحيوانات فى كل تجربة تغذى على علف مصنع لتغطية 75% من إحتياجاتها من البروتين المهضوم للأغنام والماعز النامية طبقاً لمقررات NRC للأغنام والماعز وكان يقدم قش الأرز المعامل كيماوياً حتى الشبع. كانت العلائق المستخدمة كالتالى:
1. مخلوط علف مصنع + قش أرز معامل بـ 3% يوريا للشبع عليقة مقارنة (ا).
2. مخلوط علف مصنع + قش أرز معامل بـ 2.5% حامض كبريتيك و3% يوريا للشبح (ب).
3. مخلوط علف مصنع + قش أرز معامل بـ 2.5% حامض كبريتيك و3% يوريا للشبح + 3% طفلة (ج).
4. مخلوط علف مصنع + قش أرز معامل بـ 2.5% حامض كبريتيك و3% يوريا للشبح + 3% بنتونيت (د).
5. مخلوط علف مصنع + قش أرز معامل بـ 2.5% حامض كبريتيك و3% يوريا للشبح + 3% كأؤولين (هـ).
وكانت أهم النتائج كاتالى:
(1) زاد البروتين الخام للقش المعامل باليوريا والمعامل بالحامض واليوريا سبينما إنخفضت الألياف الخام للقش مع المعاملة بالحامض واليوريا مع عنه فى باقى المعاملات.
(2) زاد معنويا كمية القش المأكول بواسطة المعاملة بحامض الكبريتيك واليوريا مع أو بدون إضافة الطين وكانت الماعز مرتفعة معنويا عن الأغنام فى كمية القش المأكول. وزادت كمية ماء المشرب معنويا مع الأغنام عنه فى الماعز.
(3) زادت معنويا معاملات هضم معظم المركبات الغذائية بواسطة إضافة معادن الطين (جـ،د،هـ) عنه فى المعاملات الأخرى (أ،ب) وكانت معاملات الهضم لمعظم المركبات الغذائية للأغنام أعلى معنويا عن الماعز فى كل المعاملات الأخرى.
(4) زادت معنوياً قيمة المركبات الكلية المهضومة والبروتين المهضوم بواسطة الأغنام والماعز التى غذيت على عليقة تحتوى على القش المعامل بالحامض واليوريا مع أو بدون معادن الطين وكانت مرتفعة فى الأغنام مقارنة بالماعز.
ويمكن الإستنتاج أنه بإضافة معادن الطين كالطفلة والبنتونيت والكاؤولين المتوفرة فى البيئة المصرية إلى علائق الأغنام والماعز المحتوية على القش المعامل بحامض الكبريتيك (2.5%)، واليوريا (3%) قد أدى إلى تحسين الهضم والقيم الغذائية لهذه العلائق. ومن نتائج المقارنة اتضح أن الماعز تفوق كثيراً فى كمية القش المأكول وكانت أقل استهلاكاً للماء المشروب عن الغنم.

6-3-2- العلائق التى تحتوى على قش أرز معامل بحامض كبريتيك ويوريا مع معادن الطين لتغذية الحملان الرحمانى والجداء الزرايبى النامية (Hassona et al., 1995, Ref. 18)
تم إجراء تجارب نمو مقارن بإستخدام 30 حمل رحمانى نامى growing Rahmani lambs بمتوسط وزن 16.9 كجم و 30 جدى زرايبى نامى growing Zaraibi kids بمتوسط وزن 12 كجم وقسمت إلى 5 مجموعات وذلك لدراسة تأثير إستخدام قش الأرز المعامل بـ 2.5% حامض كبريتيك sulphuric acid و 3% يوريا urea (ب) أو مع إضافة 3% طفلة tafla (جـ) أو 3% بنتونيت bentonite (د) أو 3% كاؤولين kaolin (هـ) وذلك على أداء الحملان الرحمانى والجديان الزرايبى النامية مع المقارنة مع عليقة تشمل قش أرز معامل بـ 3% يوريا (أ). إستخدم مخلوط العلف المصنع لتغطية 75% من إحتياجات البروتين المهضوم للأغنام والماعز النامية طبقاً لمقررات NRC أما قش الأرز المعامل قدم للشبع وكانت مدة التجربة 4 شهور تحتوى على فترتين متساويتين لكل من الحملان والجديان النامية. كانت أهم النتائج كالتالى:
× كانت كمية العليقة المأكولة لكل 1 كجم حيز جسم تمثيلى للحملان أكبر مقارنة بالجديان وقد لوحظ عكس ذلك مع القش المأكول حيث أنها تمثل 25%، 50% من الكمية الكلية المأكولة بواسطة الحملان أو الجديان على التوالى.
× إنخفضت كمية الماء المشروب drinking water مع المعاملة الحامضية سواء منفردة أو مع معادن الطين عنه فى مجموعة المقارنة.
× إنخفضت بشكل ملحوظ كمية الماء المشروب بواسطة الجديان مقارنة بالحملان بمقدار 40% فى كل المعاملات الغذائية.
× إتضح من قياسات سائل الكرش أن المعاملة بحامض الكبريتيك مع اليوريا أو إضافة معادن الطين لها القدرة أن تعمل كمخزن إحتياطى ومنظم لتركيز الأمونيا داخل الكرش ruminal NH3 -N للحملان والجديان النامية خلال الـ 6 ساعات بعد الأكل.
× زاد تركيز الأحماض الدهنية الطيارة ruminal VFA,s والعدد الكلى للبروتوزوا total number of protozoa والبروتين الميكروبى microbial protein معنوياً فى المعاملة التى إستخدام فيها حامض الكبريتيك مع اليوريا أو بإضافة معادن الطين مقارنة بمجموعة المقارنة (أ).
× كان تركيز أمونيا الكرش والعدد الكلى للبروتوزوا فى سائل الكرش الجديان النامية مع المعاملات ب،د،هـ عن مجموعة المقارنة أ التى إستخدام فيها قش معامل باليوريا فقط.
× كانت الحملان أقل معنوياً فى مستوى اليوريا فى الدم عن الجديان.
× كان أكبر معدل نمو يومى daily gain فى الحملان أو الجديان على التوالى مع المعاملة د (174.2 جم، 93.6 جم) وتلتها المعاملة جـ (174.2 جم، 86.3 جم) وتلتها المعاملة هـ (172.1 جم، 81.3 جم) وتلتها المعاملة ب (153.8 جم، 81.7 جم) وكانت أقلهما نمواً هى المعاملة أ (142.5 جم، 76.3 جم).
× حققت المجموعات التى غذيت على معاملات حامضية فقط أو بإضافة معادن الطين (المعاملات ب، جـ، د، هـ) أقل التكاليف لكل 1 كجم نمو وكانت أحسنهم هى المعاملة جـ، د أما بالنسبة للعائد لكل 1 كجم نمو فكان أكبر ما يمكن مع المعاملات التى احتوت على قش معامل بحامض الكبريتيك واليوريا بدون أو بإضافة معادن الطين حيث كانت نتائجهم متقارنة أما المعاملة أ التى سجلت أعلى تكاليف وأقل عائد. وكانت الجديان أقل تكلفه فى التغذية وأعلى عائد لكل كجم نمو عنه فى الحملان فى جميع المعاملات.
يستخلص من الدراسة أن إضافة معادن الطين بنسبة 3% إلى علائق الحملان والجديان النامية والتى تحتوى على قش معامل بحامض الكبرتيتك (2.50%) ويوريا (3%) أدى إلى تحسين إستخدام اليوريا فى هذه العلائق وأدى أيضاً إلى تحسين معدلات النمو.

6-3-3- دراسة على معاملات هضم الطاقة وتمثيل المعادن للعلائق التى تحتوى على قش أرز معامل بحامض الكبريتيك واليوريا والمستخدمة فى تغذية الأعنام الرحمانى والماعز الزرايبى. (Hassona, 1997, Ref. 17)
تم إجراء عشرة تجارب لتقدير الطاقة المهضومة وتمثيل المعادن بإستخدام الأغنام الرحمانى والماعز الزرايبى نتيجة تأثير المعاملة بحامض الكبريتيك أو إضافة معادن الطين مثل الطفلة أو البنتونيت أو الكاؤولين بنسبة 3% على العلائق التى تحتوى على قش معامل بكل من حامض الكبريتيك واليوريا وكانت العلائق المستخدمة كالأتى:
العليقة الأولى:
تتكون من علف مصنع + قش مرشوش بيوريا حتى الشبع.
العليقة الثانية:
تتكون من علف مصنع + قش أرز معامل بكل من 2.5% حامض كبريتيك و 3% يوريا حتى الشبع (قش معامل).
العليقة الثالثة:
تتكون من علف مصنع + قش معامل بالحامض واليوريا حتى الشبع + 3% طفلة.
العليقةالرابعة:
تتكون من علف مصنع + قش معامل بالحامض واليوريا حتى الشبع + 3%بنتونيت.
العليقة الخامسة:
تتكون من علف مصنع + قش أرز معامل بالحامض واليوريا حتى الشبع + 3% كاؤولين.
كان العلف المصنع يقدم لتغطية 75% من الاحتياجات الغذائية لكل من الماعز والأغنام من البروتين الخام المقرر بواسطة NRC لسنة 1981 للماعز أو NRC لسنة 1985 للغنم.
وكانت أهم النتائج كالتالى:
1. تحسن التركيب الكيماوى للقش نتيجة المعاملة بالحامض واليوريا فانخفضت مكونات الألياف الخام وزاد البروتين الخام.
2. أرتفع معامل هضم كل من مكونات الألياف الخام والطاقة نتيجة المعاملة بحامض الكبريتيك وإضافة معادن الطين فى علائق الأغنام والماعز. وكانت الأغنام متفوقة عن الماعز فى كمية الطاقة الكلية المأكولة والطاقة الممتصة ومعاملات هضم الطاقة فى جميع المعاملات.
3. انخفضت معاملات الهضم والتمثيل الغذائى للكالسيوم نتيجة المعاملة بحامض الكبريتيك أو بإضافة معادن الطين فى علائق الأغنام والماعز وكانت الأغنام أكبر فى قيم معاملات الهضم والتمثيل الغذائى للكالسيوم مقارنة بالماعز. وكان معدل النقص فى هضم وتمثيل الكالسيوم أكبر فى الماعز عنه فى الأغنام مقارنة بعليقة اليوريا.
4. أرتفع معامل الهضم والتمثيل الغذائى للفوسفور وتحسن ميزان الفوسفور نتيجة المعاملة بحامض الكبريتيك وإضافة معادن الطين فى علائق الأغنام والماعز. وكانت الأغنام أعلى فى مقدار الفوسفور المأكول والمحتجز عن الماعز وكان معدل التحسين فى معامل الهضم والتمثيل للفوسفور أكبر فى الماعز عن الأغنام مقارنة بعليقة اليوريا.
5. أرتفع معامل هضم السليكا نتيجة المعاملة بحامض الكبريتيك وإضافة معادن الطين لعلائق الأغنام والماعز. وكانت الأغنام متفوقة عن الماعز فى معامل هضم السليكا ولكن معدل الزيادة فى معامل الهضم والتمثيل مقارناً بعليقة اليوريا كان أكبر فى الماعز عنه فى الأغنام.
نستخلص من هذه الدراسة أن المعاملة الكيماوية بحامض الكبريتيك وأضافة معادن الطين فى علائق الأغنام والماعز رفع معاملات هضم كل من مكونات الألياف الخام والطاقة والفوسفور ولكن أدى إلى نقص معامل هضم الكالسيوم. إن الزيادة فى معامل هضم وتمثيل الفوسفور ونقص معامل وتمثيل الكالسيوم من الأهمية وخاص فى ظروف مصر حيث إن الأعلاف المصرية سواء الخضراء أو المخلفات الزراعية مرتفعة فى محتواها من الكالسيوم ومنخفضة فى محتواها من الفوسفور وكذلك من الممكن حساب كمية الفوسفور والكالسيوم المثلى التى يمكن استخدامها لتغطية احتياجات الحيوانات وذلك بإستخدام المعادلة التوقعية التى أمكن استنباطها فى هذه الدراسة من العلاقة العكسية بين معامل هضم الكالسيوم والفوسفور.

6-3-4- تأثير التغذية بالعلائق المتكاملة المحتوية على اليوريا والطفلة على معاملات الهضم والنمو والصوف فى الأغنام المحلية. (Abd El-Baki et al.,2000, Ref. 9)
أجريت هذه التجربة بغرض دراسة تأثير استخدام أربعة مخاليط من الأعلاف المتكاملة four pelleted complete feeds وكانت العليقة الأولى لا تحتوى على أى من اليوريا أو الطفلة (عليقة مقارنة) واحتوت العليقة الثانية على يوريا بنسبة 2% واحتوت العليقة الثالثة على 2% يوريا + 3% طفلة واحتوت العليقة الرابعة على 2.5% يوريا + 3% طفلة وقد استخدام عدد 24 حولى من الأغنام المحلية (أوسيمى) Ossimi lambs قسمت إلى 4 مجموعات كل مجموعة تحتوى على 6 حملان وذلك لدراسة تأثير العلائق الأربعة على كل من معاملات الهضم ومعدلات النمو growth performance وإنتاج وصفات الصوف wool yield and its characteristics وقد أوضحت الدراسة النتائج التالية:
كانت معاملات هضم الألياف للعليقة الرابعة منخفضة معنويا عن بقية العلائق أما بقية المركبات الغذائية فكانت معاملات هضمها متباينة ولكن بدون فروق معنوية.
كانت معدلات النمو اليومية للعليقة الثانية (المحتوية على يوريا فقط) منخفضة معنويا عن بقية العلائق وقد حققت العليقة الرابعة (المحتوية على 2.5% يوريا + 3% طفلة) أفضل معدلات للنمو ولم يكن بينها وبين عليقة المقارنة أى فروق معنوية.
كان الناتج من الصوف النظيف فى العلائق الثالثة والرابعة (المحتوية على الطفلة واليوريا) مرتفعة معنويا عن العليقة المحتوية على يوريا فقط وكذلك عن عليقة المقارنة كما أدت إضافة الطفلة إلى تحسين فى خواص الصوف.
من هذه الدراسة نستخلص أن إضافة الطفلة بمعدل 3% مع نسبة 2.5% يوريا فى العلائق المتكاملة للأغنام قد أدت إلى تحسن فى أداء الحيوان سواء فى النمو وإنتاج الصوف عما لو استخدمت اليوريا بمفردها بالإضافة إلى انخفاض تكلفة الطن من علائق الحملان المحتوية على يوريا وطفلة عن العلائق الأخرى وقد كانت العليقة الرابعة (2.5% يوريا + 3% طفلة) هى الأكفأ اقتصادياً حيث كانت تكلفة انتاج كيلو نمو على تلك العليقة هى الأرخص عن باقى العلائق.

6-3-5- تأثير تغذية عجول الفريزيان الخليط على مكمور قش الأرز المعامل بحامض الكبريتيك واليوريا والطفلة على الهضم وأداء النمو وبعض القياسات الفسيولوجية. (Abd El-Baki et al.,2001a, Ref. 6)
الهدف هو دراسة تأثير التغذية للشبع على قش الأرز rice straw (RS) المعامل بحامض الكبريتيك واليوريا مع إضافة الطفلة أو بدون إضافة ثم الكمر مع إضافة 50% من احتياجات العجول من العلف المركز على أداء النمو للعجول الفريزيان الخليط.
قسمت الحيوانات إلى ثلاثة مجموعات متماثلة ووزعت على المعاملات الغذائية التالية:
¨ العليقة (أ): علف مركز Feed mixture (FM) (100% من احتياجات العجول) + قش أرز غير معامل للشبع untreated rice straw ad lib.
¨ العليقة (ب): علف مركز (50% من احتياجات العجول) + مكمور قش أرز معامل بـ 2.5% حامض كبريتيك ensiled suphuric acid و 5% يوريا urea حتى الشبع (ESUR).
¨ العليقة (ج): علف مركز (50% من احتياجات العجول) + مكمور قش أرز معامل بـ 2.5% حامض كبريتيك و 5% يوريا + 3% طفلة حتى الشبع (ESURT).
استمرت التجربة 32 أسبوع وكانت النتائج كالآتى: تفوقت العليقتين ب، جـ فى معظم قيم معاملات هضم المواد الغذائية بالمقارنة بالمعاملة أ. لم توجد فروق معنوية فى معدل الزيادة اليومية فى النمو ومعامل التحويل الغذائى بين المجاميع الثلاثة طوال فترة التجربة بينما انخفضت تكاليف الغذاء اللازم لإنتاج كيلو جرام نمو فى العليقتين ب، جـ عن العليقة أ. انخفض مستوى اليوريا فى الدم فى المعاملة جـ نتيجة إضافة الطفلة للعليقة مقارنة بالمعاملة ب زادت معنوية تركيز الإنزيمات الناقلة لمجموعة الأمين فى سيرم دم حيوانات المجموعتين ب، جـ عن المجموعة أ الكنترول. إضافة الطفلة حسن كثيراً فى تركيب قطاعات الأنسجة والخلايا هستولوجيا فى كل من الكلية والكبد. وتوضح نتائج هذه الدراسة أن استخدام مكمور قش الأرز المعامل بحامض الكبريتيك واليوريا بإضافة طفلة أو بدون مع 50% من احتياجات العجول الفريزيان الخليط من العلف المركز أدى إلى تحسين معدل أداء النمو والهضم وبعض القياسات فى عجول الفريزيان الخليط.


6-3-6- تأثير استخدام طين الطفلة على أداء أبقار اللبن المغذاة على نسب مختلفة من العلف المركز مع قش الأرز المعامل بحامض الكبريتيك واليوريا. (Abd El-Baki et al., 2001b, Ref. 8)
استخدم فى هذه الدراسة عدد 15 كبش رحمانى Rahmani rams لتقييم خمسة علائق تجريبية (3 كبش بكل معاملة) وعدد 12 بقرة فرزيان خليط Friesian crossbred cows فى تجربتين (6 لكل تجربة) بإستخدام التصميم الاحصائى العودة للبدء using swing over method لدراسة تأثير العلائق الخمسة التالية:
× العليقة أ (الكنترول): وتتكون من 100% من احتياجات الحيوان من البروتين المهضوم من العلف المركز + قش الأرز الغير معامل للشبع untreated rice straw ad libitum.
× العليقة ب: وتتكون من 75% من الاحتياجات من البروتين المهضوم من العلف المركز + قش الأرز المعامل بحامض الكبريتيك sulphuric acid تركيز 2.5% ومحلول يوريا urea 5% للشبع.
× العليقة ج: وتتكون من 75% من الاحتياجات من البروتين المهضوم من العلف المركز + قش الأرز المعامل بحامض الكبريتيك تركيز 2.5% ومحلول يوريا 5% للشبع + طينة طفلة (1 جم لكل كجم من وزن البقرة).
× العليقة د: وتتكون من 65% من الاحتياجات من البروتين المهضوم من العلف المركز + قش الأرز المعامل بحامض الكبريتيك تركيز 2.5% ومحلول يوريا 5% للشبع.
× العليقة هـ: وتتكون من 65% من الاحتياجات من البروتين المهضوم من العلف المركز + قش الأرز المعامل بحامض الكبريتيك تركيز 2.5% ومحلول يوريا 5% للشبع + طينة طفلة (1 جم لكل كجم من وزن البقرة).
أظهرت النتائج أن معاملة قش الأرز بحامض كبريتيك تركيز 2.5% و محلول يوريا 5% قللت من الألياف الخام crude fiber وزادت من البروتين الخام crude protein لقش الأرز. كانت معاملات الهضم والقيمة الغذائية للعلائق digestibility and nutritive values المضاف إليها طفلة (العليقة ج ، هـ) مرتفعة معنوياً عن تلك الغير مضاف إليها طفلة (ب ، د) وكذلك عن الكنترول. كان محصول اللبن daily milk yield ومحصول الدهن fat yield فى الأبقار المغذاة على علائق بها طفلة أفضل منه فى تلك المغذاه بدون طفلة fed without tafla وقد كانت معظم مكونات اللبن most of milk constituents منخفضة معنوياً فى الكنترول عن باقى العلائق. كانت أعلى تكلفة للتغذية feed cost لانتاج كجم لبن مع الأبقار التى تغذت على عليقة الكنترول وكانت أقلها تكلفة تلك التى غذيت على 65% علف مركز يليها تلك التى غذيت على 75% علف مركز. وقد كانت التكلفة فى حالة إضافة الطفلة أقل منها فى حالة التغذية بدون طفلة.
ومن النتائج المتحصل عليها يمكن استخدام علائق مكونة من 65 أو 75% من احتياجات الأبقار من العلف المركز مع قش الأرز (المعاملة بحامض كبريتيك تركيز 2.5% ومحلول يوريا 5%) للشبع + طينة طفلة بمعدل 1 جم لكل كجم من وزن البقرة.

6-3-7- دراسة معملية على إدمصاص بعض معادن الطين المحلية للأمونيا واستخدام الطفلة فى علائق متكاملة تحتوى على اليوريا لتغذية الأغنام. (Abd El-Baki et al.,2001c, Ref. 10)
أجريت هذه الدراسة بهدف تقدير قدرة إدمصاص (امتصاص وانطلاق) أيونات الأمونيوم لأحدى عشر نوعاً مختلفاً من معادن الطين المحلية This study was conducted to estimate the In vitro capacity of absorption and release of ammonium ion of 11 different types of Egyptian clays as alumino silicates and to study the effect of tafla clay. وأيضا دراسة تأثير استخدام الطفلة فى علائق تحتوى على اليوريا وذلك على بعض قياسات سائل الكرش والدم some rumen and blood parameter فى أثنى عشر من ذكور الحملان الأوسيمى 12 Ossimi male lambs.
أوضحت النتائج أنه يمكن تقسيم أنواع معادن الطين المحلية حسب قدرتها الادمصاصية إلى ثلاثة أنواع:
ü عالية القدرة high capacity: (طفلة بلبيس Tafla “Bilbis” – وبنتونيت الاسكندرية Bentonite “Alex.”).
ü متوسطة القدرة: (طفله أسوان tafla Aswan، بنتونيت الفيوم bentonite Fayoum وطرح النهر River clays بميت غمر).
ü منخفضة القدرة: (كل أنواع الكاؤولين).
كما أوضحت الدراسة المعملية زيادة القدرة الادمصاصية بزيادة بزيادة كمية معادن الطين فى المحلول من 3 إلى 6 جرام.
كما تم عمل أربعة علائق متكاملة تحتوى الأولى على 2% يوريا، والثانية 2% يوريا + 3% طفلة، والثالثة 2.5% يوريا + 3% طفلة، والرابعة العليقة الكنترول الخالية من اليوريا والطفلة، وتم دراسة تأثير تغذية هذه العلائق للحملان (الثلاثة بكل مجموعة)، على قياسات سائل الكرش والدم.. وأوضحت النتائج انخفاض مستوى أمونيا الكرش معنوياً مع العلائق التى تحتوى على الطفلة بالمقارنة بالعليقة التى تحتوى على اليوريا بدون طفلة وذلكفى العينات التى أخذت من الكرش بعد ساعة إلى أربع ساعات بعد الأكل. بينما لم يكن هناك تأثير معنوى على الأحماض الدهنية الطيارة ودرجة تركيز الأيدروجين.. وأدى إضافة الطفلة إلى تحسين معدل تخليق البروتين الميكروبى ruminal microbial protein improved معنوياً كذلك أدى إضافة إلى زيادة بعض مكونات الدم heamatological parameters والجلوكوز blood glucose وبعض الأملاح المعدنية mineral *******s (كالسيوم – صوديوم – بوتاسيوم – والكلوريد) وانخفاض مستوى اليوريا lower urea-N وأنزيمات وظائف الكبد.
تظهر الدراسة السعة التبادلية the ion exchange capabilities العالية لبعض معادن الطين المحلية كالطفلة وإمكانية استخدامها كإضافات غذائية لاستبعاد الأثر السام للأمونيا prevent ammonia toxicity فى العلائق التى تحتوى على اليوريا بالإضافة لزيادة كفاءة الاستفادة من نتيروجين العلائق التى تحتوى على اليوريا خاصة فى المستويات العالية منها فى علائق المجترات improve N-utilization by rumen microorganims specially when relatively high level of NPN source are used in ruminant feeds.

6-4- تأثير إضافة البنتونيت على معدلات الهضم وتخمرات الكرش وقراءات الدم واداء الحملان النامية. (Salem et al., 2001, Ref. 21)
استخدمت فى هذه التجربة 18 ذكراً نامياً من الحملان المحلية eighteen growing local male lambs عمر (7-8 شهور) بمتوسط وزن 25.1 كجم واستمرت الدراسة لمدة 90 يوم. قسمت الحيوانات عشوائياً إلى ثلاثة معاملات لدراسة تأثير إضافة البنتونيت على اداء الحيوانات animal performance.
وغذيت الحيوانات على عليقة أساسية تحتوى على العلف المصنع المخلوط ودريس البرسيم وقش الأرز (عليقة المقارنة)، بينما كانت المعاملة الثانية هى عبارة عن عليقة المقارنة مضافاً إليها 4% بنتونيت (من العليقة المركزة)، والمعاملة الثالثة هى عبارة عن عليقة المقارنة مضافاً إليها 8% بنتونيت (من العليقة المركزة).
أجريت تجارب هضم لتقدير القيمة الغذائية لتلك المعاملات فى الأغنام. كما أدى إضافة البنتونيت إلى تحسن معدلات هضم المادة العضوية والبروتين الخام والألياف الخام والدهن الخام وكان متوسط معدل النمو اليومى 128.3، 185.74، 153 جم/يوم للمعاملة الأولى، الثانية، والثالثة على الترتيب.
¨ أظهرت نتائج التجربة زيادة معنوية فى تركيز الأحماض الدهنية الطيارة الكلية لمجموعات البنتونيت مقارنة بعلية المقارنة.
¨ أدت المعاملات إلى انخفاض معنوى لتركيز نيتروجين اليوريا، الألبيومين، GOT باضافة البنتونيت وزيادة تركيز الجلوبيولين للمعاملة الثانية والثالثة مقارنة بعليقة المقارنة.
¨ أدت إضافة البنتونيت إلى ارتفاع العائد وانخفاض تكلفة التغذية.
يمكن التوصية بأن إضافة البنتونيت بمستوى 4، 8% من العليقة المركزة أدى إلى تحسن الاداء الانتاجى للحملان النامية، وأن كان إضافة 4% بنتونيت أعطى نتائج أفضل.

6-5- تأثير إضافة البنتونيت إلى العلائق المركزة المحتوية على يوريا على الأداء فى الأغنام.
6-5-1- معاملات الهضم وتمثيل الآزوت فى الكباش (El-Hakim et al., 1994a, Ref. )
استخدم فى هذه الدراسة 21 كبش رحمانى أعمارهم 3 سنوات تقريباً ومتوسط أوزانهم 45 كجم وذلك لإجراء 7 تجارب هضم على المخاليط التالية:
المعاملة الأولى : علف مصنع فقط (كنترول).
المعاملة الثانية : علف مصنع + 1.3% يوريا (30% من الآزوت الكلى فى العليقة).
المعاملة الثالثة : عليقة المعاملة الثانية + 2.5% بنتونيت.
المعاملة الرابعة : عليقة المعاملة الثانية + 5.0% بنتونيت.
المعاملة الخامسة : عليقة المعاملة الثانية + 7.5% بنتونيت.
المعاملة السادسة : عليقة المعاملة الثانية + 10% بنتونيت.
المعاملة السابعة : عليقة المعاملة الثانية + 15% بنتونيت.
× وقد استخدم قش الأرز rice straw كمادة مالئة مع علائق المجموعات السابقة بنسبة 1% من وزن الحملان (1% from animal **** weight) مع المخاليط المركزة فى جميع المعاملات السالفة الذكر. والتركيب الكيماوى لقش الأرز هو (85.69% مادة عضوية، 3.54% بروتين خام، 36.16% ألياف خام، 2.09% مستخلص أثيرى، 43.90% مستخلص خالى الآزوت، 14.31% رماد).
× العلف المصنع يتكون من 35% كسب بذرة قطن غير مقشور undecorticate cotton seed cake، 23% ذرة صفراء yellow maize، 33% نخالة قمح wheat bran، 4% سرسة أرز rice bran، 3% مولاس molasses، 2% حجر جيرى limestone، 1% ملح طعام common salt (Nacl). والتركيب الكيماوى للعلف المصنع هو (89.69% مادة عضوية، 12.99% بروتين خام، 10.30% ألياف خام، 3.62% مستخلص أثيرى، 62.78% مستخلص خالى الآزوت، 10.31% رماد).
وقد اشارت نتائج التجارب إلى الأتى:
§ أدى استخدام البنتونيت بنسبة 2.5% إلى زيادة معنوية فى معاملات هضم المادة الجافة والمادة العضوية والبروتين الخام والمستخلص الأثيرى مقارنة بالمعاملات الخالية من البنتونيت بينما إرتفع معامل هضم الألياف الخام فى جميع معاملات البنتونيت بنسبة 2.5% مقارنة بالمعاملة الأولى والثانية.
§ أظهرت نتائج القيمة الغذائية إرتفاعا معنويا فى كل من مجموع المواد الغذائية المهضومة ومعادل النشا والبروتين الخام المهضوم عند استخدام البنتونيت بنسبة 2.5% مقارنة بالمعاملة الأولى والثانية.
§ استخدام البنتونيت بنسبة 2.5% لم يؤثر معنوياً على كل من ميزان الآزوت (جم/يوم) والآزوت المحتجز (% من الآزوت الكلى المأكول) مقارنة بالكنترول بينما ازدادت هذه القيم معنوياً فى جميع المعاملات مقارنة بمعاملة اليوريا فقط.
§ كان تركيز نيتروجين الأمونيا فى سائل الكرش مرتفعاً فى المعاملة المحتوية على اليوريا فقط مقارنة بباقى المعاملات الأخرى. لكن قيم كل من الـ pH والأحماض الدهنية الطيارة الكلية لم تظهر اختلافاً معنوياً بين المعاملات. فى حين انخفض تركيز اليوريا فى بلازما الدم معنوياً فى جميع معاملات البنتونيت مقارنة بمعاملة اليوريا فقط.
من هذه الدراسة ينصح بإستخدام البنتونيت عند مستوى 2.5% وكذلك 5.0% حيث أديا إلى تحسين معاملات الهضم لمعظم المركبات الغذائية وزيادة القيم الغذائية لهذه المخاليط كما أديا إلى انخفاض تركيز أمونيا الكرش واليوريا فى الدم مع زيادة الآزوت المحتجز مقارنة بمعاملة اليوريا فقط.


6-5-2- النمو ونشاط الكرش فى الحملان النامية (Abdel-Raouf et al., 1994, Ref. )
استخدم فى هذه الدراسة 16 حمل رحمانى متوسط أعمارهم 4 شهور قسمت إلى 4 مجاميع بكل مجموعة 4 حملان وقد تم تغذية هذه الحملان على العلائق الآتية:
المجموعة الأولى: علف مصنع فقط + قش أرز (كنترول). 1:Co-op concentrate mixture + rice straw (control)
المجموعة الثانية: عليقة المجموعة الأولى + 1.3% يوريا (30% من الآزوت الكلى فى العليقة). 2: (1) + 1.3% urea + Barley + Molasses + sulphur
المجموعة الثالثة: عليقة المجموعة الثانية + 2.5% بنتونيت من العلف المركز. 3: (2) + 2.5% bentonite
المجموعة الرابعة: عليقة المجموعة الثانية + 5% بنتونيت من العلف المركز. 4: (2) + 5.0% bentonite
وقد استمرت التغذية لفترة بلغت 103 يوماً the whole experimental period (103 days). وفى الاسبوع الأخير لهذه الفترة تم أخذ عينات سائل الكرش وعينات الدم بعد 3 ساعات من بدء التغذية.
وقد أوضحت النتائج الآتى:
¨ إستخدام البنتونيت عند المستوى 2.5 و 5.0% أدى إلى زيادة متوسط معدل النمو اليومى daily **** weight gain بنسبة 16.5 و 38% على التوالى مقارنة بمجموعة الكنترول فى حين انخفض معدل النمو اليومى بنسبة 5.1% فى حملان المجموعة الثانية (يوريا فقط) مقارنة بالكنترول، حيث كانت الزيادة اليومية 79، 75، 92، 109جم/يوم للمجاميع 1، 2، 3، و 4 على الترتيب. وزادت الكفاءة الغذائية feed intake and feed efficiency بنسبة حوالى 8 و 18% ونسبة 8.5 و 20% ونسبة 7 و 21% عند التغذية على مستوى البنتونيت 2.5 و 5.0% مقارنة بالكنترول معبراً عنها كغذاء كلى ومادة جافة وكمجموع مواد غذائية مهضومة على الترتيب.


¨ إنخفاض تركيز نتروجين الأمونيا معنويا فى الكرش NH3-N concentration in rumen liquor فى كل من المجموعة الثالثةوالرابعة مقارنة بالمجموعة الثانية. بينما لم تختلف قيم كل من الـ pH والأحماض الدهنية الطيارة الكلية volatile fatty acids معنوياً بين المجاميع المختلفة. أظهرت نتائج تقدير الأحماض الدهنية الطيارة أن استخدام البنتونيت عند مستوى 2.5% أدى إلى زيادة تركيز حمض البيوتيريك Butyric والفاليريك Valeric مقارنة بالكنترول بينما لم يتأثر تركيز كل من حمض البروبيونيك ونسبة حمض الخليك إلى البروبيونيك Acetic/propionic ratio معنوياً عن الكنترول. أما عند مستوى 5% بنتونيت لوحظ زيادة معنوية لحمض البروبيونيك وانخفاض معنوى فى نسبة حمض الخليك إلى البروبيونيك وكذلك انخفاض فى حمض البيوتيريك مقارنة بالكنترول فى حين لم يؤثر البنتونيت معنوياً على تركيزات كل من حمض الخليك والفاليريك مقارنة بالكنترول.

استخدام البنتونيت عند مستوى 2.5 و 5.0% (المجموعة الثالثة والرابعة) أدى إلى انخفاض تركيز اليوريا فى الدم blood urea concentration معنوياً مقارنة بمجموعة اليوريا فقط (المجموعة الثانية). من هذه الدراسة يتضح أن استخدام البنتونيت بنسبة 2.5 و 5.0 % فى علائق الحملان النامية المحتوية على 1.3% يوريا أدى إلى زيادة معدلات النمو اليومى والكفاءة الغذائية مقارنة بالعلائق المحتوية على اليوريا فقط.

6-5-3- صفات الذبيحة وبعض مقاييس الدم فى الحملان النامية (El-Hakim et al., 1994b, Ref. )
استخدام فى هذه الدراسة 12 حمل من ذكور الأغنام الرحمانى بواقع 3 حملان من كل مجموعة من المجموعات الأربعة التى سبق تغذيتهم على الآتى:
المجموعة الأولى: علف مصنع فقط + قش أرز (كنترول).
المجموعة الثانية: عليقة المجموعة الأولى + 1.3% يوريا (30% من الآزوت الكلى فى العليقة).
المجموعة الثالثة: عليقة المجموعة الثانية + 2.5% بنتونيت من العلف المركز.
المجموعة الرابعة: عليقة المجموعة الثانية + 5% بنتونيت من العلف المركز.
وقد استخدم قش الأرز كمادة مالئة مع علائق المجموعات السابقة بنسبة 1% من وزن الحملان. وقد تم ذبح الحملان عندما وصل وزن الجسم الحى إلى 30 كجم تقريباً.
وقد أشارت نتائج التجارب إلى الآتى:
q لا يوجد اختلافات معنوية فى نسبة التصافى dressing percentage ومعظم نسب الأعضاء المختلفة وأيضاً النسبة المئوية للعضلة العينية على أساس الوزن الصائم بين المعاملات المختلفة.
q إضافى البنتونيت إلى علائق الحملان بنسبة 2.5% أدى إلى زيادة القدرة على الاحتفاظ بالماء للعضلة العينية water holding capacity (WHC, cm2) بينما عند مستوى 5% بنتونيت أدى إلى زيادة الـ pH مقارنة بالكنترول، لكن متوسطات قيم مساحة العضلة العينية eye muscale area (cm2)، الليونة tenderness (cm2) وكثافة اللون colour intensity لم تختلف معنوياً بين المجاميع الأربعة.
q أظهرت نتائج التحليل الكيماوى للحم العضلة العينية eye muscle meat على أساس الوزن الجاف (on DM basis) أن استخدام البنتونيت بنسبة 2.5% أدى إلى زيادة البروتين الخام معنوياً مقارنة بالكنترول بينما عند مستوى 5% بنتونيت أدى إلى انخفاض نسبة الرماد معنوياً مقارنة بالكنترول. بينما لم تختلف النسبة المئوية للمستخلص الأثيرى معنوياً بين المجاميع المختلفة.


q أظهرت نتائج تحليل الدم بأنه لا يوجد إختلافات معنوية فى عدد كرات الدم الحمراء red blood cells (RBCs, 106/ml) والبيضاء white blood cells (WBCs, 103/ml) أو تركيزات الهيموجلوبين haemoglobin (Hb, g/100ml) وبروتين بلازما الدم plasma protein (PP) in blood بين المجاميع المختلفة وكانت هذه التركيزات فى حدود المتوسط العام للنوع.

من هذه الدراسة يتضح أن إضافة البنتونيت بنسبة 2.5 و 5% إلى علائق الأغنام لم تؤثر سلبياً على صفات الذبيحة أو بعض مقاييس الدم التى شملتها الدراسة. لهذا يمكن إضافة البنتونيت إلى العلائق المحتوية على اليوريا لتحسين الاستفادة من الآزوت فى العليقة.
6-6- التأثير على التناسل Reprodactive
6-6-1- تحسين كفاءة التحويل الغذائي خلال مراحل الإجهاد التناسلي. (Ahmed, 1999, Ref. 13)
أجري هذا البحث بمحطة بحوث الإنتاج الحيواني بالسرو ـ معهد بحوث الإنتاج الحيواني ـ مركز البحوث الزراعية بالتعاون مع قسم إنتاج الحيوان ـ كلية الزراعة ـ جامعة المنصورة وذلك بهدف تحسين كفاءة التحويل الغذائي (لصغار المجترات) والكفاءة الإنتاجية لأمهات الماعز أثناء مراحل الإجهاد التناسلي (مرحلة الحمل المتأخر ومرحلة الرضاعة).
هذا العمل تضمن تجربتين، ففي التجربة الأولي (تجارب الهضم) أجريت علي الكباش الرحماني وتيوس الماعز الزرايبي وذلك لإجراء دراسة مقارنة بين أنواع التربة المختلفة وتأثيرها في الهضم وقياسات سائل الكرش في الأغنام مقارنة بالماعز. و التجربة الثانية أجريت علي أمهات الماعز الزرايبي وذلك لتحسين كفاءتها التحويلية والإنتاجية أثناء فترتي الحمل المتأخر والرضاعة.
أولاً: تجارب الهضم:
أجريت 12 تجربة هضم منها 6 تجارب علي الكباش الرحماني، و 6 تجارب علي تيوس الماعز الزرايبي، باستخدام عدد 4 حيوانات في كل تجربة، وذلك لدراسة تأثير إضافة الكاؤلين والبنتونايت والطفلة والتربة النيلية والتربة العادية في علائق الأغنام والماعز علي استهلاك كل من الغذاء وماء الشرب وقياسات الكرش المختلفة، ومعاملات الهضم، والقيمة الغذائية.
العلائق التجريبية الستة المستخدمة في تجارب هضم الأغنام والماعز كانت كالآتي:
1ـ مخلوط علف مصنع + دريس البرسيم (عليقة المقارنة).
2ـ مخلوط علف مصنع + دريس البرسيم + 3% كاؤلين.
3ـ مخلوط علف مصنع + دريس البرسيم + 3% بنتونايت.
4ـ مخلوط علف مصنع + دريس البرسيم + 3% طفلة.
5ـ مخلوط علف مصنع + دريس البرسيم + 3% تربة النيل.
6ـ مخلوط علف مصنع + دريس البرسيم + 3% تربة عادية.

مخلوط العلف المصنع كان عبارة عن علف مصنع أضيف معه الذرة الصفراء لضبط الطاقة والبروتين مع استخدام دريس البرسيم لضبط نسبة المادة الخشنة للمادة المركزة علي 35 : 65 (علي أساس المركبات الكلية المهضومة) في كل المعاملات سواء في الأغنام أو الماعز، وكانت الاحتياجات تغطي 100% من احتياجات الطاقة والبروتين طبقا لمقررات مجلس البحوث القومي الأمريكي لسنة (1985) في الأغنام، سنة (1981) في الماعز.

ثانياً: تجارب الأداء الإنتاجي علي أمهات الماعز الزرايبي أثناء مراحل الإجهاد التناسلي:
أجريت 6 تجارب علي أمهات الماعز الزرايبي أثناء مرحلة الحمل المتأخر واستمرت حتى تم فطام الجداء المولودة عند عمر 3 شهور، كل مجموعة كانت عبارة عن 20 عنزة باستثناء المجموعة الرابعة كانت عبارة عن 21 عنزة وذلك لدراسة تأثير الحالة الغذائية (أو المستوى الغذائي) وإضافة البنتونايت علي كمية الغذاء المتناول، معدل الماء المستهلك، قياسات الكرش المختلفة، قياسات الدم المختلفة، إنتاج اللبن، كفاءة التحويل الغذائي، الأداء الإنتاجي للأمهات وجدائها المولودة، الكفاءة الاقتصادية، وظاهرة تسمم الحمل مع ملاحظة مدى تأثير الحالة الفسيولوجية علي هذه القياسات.
علائق التجارب الستة المستخدمة لقياس الأداء الإنتاجي للماعز كانت كالآتي:
1ـ 80% مخلوط العلف المصنع + 20% دريس + 3% بنتونايت (المعاملة 1).
2ـ 80% مخلوط العلف المصنع + 20% دريس (المعاملة 2).
3ـ 60% مخلوط العلف المصنع + 40% دريس + 3% بنتونايت (المعاملة 3).
4ـ 60% مخلوط العلف المصنع + 40% دريس (المعاملة 4).
5ـ مخلوط العلف المصنع للشبع+ دريس للشبع + 3% بنتونايت (المعاملة 5).
6ـ مخلوط العلف المصنع للشبع+ دريس للشبع (المعاملة 6).
وكانت تعطى الاحتياجات الحافظة والإنتاجية من الطاقة والبروتين خلال فترة التجربة ( حمل ـ رضاعة) تبعاً لمقررات مجلس البحوث القومي الأمريكي (1981)، أيضاً كانت تعطى الذرة الصفراء مع العلف المصنع لضبط الاحتياجات من الطاقة والبروتين معاً، مقدار مخلوط العلف المصنع المستخدم كان يغطى 80% من الاحتياجات في المعاملة الأولي والثانية، بينما في الثالثة والرابعة كان يغطى 60% من الاحتياجات فقط، أما باقي 100% في العلائق الأربعة كان يغطى بواسطة دريس البرسيم، أما المعاملة الخامسة والسادسة فكان يقدم كل من مخلوط العلف المصنع ودريس البرسيم لحد الشبع، لكن البنتونايت كانت تضاف علي العلف المصنع وكانت تقدر بنسبة 3% من المأكول اليومي الكلي.

ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها من هاتين الدراستين في التالي:ـ
أولاً: تجارب الهضم:
1ـ ارتفع معدل استهلاك المادة الجافة الكلية في الكباش الرحماني مقارنة بالماعز وكانت الفروق معنوية واضحة عند حسابها بالجرام/رأس/يوم، ولكن كانت القيم متقاربة بين الأغنام والماعز عند حسابها علي أساس حيز الجسم التمثيلي، ولا توجد أي اختلافات في كمية المأكول بين المعاملات المختلفة في كلا النوعين.
2ـ تناقصت كمية الماء المشروب مع استخدام أنواع التربة المختلفة وكان النقص بدرجة معنوية، وقد كان معدل استهلاك ماء الشرب أكثر وبدرجة معنوية في الأغنام عن الماعز.


3ـ لا توجد اختلافات معنوية في تركيزات أمونيا الكرش بين المعاملات عند الساعة صفر، 2، 4 بعد التغذية، لكن انخفضت بدرجة معنوية مع معاملة المقارنة أثناء الساعة السادسة بعد الأكل مقارنة بالعلائق الأخرى. أيضاً ارتفع تركيز أمونيا الكرش بواسطة الماعز مقارنة بالأغنام.
4ـ إضافة أنواع التربة المختلفة لم تأثر معنوياً علي رقم الحموضة عند الساعة صفر، 2، 4 بعد الأكل، لكنها ارتفعت معنوياً عند الساعة السادسة بعد الأكل مع معاملات التربة المختلفة مقارنة بالكنترول. ولقد ارتفع رقم الحموضة في الأغنام عنه في الماعز.
5ـ زادت الأحماض الدهنية الطيارة الكلية بدرجة معنوية مع استخدام العلائق المضاف لها أنواع التربة المختلفة، وإضافة البنتونايت أعطت أعلي قيمة في الأحماض الدهنية الطيارة، كما ارتفعت الأحماض الدهنية الطيارة الكلية في كرش تيوس الماعز الزرايبي عن كباش الأغنام الرحماني.
6ـ زاد العدد الكلي للبروتوزوا وأيضاً محتوى البروتين الميكروبي بدرجة معنوية في سائل الكرش للحيوانات التي غذيت علي علائق مضاف لها أنواع التربة المختلفة مقارنة بمجموعة المقارنة. ولقد أدت إضافة البنتونايت إلي أفضل النتائج مع العدد الكلي للبروتوزوا والبروتين الميكروبي، كذلك ارتفع العدد الكلي للبروتوزوا والبروتين الميكروبي في كرش التيوس مقارنة بالكباش.
7ـ زادت معاملات الهضم لكل المكونات الغذائية زيادة معنوية مع إضافة الكاؤلين والبنتونايت والطفلة والتربة النيلية والتربة العادية بالمقارنة بمعاملة الكنترول، لكن التحسين كان أعلي وأفضل مع البنتونايت ثم الطفلة. ولقد أظهرت الماعز فاعلية عن الأغنام في معاملات هضم المكونات الغذائية.
8ـ ارتفعت القيمة الغذائية (التي قدرت في صورة مركبات مهضومة كلية، معادل نشا، بروتين خام مهضوم) نتيجة لإضافة أنواع التربة المختلفة، وكان التفوق أيضاً للبنتونايت ثم الطفلة، كما ارتفعت قيم معادل النشا والمركبات المهضومة الكلية في علائق الماعز عنها في الأغنام، لكن البروتين الخام المهضوم كان أعلي في الأغنام مقارنة بالماعز.

ثانياً: تجارب الأداء الإنتاجي:
1ـ زاد معدل استهلاك الغذاء بواسطة أمهات الماعز الزرايبي أثناء فترتي الحمل المتأخرة والرضاعة مع إضافة البنتونايت، لكن الزيادة في الحالتين كانت في حالة التغذية المفتوحة (حتى الشبع)، أيضاً تأثر المأكول بالحالة الفسيولوجية للأمهات حيث زاد المأكول أثناء فترة الرضاعة مقارنة بفترة الحمل المتأخر.
2ـ كانت نسبة المادة الخشنة إلي المركزة هي 26 إلي 74 في العلائق التي ترتفع فيها المادة المركزة (العليقة 1، 2) في حين كانت 48 إلي 52 في العلائق التي ترتفع فيها المادة الخشنة (العليقة 3، 4)، بينما اختارت الأمهات أثناء فترة الإجهاد التناسلي نسبة 39 إلي 61 في التغذية المفتوحة (للشبع ـ العليقة السادسة) ولما استخدم البنتونايت بنسبة 3% في التغذية المفتوحة اختارت الحيوانات نسبة 26 : 64 (مادة خشنة : مركزة) أي زادت المادة المركزة علي حساب الخشنة.
3ـ فيما يتعلق بالمأكول من المركبات المهضومة الكلية والبروتين المهضوم فقد أخذ نفس الاتجاه للمستهلك من المادة الجافة بين المعاملات المختلفة.
4ـ انخفض ماء الشرب المستهلك مع استخدام البنتونايت في كل العلائق، وبالمثل انخفض الماء المستهلك أثناء فترة الحمل المتأخرة مقارنة بفترة الرضاعة، بينما زاد الماء المستهلك مع العليقة الرابعة التي تحتوي علي نسبة عالية من المادة الخشنة وبدون إضافة بنتونايت.
5ـ ارتفع تركيز أمونيا الكرش بعد التغذية ووصل للقيمة القصوى عند الساعة الثالثة بعد الأكل ثم تناقص تدريجياً خلال الساعات المتأخرة. الحالة الفسيولوجية والمستوي الغذائي كان لهما أيضاً تأثيراً معنوياً علي أمونيا الكرش، ولقد تناقصت أمونيا الكرش بدرجة معنوية مع إضافة البنتونايت في علائق المستوي المرتفع من التغذية وذلك عند الساعات 3، 6، 12 بعد الأكل.
6ـ تأثر رقم الحموضة في سائل الكرش بالحالة الفسيولوجية وأيضا بالحالة الغذائية.
7ـ تناقصت الأحماض الدهنية الطيارة الكلية أثناء الشهر الأخير من الحمل مقارنة بالشهور الأخرى، كما تناقصت في كرش الأمهات التي غذيت علي 100% (من مقررات مجلس البحوث القومي الأمريكي) مقارنة بالتغذية المفتوحة (للشبع)، لكن استخدام 3% بنتونايت حسن من تركيز الأحماض الدهنية الطيارة الكلية وكان التحسين بدرجة معنوية في المجموعات التي غذيت علي العليقة المرتفعة في المواد المركزة والتي غذيت لحد الشبع.
8ـ زاد العدد الكلي للبروتوزوا ومحتوى البروتين الميكروبي في فترة الرضاعة مقارنة بفترة الحمل المتأخر، ولقد كان لمستوى التغذية تأثيراً معنوياً علي العدد الكلي للبروتوزوا ومحتوي البروتين الميكروبي، كما زاد العدد الكلي للبروتوزوا ومحتوي البروتين الميكروبي مع إضافة البنتونايت إلي كل العلائق.
9ـ انخفضت قيم الهيموجلوبين، الهيماتوكريت، كرات الدم الحمراء، متوسط هيموجلوبين الخلية، متوسط تركيز هيموجلوبين الخلية، كرات الدم البيضاء، الليمفوسايت، المونوسايت، الصفائح الدموية وذلك أثناء الشهر الأخير من الحمل مقارنة بالشهور الأخرى، لكن ارتفعت خلايا النيتروفيل أثناء الشهر الأخير من الحمل مقارنة بشهور الرضاعة، كما ارتفعت معظم قياسات الدم مع ارتفاع مستوي التغذية لحد الشبع، وعند استخدام البنتونايت للأمهات أثناء مرحلة الحمل المتأخر وفترة الرضاعة أعطي قيماً مرتفعة بدرجة معنوية مع كل من الهيموجلوبين، الهيماتوكريت، وكرات الدم الحمراء والبيضاء، الليمفوسايت، النيتروفيل، الصفائح الدموية.
10ـ ارتفعت قيم البروتين الكلي والجلوبيولين بدرجة معنوية أثناء الشهر الأخير من الحمل بينما انخفضت نسبة الألبيومين إلي الجلوبيولين في نفس الشهر مقارنة بشهور الرضاعة والشهر الرابع من الحمل. كما ارتفعت قيم البروتين الكلي والجلوبيولين مع مستوي التغذية المرتفع ولكن داخل الحدود الفسيولوجية الطبيعية، وعند استخدام البنتونايت أدى إلي انخفاض البروتين الكلي في السيرم ولكن داخل الحدود الطبيعية.
11ـ ارتفعت قيم حمض اليوريك وبدرجة معنوية أثناء الشهر الأخير مقارنة بشهور الرضاعة، لكن اليوريا والكرياتنين لم تتأثر معنويا بالحالة الفسيولوجية. وارتفعت قيم كل من اليوريا، الكرياتنين، وحمض اليوريك في السيرم مع ارتفاع مستوي التغذية، لكن انخفضت هذه القيم مع استخدام البنتونايت في العلائق خاصة المجموعة التي غذيت للشبع فكان النقص فيها بدرجة معنوية.
12ـ انخفض تركيز جلوكوز الدم أثناء مرحلة الحمل المتأخر مقارنة بمرحلة الحليب، وتأثر جلوكوز الدم بمستوي التغذية، ولا يوجد تأثير معنوي لإضافة البنتونايت علي جلوكوز الدم.
13ـ زاد تركيز الكولسترول والدهون الكلية في سيرم الدم بدرجة معنوية أثناء الشهر الأخير من الحمل مقارنة بالشهور الأخرى، ولقد كان لمستوي التغذية تأثيراً علي الدهون الكلية في سيرم الدم، وعند استخدام 3% بنتونايت مع العلائق (خاصة عليقة التغذية المرتفعة لحد الشبع) أدي إلي انخفاض الدهون الكلية والكولسترول في سيرم الدم.
14ـ لم يتأثر معنويا تركيز البيلروبين في سيرم الدم بالحالة الفسيولوجية، لكن ارتفع تركيز البيلروبين الكلي والبيلروبين غير المباشر مع التغذية المرتفعة وكانت الاختلافات معنوية مع الأخير فقط. ولقد انخفض تركيز البيلروبين الكلي في السيرم مع استخدام البنتونايت في العلائق.
15ـ الاختلافات في تركيز الكالسيوم كانت غير معنوية بين مرحلة الحمل المتأخر ومرحلة الحليب الأولي، لكن انخفض تركيز الفوسفور في الدم أثناء الشهر الأخير وارتفع تركيز الماغنسيوم أيضا أثناء الشهر الخير من الحمل، وكانت الاختلافات بدرجة معنوية. لم تتأثر العناصر الثلاثة معنويا بمستوي التغذية باستثناء تركيز الكالسيوم الذي انخفض معنويا مع العليقة الثانية (نسبة المادة المركزة أعلي) عن العليقة الرابعة والسادسة، لكن استخدام 3% بنتونايت أدي إلي ارتفاع الماغنسيوم في السيرم في كل المجموعات ولكن الارتفاع كان معنويا فقط في العليقة التي ترتفع فيها المركزات فقط.
16ـ تأثر تركيز كل من الصوديوم والبوتاسيوم في السيرم بالحالة الفسيولوجية، لكن كل من المستوي الغذائي وإضافة البنتونايت لم تؤثر معنويا علي تركيز الصوديوم والبوتاسيوم في سيرم الدم.
17ـ انخفض تركيز الحديد بدرجة معنوية أثناء الشهر الأخير من الحمل مقارنة بالشهر الرابع، ثم ارتفع تركيز الحديد تدريجيا بعد الولادة، وارتفع تركيز الحديد في السيرم مع ارتفاع مستوي التغذية، وأيضا ارتفع مستوي الحديد في السيرم مع استخدام 3% بنتونايت في علائق الأمهات وكان التحسين بدرجة معنوية في عليقة التغذية لحد الشبع.
18ـ تأثرت أنشطة الإنزيمات بالحالة الفسيولوجية فكانت مرتفعة أثناء فترة الحمل المتأخر خاصة في الشهر الأخير، وأيضا تأثرت بمستوي التغذية وإضافة البنتونايت، فارتفعت مع مستوي التغذية المرتفع (العليقة السادسة) وانخفضت مع استخدام البنتونايت في العلائق.
19ـ ارتفع تركيز هرمونات الغدة الدرقية أثناء الشهر الأخير من الحمل مقارنة بالشهر الأول بعد الولادة وكان الارتفاع معنويا، وأيضا مستوي التغذية المرتفع أدي إلي ارتفاع تركيز الهرمونات وبدرجة معنوية في السيرم، كما أن استخدام 3% بنتونايت في علائق الأمهات أدي إلي الانخفاض في تركيز هذه الهرمونات.
21ـ ارتفع محصول اللبن اليومي بدرجة معنوية مع ارتفاع مستوي التغذية، لكن اختلاف نسبة المادة الخشنة للمركزة لم تؤثر معنويا علي محصول اللبن اليومي في حين أن استخدام البنتونايت أدي إلي ارتفاع محصول اللبن اليومي خاصة علي عليقة التغذية لحد الشبع حيث ارتفع محصول اللبن بدرجة معنوية.
21ـ لم يتأثر متوسط نسبة الدهن في اللبن بالمستوي الغذائي أو بإضافة البنتونايت، وبناء علي ذلك فإن متوسط محصول دهن اللبن، ومحصول اللبن المعدل لنسبة دهن 4% قد أعطيا نفس اتجاه نتائج محصول اللبن اليومي.
22ـ ارتفعت كفاءة التحويل الغذائي مع التغذية المحددة مقارنة بالتغذية المفتوحة، لذلك فإنها تحسنت بدرجة واضحة مع استخدام البنتونايت في عليقة التغذية المفتوحة.
23ـ لم يتأثر حجم البطن بالمستوي الغذائي أو باستخدام البنتونايت في علائق الأمهات أثناء فترة الحمل المتأخر، ولكن عدد الجداء الحية عند الميلاد وعند الفطام لكل أم تأثر بكل من الحالة الغذائية وإضافة البنتونايت، كما أن الوزن الحي عند الميلاد وعند الفطام قد أعطي نتائج إيجابية مع المستوي الغذائي المرتفع ومع استخدام البنتونايت في العلائق، كما انخفضت نسبة النفوق مع التغذية المرتفعة خاصة في وجود البنتونايت.
24ـ ارتفعت الكفاءة الاقتصادية مع التغذية المفتوحة مقارنة بالتغذية المحددة، كما أعطت الكفاءة الاقتصادية نتائج إيجابية مع استخدام البنتونايت في العلائق.
25ـ انخفضت بعض صور الاضطرابات الهضمية محل الدراسة بدرجة ملحوظة مع استخدام 3% بنتونايت في علائق الأمهات.
26ـ لم تظهر حالات تسمم حمل في الأمهات عندما غذيت علي المستوي المرتفع من التغذية وكذلك عند استخدام البنتونايت في العلائق.
ومن هذه الدراسة نستخلص أن:
q استخدام أنواع التربة المختلفة في علائق الكباش الرحماني وتيوس الماعز الزرايبي أدت إلي تحسين بيئة الكرش ومعاملات هضم المكونات الغذائية والقيمة الغذائية لهذه العلائق. وكان التحسين بدرجة أفضل مع البنتونايت ثم الطفلة. وكانت الماعز أكثر فاعلية في الهضم مقارنة بالأغنام.
q استخدام البنتونايت في علائق أمهات الماعز الزرايبي أثناء مراحل الإجهاد التناسلي أدي إلي تحسين قياسات سائل الكرش ومعظم قياسات الدم، وأن هذا التأثير كان بدرجة معنوية واضحة مع استخدام البنتونايت في مجموعة التغذية المفتوحة أو المرتفعة (لحد الشبع)، وبناء علي ذلك تحسن الأداء الإنتاجي للأمهات وجدائها بدرجة ملحوظة، وكذلك انخفضت اضطرابات الهضم ولم تظهر حالات تسمم الحمل مما يشير إلي أهمية إضافة البنتونايت في العلائق للحيوانات في مثل هذه الظروف الفسيولوجية الحرجة لفعلها المنظم لبيئة الجسم الداخلية ووظائف الأعضاء المختلفة لغناها بالسيلت والكربونات والحديد والمنجنيز والزنك والبوتاسيوم.

elhaisha
20-07-2005, 05:24 PM
تابع باقي الدراسة:

7- الجديد فى منع سمية الأعلاف الملوثة بالميكوتوكسينات-بإدماج معادن الطين Clay minerals فى العلائق الملوثة: (Ref. 3 )
أن أيا من الطريق السابقة لإزالة السموم من المواد الغذائية بالاستخلاص والتحطيم بالوسائل المختلفة بالإضافة إلى كونها غير اقتصادية، فأنها لا يعتبر طرقا فعالة ومقنعة إذ أن كفاءتها لا تصل إلى 100% ولربما ينشأ عنها إنتاج سموم جديدة-وعندئذ تحل مشكلة خطيرة بخطير بأخر قد لا تقل عنها وربما تزيد.
وبناء على ما سبق، فأنة يبرز السؤال الهام التالى: ماذا سيكون مصير الأغذية والأعلاف الملوثة بالعفن وسمومه ؟ طالما أن استخلاص السموم وتحطيمها مكلفا وغير كاف، بالإضافة إلى احتمال إنتاج سموم جديد ؟ وهل سيكون إعدام هذه الأغذية هو الحل المفروض ؟
دفع هذا السؤال إلى التفكير فى استخدام مواد لها القدرة على احتمال امتصاص السموم الفطرية الملوثة للأغذية أثناء وجودها بداخل القناة الهضمية ويفرض المنطق وجوب توفر النقاط التالية فى هذه المواد:
1. أن تكون من المواد الطبيعية.
2. فعالة فى امتصاصها للسموم الفطرية وبمعنى أدق: لها القدرة على ربط السموم الفطرية على أسطحها.
3. لا ينشأ عن خلطها فى الغذاء أى أضرار للحيوان.
4. أن تكون رخيصة الثمن.

7-1- التسمم الأفلاتوكسينى فى الأغنام:
7-1-1- أداء الحوالى (Ahmed et al., 2002, Ref. 14)
أجريت هذه الدراسة باستخدام 28 حوالى رحمانى متوسط أعمارهم 5 شهور ومتوسط الوزن 28.7 كجم فى تجربة تغذية، وذلك لدراسة تأثير العلائق الملوثة طبيعياً بالأفلاتوكسين على هضم المركبات الغذائية وعلى النمو، وقد قسمت الحملان عشوائياً لأربع مجاميع متساوية (7 بكل مجموعة) هى: مجموعة مقارنة عبارة عن غذاء غير ملوث (مجموعة 1)، مجموعة العليقة الملوثة طبيعياً بمخلوط الأفلاتوكسين (مجموعة 2)، نفس عليقة المجموعة الثانية الملوثة مع إضافة 1.5% بنتونايت أو 1.5% سليكات الألمونيوم (مجموعة 3، 4 على التوالى)، واستمرت التجربة 126 يوماً (18 أسبوعاً)، وفى الشهر الأخير من التجربة أجريت أربع تجارب هضم باستخدام 12 حوالى (3 فى كل تجربة) لتقدير القيمة الغذائية للمعاملات المختبرة.
وقد أوضحت النتائج:
¨ زيادة واضحة فى قيم معاملات الهضم لمعظم الركبات الغذائية نتيجة لاستخدام خام البننونايت أو سليكات الألمونيوم مقارنة بالمجموعة الأولى (المقارنة) والثانية (التى تحتوى على الأفلاتوكسين فقط)، وقد لوحظ أيضا انخفاض ملحوظ (معنوى) فى معامل هضم الألياف فى المعاملة الثانية مقارنة بالأولى.
¨ أظهرت القيمة الغذائية متمثلة فى المركان المهضومة الكلية والبروتين المضهوم أقل أقل القيم مع العائلة التالية بينما سجلت أعلى القيم فى مجوعة البنتونايت والألمونيوم سليكات وكانت الاختلافات معنوية.
¨ أظهرت تجربة التغذية أن معدلات النمو اليومية قد سجلت أعلى قمية مع المجوعة الرابعة (165.9 جم) تلتها المجموعة الثالثة (161.3 جم ) ثم المجموعة الأولى (151 جم) وأخيرا كانت أقل قيمة مع المجموعة الثانية (143 جم)، حيث سجلت المجوعة الثانية انخفاضا معنويا بالمقارنة بالمجموعة الثالثة والرابعة ولكن النقص كان غير معنوى مقارنة بالمجموعة الأولى.
¨ أيضا تحسنت كفاءة التحويل الغذائى محسوبة على أساس المادة الجافة والمركبات المهضومة الكلية والبروتين المهضوم مع مجموعة البنتونايت وسليكات الألمونيوم مقارنة بالأخرى، أيضا كانت كفاءة تحويل الغذاء أفضل مع العليقة الأولى مقارنة بالثانية.
¨ بالنسبة لقياسات الكرش فقد انخفضت الأمونيا وارتفعت قيم البروتين الميكروبى والأحماض الدهنية الطيارة عند الساعة الرابعة بعد الأكل مع إضافة البنتونايت وسليكات الألمونيوم فى العلائق، أيضا سجلت المجموعة الأولى (المقارنة) قيماً إيجابية بالنسبة لأمونيا الكرش والبروتين الميكروبى والأحماض الدهنية الطيارة مقارنة بالمجموعة الثانية، وذلك عند نفس الساعة.
من هذه الدراسة يتضح مدى أهمية إضافة خام البنتونايت أو الألمونيوم سليكات بنسبة 1.5% لعلائق الأغنام خاصة التى لتلوث غذائى أفلاتوكسينى.


7-1-2- الكيمياء الطبية وجودة الذبيحة (Allam et al., 2002, Ref. 15)
استخدم 28 حولى رحمانى متوسط اعمارهم 5 شهور ومتوسط الوزن 28.7 كجم فى تجربة تغذية وذلك لاخبار مقدرة خام البنتونايت وسليكات الألمونيوم على إزالة سمية الأفلاتوكسينات من مخلوط علف مركز ملوث طبيعياً وكذلك دريس برسيم ملوث طبيعياً. قسمت الحملان عشوائياً إلى أربعة مجموعات متساوية، المجموعة الأولى مجموعة مقارنة سلبية غذيت على عليقة خالية من الأفلاتوكسينات، المجموعة الثانية مجموعة مقارنة إيجابية غذيت على عليقة ملوثة طبيعياً بالأفلاتوكسينات، المجموعة الثالثة غذيت على نفس العليقة الملوثة ولكن مع إضافة 1.5% خام البنتونايت، والمجموعة الرابعة غذيت أيضاً على نفس العليقة الملوثة ولكن مع إضافة 1.5% سليكات الألمونيوم. استمرت هذه التجربة لمدة 126 يوم. جمعت عينات دم ثلاثة مرات خلال فترة التجربة بدءاً من نهاية الشهر الثانى مع فاصل زمنى قدره شهر بين المرة والمرة وذلك للتحاليل الكيميائية الحيوية المختلفة، فى نهاية التجربة تم ذبح ثلاثة حيوانات من كل مجموعة. بالمقارنة مع المجموعة الأولى أشارت النتائج المتحصل عليها أن العليقة الملوثة بالأفلاتوكسين – بدون طفلة (المجموعة الثانية) أحدثت خللا معنوياً فى كل قياسات الدم المختبرة فى كل الأوقات المختبرة وأحدث نقصاً معنوياًفى وزن الذبائح مع زيادة معنوية فى وزن الكبد والكلى وذلك فى الأغنام المذبوحة. وأيضاً مستويات عالية من الأفلاتوكسين ب1 ومركباتها التمثيلية قد سجلت فى أنسجة العضلات والكبد والكلى لحيوانات المجموعة الثانية. إضافة كلى النوعين المستخدمين فى الطفلة إلى العليقة الملوثة حد من الخلل الذى أحدثته الأفلاتوكسينات فى قياسات الدم المختلفة وكذلك فى وزن الذبيحة والأعضاء من حيوانات المجموعة الثالثة والرابعة بالمقارنة مع حيوانات المجموعة الثانية. وكذلك المستوى العالى لمتبقيات الأفلاتوكسينات الذى سجل فى الأنسجة المختلفة للمجموعة الثانية قد انخفض كثيراً فى أنسجة حيوانات المجموعة الثالثة والرابعة.
تدل النتائج السابقة على أن خامى البنتونايت وسليكات الألمونيوم لها قدرة عالية على نزع سمية الأفلاتوكسن وأن هذه الأنواع بنسبة 1.5% إلى العلائق الملوثة يعطى حماية ضد التأثيرات السلبية السمية للأفلاتوكسينات فى الحملان النامية.

7-2- التسمم الأفلاتوكسينى فى الأرانب. 2- منع التسمم الأفلاتوكسينى فى الأرانب النامية بإضافة الطفلة للغذاء الملوث طبيعياً بالأفلاتوكسين. (Nower et al., 1996, Ref. 19)
أجريت هذه الدراسة بهدف تقييم قدرة الطفلة (إحدى معادن الطين الطبيعية) على نزع سمية أغذية الأرانب الملوثة طبيعياً بالأفلاتوكسين aflatoxin-naturally contaminated diet وذلك عند إدخالها بمستويات مختلفة مع هذه الأغذية. استخدم فى هذه الدراسة عدد 20 ذكر أرنب نيوزيلندى أبيض نامى New Zealand White male rabbits (متوسط الوزن الحى 1500 جم). وزعت هذه الأرانب بالتساوى على خمسة معاملات غذائية: غذاء غير ملوث (مقارنة) – غذاء ملوث طبيعى به 860 جزء فى البليون أفلاتوكسين (B1 + G1 ) – نفس الغذاء الملوث مع إضافة الطفلة بمستويات 1، 2، 3% أجريت أربعة تجارب هضم digestibilility trials بإستخدام هذه الأرانب وذلك فى اليوم الخامس، والتاسع والثالث عشر والسابع عشر. كل تجربة إستمرت أربعة أيام، سبق هذه التجارب فترة تمهيدية أربعة أيام. خلال كل تجربة تم إعطاء الأغذية والمياه للأرانب للشبع، وتم حساب الغذاء المستهلك اليومى من الغذاء وكذلك الروث الناتج لكل حيوان مع أخذ عينات يومية للتحليل الكيميائى وتم وزن الأرانب منفردة مرة كل أربعة أيام. فى اليوم الثانى عشر للتجربة أخذت عينة دم من كل حيوان وتم الحصول على السيرم بالطرد المركزى. فى اليوم العشرون للتجربة تم ذبح الحيوانات وتم وزن الأعضاء الداخلية (كبد – قلب – رئتين – كلى) مع فحص إكلينيكى لهذه الأعضاء، ونظراً لأن مجموعة الأرانب المغذاة على الغذاء الملوث دون إضافة الطفلة قد نفقت على مدى أيام التجربة (اليوم الثانى عشر والثالث عشر والخامس عشر والسابع عشر) فقد تم وزنها عقب النفوق مباشرة مع وزن أعضائها وتسجيل أى ملاحظات عند فحصها إكلينيكياً.
أسفرت النتائج على أن تناول الغذاء الملوث بدون إضافة الطفلة without tafla قد أنقص (على مستوى معنوية 1%) وبصورة تدريجية وزن الجسم الحى live **** weight وعائد الوزن اليومى daily **** weight gain ومعدل إستهلاك الغذاء اليومى daily daily feed intake وكفاءة الإستفادة الغذائية feed efficiency (جرام نمو/ جرام غذاء) وذلك على مدى فترة التغذية فقد بلغ معدل النقص فى وزن الجسم الحى مقارنة بمجموعة الكنترول 11.9% بعد فترة تغذية أربعة أيام ثم زاد هذا النقص إلى 36.1% بعد ستة عشر يوماً، وقد بلغت نسبة النفوق فى هذه المجموعة 100% عند اليوم السابع عشر للتجربة وقد أظهرت هذه الأرانب قبل وبعد النفوق أعراض التسمم المزمن بالأفلاتوكسين. حدث أيضاً إنخفاض فى معاملات الهضم الظاهرى لجميع العناصر الغذائية للغذاء الملوث بالأفلاتوكسين مع تتابع أيام التجربة، فقد بلغ معدل النقص خلال الفترة من 5-8 أيام للتجربة: 68.5، 44.2، 62.0، 58.5% للبروتين الخام، الألياف الخام، الدهن الخام، والمستخلص الخالى من الأزوت على التوالى، بينما بلغ هذا النقص خلال الفترة من 13-16 يوم للتجربة: 81.2، 50.7، 72.8، 68.4% لهذه القيم على التوالى. التغذية على الغذاء الملوث بالأفلاتوكسين دون إضافة الطفلة سببت أيضاً زيادة فى الأوزان النسبية للكبد liver والقلب heart وفى مستويات إنزيمات الترانز أمينيز (GOT, GPT) والكرياتينين واليوريا وتناقص فى مستوى البروتين الكلى فى سيرم الدم.
إضافة الطفلة للغذاء الملوث بالأفلاتوكسين حسنت (على مستوى معنوية 1%) أداء الأرانب growth performance (وزن الجسم الحى وعائد الوزن اليومى وكفاءة الإستفادة من الغذاء) ومعاملات هضم العناصر الغذائية مقارنة بتلك المغذاة على الغذاء الملوث بالأفلاتوكسين دون إضافة الطفلة وكذلك حافظت على مستويات نواتج التمثيل فى سيرم الدم blood serum ****bolites دون تغير وتماثل تلك المغذاة على الغذاء الغير ملوث (الكنترول). مقدار التحسن فى هذه المتغيرات كان أكبر عند إضافة 1% طفلة للغذاء الملوث بالأفلاتوكسين وضئيلا عند المستوى 3% وذلك يرجع إلى قدرة الطفلة عند هذا المستوى على نزع سمية الأفلاتوكسين بإدمصاصه على أسطحها وإفرازه مع الروث، وقد تم التأكد من ذلك عندما تبين بالتحليل أن مستوى الأفلاتوكسين المفرز مع الروث عند إضافة 1% طفلة كان يفوق المستويات الأخرى، فقد بلغت كمية الأفلاتوكسين المفرزة مع الروث faecal aflatoxin منسوبة لكمية الأفلاتوكسين المأكولة (كنسبة مئوية): 72.7، 58.1، 50.0% عند التغذية على 1، 2، 3% طفلة على التوالى مقابل 7.5% فقط عند التغذية على الغذاء الملوث بالأفلاتوكسين دون إضافة الطفلة. لم تسجل وفيات فى مجاميع الأرانب المغذاة على الطفلة عند أية نسبة مهناً.
من نتائج الدراسة يتضح أن إضافة الطفلة بمستوى 1% للأغذية الملوثة طبيعياً بالأفلاتوكسين (860) جزء فى البليون (B1 + G1) ممكن أن تكون وسيلة آمنة وعملية وغير مكلفة لنزع سمية هذه الأغذية ومن ثم منع التسمم الأفلاتوكسينى عند تغذية الأرانب عليها.

7-3- استخدام الطفلة أو سليكات الألومنيوم لتخفيف تأثيرات سمية العلائق الملوثة بالأفلاتوكسين للأرانب النامية. (Abdelhamid et al., 2002, Ref. 11)
فى تجربة على ذكور الأرانب النيوزيلندى الأبيض White New Zealand male rabbits حديثة الفطام newly weaned لمحاولة تخفيف حدة التسمم الغذائى بالأفلاتوكسين alleviate severity of aflatoxicosis (4 مستويات) تم إضافة الطفلة tafla أو سليكات الألومنيوم alumino silicate (3 تركيزات لكل منها) للعلائق الملوثة the contaminated diets، واستمرت التجربة تسعة أسابيع، أظهرت الأرانب المغذاة على علائق ملوثة بالأفلاتوكسين aflatoxin B1 (خاصة بالتركيزات العالية 100، 50 جزء/بليون) إلى ظهور تهدل الفراء led to felt fur، وارتفاع درجة حرارة الجسم high **** temperature، وعدم الشهية للطعام loss of appetite، هزال weakness، إسهال مدمم bloody diarrgea، حركات عصبية nervous movementa، شلل paralysis، نفوق death. وأظهر الفحص التشريحى وجود أنزفة داخلية واحتقان الأعضاء وتضخمها internal hemorrhages and congested-enlarged organs، وقد خففت الإضافات لحد ما من حدة هذه الأعراض.
وأدى التوكسين لنقص النمو معنوياً **** weight، وانخفاض التحويل الغذائى feed utilization، وانخفاض تركيز الهيموجلوبين blood values of hemoglobin ونسبة الجسيمات packed cell volume وعد كرات الدم الحمراء red blood cells counts والجلوكوز glucose والكوليسترول cholesterol فى الدم، بينما زاد الوزن النسبى increased relative weight لكل من الكبد liver والكلى kidneys ونشاط إنزيمات الترانس أمينازات activity of blood transaminases وحمض اليوريك uric acid واليوريا urea والكرياتنين creatinine فى الدم.
وتراكمت متبقيات التوكسين residues of AFB1 accumulated فى أنسجة الأرانب فى الكبد < العضلات < القلب < الكلى، وتناسب التغير الحادث مع مستوى التوكسين فى العليقة.
ولم يتأثر التركيب الكيماوى للجسم chemical composition of rabbits flesh ومعادن الدم بالتوكسين blood levels of calcium and phosphorus، ولم يؤثر معنوياً وجود الإضافات على حدة سمية التوكسين.
ومما سبق يتضح مدى خطورة التلوث الغذائى الأفلاتوكسينى على الحيوان (والإنسان المستهلك لمنتجات لحوم هذه الحيوانات ملوثة التغذية)، أن المواد المدمصة وأن حدث لحد ما من امتصاص السموم toxins absorption إلا أنها أيضا وسيلة غير كافية ولا مانع للتسمم الأفلاتوكسينى وآثاره المختلفة، مما يحتم الاهتمام بالوقاية من الإصابات الفطرية للعلف ومكوناته حتى نمنع بالتالى من إنتاج التوكسين على العلف the concern of prophylaxis against fungal invasion of feedstuffs and their ingredients to prevent consequently-mycotoxin production on feeds.

7-4- إزالة سمية الأعلاف الحيوانية الملوثة بالسموم الفطرية (Shehata, 2001, Ref. 23)
يعتبر تلوث الأغذية والأعلاف بالسموم الفطرية من أهم المشاكل التى يتعرض لها الإنسان والحيوان فقد وجد أن أكثر من 25% من الحبوب فى العالم تكون ملوثة بالسموم الفطرية خصوصاً سموم فطريات الاسبرجلس ، الفيوزاريوم ، والبنسليوم.
فى مصر وجد العديد من الميكروتوكسينات فى مواد العلف، وكذلك فى اللحوم ، كما أن حدوث سرطان الجهاز البولى للإنسان بواسطة الأواكراتوكسين تم اكتشافه. الميكوتوكسينات لها العديد من التأثيرات البيولوجية (تسمم حاد – تسمم مزمن – تسمم للخلايا – تأثيرات عصبية – تأثير قابع للمناعة – تأثير تشوهى – تأثير طفرى – تأثير سرطانى – تأثير على التناسل). ووجد أن هذه التأثيرات تختلف من سم إلى آخر فقد وجد أن التأثير الرئيسى للأفلاتوكسينات يكون على الكبد والكلى، والأوكراتوكسين يكون على الكلى ، والزيرالينون يكون على الأعضاء التناسلية، بينما الدوكسى نيفالينون فيحدث قىء ورفض للغذاء.
مشكلة الميكوتوكسينات هى أن تأثيراتها لا تتوقف على الحيوانات فقط ولكنها تنتقل للإنسان عن طريق اللبن واللحم.
الهدف من هذه الدراسة هو:
1- دراسة قدرة معادن الطين المصرية (الطفلة ، البنتونايت ، الكاؤلين) على إدمصاص الأفلاتوكسين B1 ، الأواتوكسين A ، الزيرالينون من المحلول المائى والذرة معملياً.
2- دراسة مقدرة الفحم المنشط ، 3 أنواع من جدران خلايا الخميرة أو البنتونايت على إدمصاص الأوكراتوكسين A ، الزيرالينون ، الدوكسى نيفالينول معملياً عند درجات مختلفة من الـ pH .
3- دراسة تأثير الغربلة على تقليل الدوكسى نيفالينول فى القمح والشعير الملوثين.
4- دراسة مقدرة الطفلة على أداء الأرانب (بالغة – عمر 8 أسابيع – عمر 4 أسابيع) المغذاة على عليقة ملوثة بالأفلاتوكسين B1 .
5- دراسة مقدرة جدران خلايا الخميرة المعدلة أو جدران خلايا الخميرة المعدلة والبنتونايت على أداء الخنازير المغذاة على عليقة ملوثة بالدوكسى نيفالينون.
وكان ملخص النتائج المتحصل عليها كما يلى:
· معملياً:
1- وجد أن الادمصاص بواسطة الطفلة والبنتونايت والكاؤلين يزداد بزيادة المادة المدمصة.
2- قدرة الطفلة على ادمصاص الأفلاتوكسين B1 ، الأوكراتوكسين A ، والزيرالينون أكبر من قدرة البنتونايت والكاؤلين.
3- تزداد قدرة المادة المدمصة على الادمصاص بالطحن الناعم.
4- الادمصاص يزداد بزيادة طول فترة التحضين.
5- ادمصاص الميكوتوكسينات من الوسط المائى أسهل من الذرة.
6- ادمصاص الزيرالينون بواسطة الطفلة ، البنتونايت ، و الكاؤلين يكون أكبر من الأفلاتوكسين B1 أكبر من الأوكراتوكسين A.
7- حدث ادمصاص كامل للأوكراتوكسين أ (100 جزء فى البليون) والزيرالينون (30 جزء فى المليون) بواسطة الفحم منشط (0.1 %).
8- ادمصاص الدوكسى نيفالينوال (30 جزء من المليون) بواسطة 0.1 – 2.50% فحم منشط تراوح من 47 – 99 % متوفقاً على مستوى الفحم ورقم الحموضة (pH).
9- ادمصاص الأوكراتوكسين A (100 جزء من البليون) بواسطة 3 أنواع من جدران الخميرة تراوح من 31.16 – 41.70% حسب النوع. الادمصاص بواسطة البنتونايت كان 27.54%.
10- الدوكسى نيفالينون (30 ، 16 ، 5 جزء من المليون) لم يتأثر بواسطة جدران خلايا الخميرة أو البنتونايت.
11- وجد أن الغربلة تقلل الدوكسى نيفالينول فى الحبوب النظيفة حيث تنخفض النسبة المئوية له فى حبوب القمح النظيفة بنسبة 60% وفى الشعير بنسبة 34%.
· على الحيوان:
أ- الأرانب:
1- الأفلاتوكسين B1 (500 جزء فى البليون) ينقص المأكول ووزن الأرانب البالغة. إضافة الطفلة تقلل تأثير الأفلاتوكسين حيث تزيد الغذاء المأكول وتقلل فقد الوزن.
2- الأفلاتوكسين ينقص حجم القذفة ، الحركة الجماعية والفردية للاسبرمات ، تركيز الاسبرمات ، العدد الكلى للاسبرمات الخارجة فى القذفة ويزيد عدد الاسبرمات الميتة والغير طبيعية لذكور الأرانب البالغة. إضافة الطفلة تحسن مواصفات السائل المنوى.
3- فترة الحياة للأرانب البالغة (عدد أيام التغذية على العليقة الملوثة حتى الموت) كانت 43 يوماً للأرانب المغذاة أفلاتوكسين B1 (500 جزء فى البليون) وزادت إلى 58.33 يوماً للمغذاة أفلاتوكسين + 1% طفلة.
4- الأفلاتوكسين B1 يحدث زيادة فى الوزن النسبى للكبد ، القلب ، الكليتين والرئتين وإضافة الطفلة تقلل ذلك التأثير.
5- أداء الأرانب عمر 8 أسابيع كان مشابه للأرانب البالغة. فترة الحياة للأرانب المغذاة أفلاتوكسين B1 (500 جزء فى البليون) كانت 23.67 يوماً وزادت إلى 33 ، 30 يوماً للمغذاة أفلاتوكسين + 1% طفلة.
6- أداء الأرانب عمر 4 أسابيع كان مشابه للحيوانات عمر 8 أسابيع. فترة الحياة كانت 13.5 يوماً المغذاة أفلاتوكسين،14.5 يوماً للمغذاة أفلاتوكسين + 1% طفلة.
7- الأفلاتوكسين B1 (125 جزء فى البليون) خفض وزن الجسم ، عائد الوزن اليومى للأرانب عمر 4 أسابيع. إضافة الطفلة بنسبة 0.25 ، 0.50 ، 1 % طفلة حسن عائد الوزن ، متوسط عائد الوزن. متوسط عائد الوزن اليومى (جرام) للمعاملات (كونترول ، أفلاتوكسين ، أفلاتوكسين + 0.25 % طفلة ، أفلاتوكسين + 0.5 % طفلة ، أفلاتوكسين + 1 % طفلة) كان 28.42 ، 13.49 ، 17.65 ، 18.92 ، 19.84 جم على التوالى.
8- الأفلاتوكسين B1 (125 جزء فى البليون) ينقص الغذاء المأكول. إضافة 1 أو 0.5 % طفلة تزيد الغذاء المأكول معنوياً.
9- كفاءة تحويل الغذاء للأرانب المغذاة عليقة ملوثة مع أو بدون طفلة كانت منخفضة عن عليقة الكونترول. كفاءة التحويل الغذائى عند إضافة 1% طفلة كانت منخفضة عن 0.5 ، 0.25%.
10- الأفلاتوكسين ينقص معامل هضم المادة الجافة. إضافة 0.25% طفلة حسن معامل هضم المادة الجافة ولكن 0.5 ، 1% أخذ اتجاه معاكس. عموماً فإن الاختلافات بين معاملات الهضم لم تكن معنوية.
11- مجموع المركبات الغذائية المهضومة (كنسبة مئوية) كان 64.94 ، 61.47 ، 64.03 ، 59.68 ، 58.38 % للكونترول ، الأفلاتوكسين ، الأفلاتوكسين + 0.25% طفلة ، الأفلاتوكسين + 0.5% طفلة ، الأفلاتوكسين + 1% طفلة على التوالى.
12- البروتين الخام المهضوم للمعاملات كنسبة مئوية كان 12.79 ، 12.62 ، 12.13 ، 12.21 ، 11.74 للكونترول ، الأفلاتوكسين ، الأفلاتوكسين + 0.25% طفلة ، الأفلاتوكسين + 0.5% طفلة ، الأفلاتوكسين + 1% طفلة على التوالى.
13- الوحدات الغذائية المأكولة كانت منخفضة للأرانب المغذاة على الأفلاتوكسين. مجموع المركبات الغذائية المأكولة (جم / رأس) كانت 80.64 ، 55.23 ، 67.25 ، 71.54 ، 68.33 بينما البروتين الخام المهضوم (جم / رأس) كان 15.88 ، 11.34 ، 12.93 ، 14.64 ، 13.64 للكونترول ، الأفلاتوكسين ، الأفلاتوكسين + 0.25% طفلة ، الأفلاتوكسين + 0.5% طفلة ، الأفلاتوكسين + 1% طفلة على التوالى.
14- الأفلاتوكسين أنقص البروتين الكلى والألبيومين فى السيرم. إضافة 0.25% طفلة حسن البروتين الكلى ولكن 0.5 ، 1% طفلة كانت بدون تأثير. كل مستويات الطفلة حسنت الألبيومين.
15- الجلوبيولين انخفض بالأفلاتوكسين وتحسن بإضافة 0.25 % طفلة.
16- الكولسترول ينخفض بالأفلاتوكسين مع أو بدون طفلة.
17- البيلروبين الكلى والكرياتينين يزداد معنوياً بالأفلاتوكسين مع أو بدون الطفلة مقارنة بالكنترول.
18- الألكالين فوسفاتيز ازداد معنوياً فى الأرانب المغذاة أفلاتوكسين مع أو بدون طفلة.
19- أنزيمات الجلوتاميك أوكسالوأستيك ترانز أمينيز والجلوتاميك بيروفيك ترانز أمينيز انخفض نشاطها فى الأرانب المغذاة أفلاتوكسين مع أو بدون طفلة.
20- الأفلاتوكسين أنقص الوزن المطلق للكبد ، الطحال ، الكلية ، الخصيتين والرئتين ولكن وزن هذه الأعضاء كنسبة مئوية بالنسبة لوزن الجسم ازداد.
21- متبقى الأفلاتوكسين داخل الأعضاء كان مرتفع فى حالة التغذية على الأفلاتوكسين مقارنة بالأفلاتوكسين + الطفلة. متبقى الأفلاتوكسين فى الكبد < القلب < الكلى < الأنسجة.
ب- الخنازير:
1- الدوكسى نيفالينول (1.7 ملجم / كجم) خفض عائد الوزن اليومى ، الغذاء المأكول ، كفاءة التحويل الغذائى.
2- معامل هضم المادة الجافة ، المادة العضوية ، مجموع المركبات الغذائية المهضومة والبروتين الخام المهضوم لم يتأثر بواسطة الدوكسى نيفالينول.
3- الدوكسى نيفالينول ينقص كرات الدم البيضاء.
4- الدوكسى نيفالينول ينقص تركيز الألبيومين ، نشاط الجلوتاميك بيروفات ترانز أمينيز ، الجاما جلوتاميك ترانز فيريز ، الالكالين فوسفاتيز ، وتركيزات نتيروجين اليوريا ، الكرياتينين ، الكولسترول ، الصوديوم ، الكالسيوم ، الماغنسيوم والفوسفور غير العضوى.
5- تركيز البيلروبين الكلى ، ونشاط الجلوتاميك أوكسالو أستيك ترانز أمينيز يزداد بواسطة الدوكسى نيفالينول.
6- إضافة جدران الخميرة المعدلة أو جدران الخميرة المعدلة + البنتونايت إلى العليقة الملوثة بالدوكسى نيفالينول لم يحسن أداء الخنازير (الوزن اليومى ، الغذاء المأكول ، كفاءة التحويل الغذائى).
7- إضافة جدران الخميرة المعدلة أو جدران الخميرة المعدلة + البنتونايت للعليقة الملوثة بالدوكسى نيفالينول زاد معامل هضم المادة الجافة ، المادة العضوية ، الألياف الخام ، والكربوهيدرات الذائبة.
8- إضافة جدران الخميرة المعدلة أو جدران الخميرة المعدلة + البنتونايت زاد مجموع المركبات الغذائية المهضومة.
9- إضافة جدران الخميرة المعدلة أو جدران الخميرة المعدلة + البنتونايت يزيد خروج الدوكسى نيفالينول فى البول.

7-5- الاستجابات الفسيولوجية والتوكسيكولوجية فى الفئران المغذاة على غذاء ملوث بالأفلاتوكسينات مع أو بدون مواد ماصة للسموم الفطرية. (Abdel-Wahhab et al., 1999, Ref. 12)
أظهرت مادة سيليكات ألومنيوم الصوديوم والكالسيوم المائية Hydrated sodium calcium aluminosilicates (HSCAS) -وهى مركب ماص sorbent compound يستخرج من الزيوليت Zeolite الموجود فى الطبيعية– أن لها قدرة على امتصاص السموم الفطرية بشراهة عالية sorb mycotoxins with a high affinity. وجد أن إضافة هذا المركب للمواد الغذائية الملوثة بالافلاتوكسينات feedstuffs contaminated with aflatoxins له تأثير وقائى ضد التسمم protective effect against فى الحيوانات المزرعية farm animals.
كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة بين كفاءة مادة (HSCAS) ومادة سيلكات المونتموريللونيت المحلية local Montmorillonite silicate من حيث قدرتها الوقائية ضد التسمم بالافلاتوكسينات فى الفأر كنموذج حيوانى حساس لهذه السموم the rat as a sensitive animal model.
أدت المعاملة بالافلاتوكسين (2.5 ملجم/كجم غذاء) إلى انخفاض معنوى فى تركيزات الدم من الهيموجلوبين blood hemoglobin - خلايا الدم البيضاء leukocytes – الكوليستيرول cholesterol – ثلاثى الجلسريدات triglycerides – إنزيم الكولينستيريز cholinesterase – البروتين الكلى total protein – الألبيومين albumin – الزنك zinc – والنحاس copper. بينما سببت زيادة معنوية فى تركيزات الدم من الكرياتينين creatinine – البيليروبين bilirubin – نيتروجين اليوريا urea nitrogen – أنزيم الفوسفاتيز القاعدى alkaline phosphatase – والإنزيمات الناقلة لمجموعة الامين transaminases (GOT, GPT). بالإضافة إلى ذلك أحدثت المعاملة بالافلاتوكسين تغيرات اضمحلالية فى أنسجة الكبد والكليتين degenerative changes in the hepatic and renal tissues.
دلت النتائج على أن إضافة مادة (HSCAS) أو مادة المونتموريللونيت للغذاء الملوث بالافلاتوكسين بمستوى 0.5% (وزن/وزن) أحدث تحسناً معنوياً فى القياسات الهيماتولوجية والبيوكيميائية hematological and biochemical parameters وحجز المعادن بالجسم mineral retention والصورة الهيستولوجية لكل من الكبد والكليتين histological picture of both liver and kidneys.
يستنتج من هذه الدراسة أنه يمكن التخلص أو على الأقل الحد من التأثيرات الضارة للأفلاتوكسينات بواسطة المواد الماصة السابق ذكرها. وفوق ذلك فإن هذه المواد نفسها لم يكن لها تأثيرات سامة على الحيوان.

8- تأثير إضافة معادن الطين للعلائق المحتوية على زرق الدواجن: (Ref. 1)
إن التطور العالمى الكبير الذى حدث فى صناعة الدواجن، وما نتج عنه من مخلفات، تتمثل فى وجود كميات كبيرة من فرشة الطيور المستخدمة داخل العنابر، التى تتبع نظام التربية الأرضية، بالإضافة إلى كميات من الزرق النقى، الناتج عن الطيور المرباة داخل الأقفاص، فرض على كثير من الباحثين دراسة أنسب الوسائل للإستفادة من هذه المتخلفات.
كانت الطريقة التقليدية المتبعة هى إستخدام فضلات الطيور والحيوانات بغرض تسميد الأرض الزراعية. إلا أنه مع زيادة الكميات الناتجة من المتخلفات، أصبحت الأرض الزراعية لا تستوعب كل البقايا؛ مما دعا بعض البلاد التى تزداد فيها كثافة الإنتاج الحيوانى والداجنى إلى إتزان بعض الأجراءات التى تحد من زيادة هذه النواتج، وعلى سبيل المثال ففى هولندا تلزم الحكومة المزارعين بإنقاص أعداد الحيوانات فى المزارع على شرط عدم التأثير على حجم الإنتاج من اللحوم والألبان، حتى تتغلب الحكومة على مشكلة زيادة فضلات الحيوان والطيور التى تنقل إلى المزارع كسما؛ وتهدد بثلوث البيئة من خلال تلوث الأرض الزراعية والماء الأراضى.

التركيب الكيماوى لزرق الطيور:
يحتوى زرق الطيور على الآزوت فى صورة آزوت روث، وآزوت بول بنسبة 3:1 تقريباً، ويخرج معظم آزوت البول فى صورة حمض يوريك غير ذائب، على أنه يوجد اختلاف كبير فى التركيب الكيماوى لمخلفات الدواجن، وترجع هذه الاختلافات إلى تركيب العلائق المستخدمة – أصلا – فى تغذية الطيور، وإلى عمر المخلفات، وطريقة معاملتها.
تتميز المخلفات بإحتواها على نسبة عالية من البروتين، معظمة فى صورة بروتينية Non-protein nitrogen ، أما مستوى البروتين الحقيقى فإنه يماثل، أو يزيد قليلاً على مستوى البروتين فى الحبوب.
كما ترتفع نسبياً الألياف الخام والرماد، وتقل نسبة الدهن الخام، مما يجعل مستوى الطاقة منخفضاً. أما ارتفاع نسبة الرماد فيجعل المتخلفات مصدراً جيداً للمادة المعدنية، خصوصاً عنصرى الكالسيوم والفوسفور، وهذا التركيب يوضح – بجلاء – أن المتخلفات بمحتواها العالى من الألياف الخام والأزوت غير البروتينى Non-protein nitrogen (NPN) يناسب – جيداً- علائق الحيوانات المجترة، التى تمتلك قناة هضمية قادرة على الاستفادة من هذه المركبات.
العوامل المؤثرة على التركيب الكيماوى للزرق:
1- تركيب العليقة المستخدمة فى تغذية الدواجن.
2- نوع الدواجن المرباة، حيث إن زرق دجاج اللحم يحتوى على نسبة أعلى من النيتروجين، والدهن، والألياف الخام عن الزرق الناتج عن الدجاج البياض، بينما الأخير يتميز بنسبة أعلى من الرماد.
3- طول المدة التى تبقى فيها الدواجن فى الحظائر، ودرجة تزاحمها.
4- طريقة تداول الزرق المنتج، وطريقة تخزينه.
5- إستعمال أية مواد حافظة كالسوبر فوسفات بغرض تقليل الفقد فى النيتروجين.
6- نوع الفرشة، وعمقها.
7- إستخدام درجات الحرارة المختلفة للتجفيف، فوجد أن القيمة الهضمية للمادة الجافة لم تتأثر، لكن القيمة الهضمية للبروتين الخام إنخفضت نتيجة لإرتفاع درجات الحرارة.
معاملة المتخلفات:
حتى يمكن تجنب أخطار تواجد الميكروبات فى متخلفات مزارع الدواجن عند إستخدامها فى تغذية الحيوان لابد من إتباع طريقة ما لقتل هذه الميكروبات، والتخلص منها، ويمكن تلخيص الطرق المستخدمة لذلك على النحو التالى:
1- التجفيف:
نظراً لإحتواء الزرق الطازج على درجة عالية من الرطوبة، فيمكن أن ننصح بعمل تجفيف للمادة، بإستخدام الطاقة الشمسية، وفى بلادنا العربية فإن ذلك يكون مناسباً جداً، وخصوصاً خلال أشهر الصيف، حيث ترتفع الحرارة. وفى بعض البلاد، أو أثناء بعض الفصول التى لا تسمح فيها الظروف الجوية باتباع طريقة التجفيف الشمسى يجرى تجفيف المتخلفات بالوسائل الحرارية. ولقد يكون من الأرخص – اقتصادياً – أن تكون نسبة الرطوبة أقل ما يمكن وفى هذا المجال فقد لاحظت فى بعض مزارع دجاج البيض فى هولندا أن التهوية والتدفئة داخل العنابر تتم عن طريق دفع تيار هواء دافىء إلى صوانى إستقبال الزرق، وبهذه الطريقة تتم تهوية العنبر ويمكن التخلص من الرطوبة الزائدة التى يسببها تراكم الزرق الطازج الذى يحتوى على 75-80% رطوبة، وبذلك يتم تجفيف الزرق مبدئياً أولاً بأول.
2- السيلجة:
عبارة عن عملية تخمر لا هوائى، يتم خلالها تحول الكربوهيدرات إلى خليط من أحماض اللاكتيك، والخليك، والبروبيونك، والبيوتريك، وبالتالى يتوقف نمو البكتيريا، ويتم حفظ المادة وتتولد أثناء عملية التخمر حرارة، ويصل رقم الـ pH إلى 4، وتعد عملية اقتصادية، وتعطى المادة إستساغة جيدة.
3- التكعيب:
من مزايا عملية التكعيب منع الحيوانات، أثناء تناولها الغذاء – من رفض بعض مكونات العليقة، كما أن الحرارة المستخدمة أثناء التصنيع ربما تكون مفيدة، ومن الوجهة الصناعية فيتم بنجاح تنفيذ عمليات تجفيف الفرشة والمتخلفات بالكيماويات وسيلجتها ومعاملتها على المستوى التطبيقى.

8-1- الأداء الإنتاجى وصفات الذبيحة للحملان النامية المغذاة علىالعلائق المحتوية على زرق الدواجن المجفف والبنتونايت. (Azzam, 2002, Ref. 16)

تم استخدام 56 حولي رحماني من قطيع الأغنام بمحطة بحوث الإنتاج الحيواني بالسرو التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى، متوسط عمرها ما بين 3 – 4 شهور ، و متوسط الوزن 22.2 كجم ،قسمت لـــ 8 مجموعات متساوية (7 حملان فى كل مجموعة ) تبعا لوزن الجسم . وكل الحيوانات كانت متقاربة فى الوزن عند البداية حيث أجريت فترة انتقالية لمدة 5 أسابيع قبل العمل التجريبي ، وكانت التغذية علي العلائق (العلف المصنع و زرق الدواجن المجفف و السيلاج ) في صورة عليقة مخلوطةTMR) Total mixed ration ) و أيضا تم إجراء 8 تجارب هضم لتقييم العلائق الثمانية التي تجرى عليهم تجارب النمو ، و ذلك باستخدام عدد 24 كبش رحماني تام النمو متوسط وزنها 60 كجم وعمرها 3 سنوات تقريبا و قد تم اختيارها من قطيع السرو أيضا ، و قد قسمت عشوائيا هذه الحيوانات لثمان مجموعات ، كل مجموعة بها 3 كباش.

وتم إضافة البنتونايت بنسبة 3% إلى العليقة الثانية والرابعة و السادسة والثامنة .
و كانت هذه العلائق الثمانية تقدم مخلوطة للحيوان على جزئين متساويين للتغذية مرتين ( صباحا – مساء ) ، أما البنتونايت فكان يستخدم في العليقة الثانية و الرابعة و السادسة و الثامنة بنسبة 3 % من المأكول اليومي الكلي ( علف مصنع + سيلاج الذرة ).

ويمكن تلخيص أهم النتائج المتحصل عليها كما يلي :
أولا : تجارب الهضم
1 – ارتفع متوسط المأكول اليومي معنويا مع الأغنام التي غذيت على مجموعة الكنترول مقارنة بالمجموعات المختبرة الأخرى ، لكن المأكول اليومي لم يتأثر معنويا مع إضافة البنتونايت ، أيضا لم يوجد تأثير معنوي للتفاعل بين مستوى زرق الدواجن المجفف و إضافة البنتونايت على المستهلك اليومي من العلائق .
2 – أدى استخدام زرق الدواجن المجفف (30%) إلى نقص معنوي فى معاملات هضم كل من المادة الجافة انخفاض معنوي فى معمل هضم المادة الجافة (63.6 إلى 60.29%) والمادة العضوية (67.60- 64.61%) والألياف الخام (45.36 إلى 41.20%) و الدهن الخام (76.60 إلى 72.60%). بينما حدث نقص غير معنوي فى معامل هضم الكربوهيدرات الذائبة (74.20 إلى 72.30%)، بينما لم يتأثر معنويا معامل هضم البروتين الخام بزيادة مستوى الزرق فى العلائق، إضافة البنتونايت أدي إلي زيادة معنوية لكل معاملات الهضم معدا الكربوهيدرات الذائبة ولم يوجد تأثير معنوي للتفاعل بين مستوي الزرق وإضافة البنتونايت على معاملات الهضم.
3 – بزيادة مستوي الزرق (30% ) أدى إلى انخفاض مجموع المواد الكلية المهضومة انخفاض معنوي (58.89) في المستوى المرتفع مقارنة بــ 62.7 في معاملة الكنترول ، بينما زادت قيم البروتين المهضوم زيادة معنوية مع ارتفاع مستوي الزرق (صفر & 10& 20& 30%) وكانت القيم (10.38& 10.37& 11.03 &11.43%)، كذلك ارتفعت قيمة المركبات الكلية المهضومة و البروتين المهضوم معنويا مع استخدام البنتونايت في علائق الأغنام.

قياسات الكرش: Rumen parameters
4 – لم يتأثر رقم الحموضة معنويا نتيجة لتأثير كل من مستوى الزرق المنخفض أو إضافة البنتونايت .
5- زاد تركيز أمونيا سائل الكرش للعلائق المحتوية علي زرق الدواجن مقارنة بالكنترول ، و الزيادة كانت معنوية بالنسبة للمستوى العالي من الزرق (30%) و مع هذا فإن إضافة البنتونايت أدت إلي انخفاض معنوي في تركيز أمونيا سائل الكرش ، الحد الأدنى من تركيز أمونيا سائل الكرش تم تسجيله قبل التغذية الساعة ( صفر ) ثم وصل التركيز إلي الحد الأعلى بعد ساعتين من التغذية ثم انخفض بعد 4،6 ساعات بعد التغذية .
6- انخفض تركيز الأحماض الدهنية الطيارة الكلية مع زيادة مستوي زرق الدواجن المجفف حيث كان النقص معنويا لمستوي (30%) مقارنة بالكنترول (9.32 – 8.80 مللي مكافئ / لتر) ، و إضافة البنتونايت أدى إلي زيادة في تركيز الأحماض الدهنية الطيارة بمقدار 1.10 إلي 3.30 مقارنه بالعلائق الغير مضاف إليها بنتونايت، الحد الأدنى من تركيز الأحماض الدهنية الطيارة سجل عند الساعة ( صفر ) قبل التغذية ثم ارتفع التركيز تدريجيا ليصل إلي الحد الأعلى بعد 4 ساعات من التغذية ثم اتجه تركيز الأحماض الدهنية إلى الانخفاض مرة ثانية بعد التغذية بـ 6 ساعات، ومع هذا فإن الاختلافات بين أوقات القياس لتركيز الأحماض الدهنية لم يكن معنويا، وقيم الحد الأعلى لتركيز الأحماض الدهنية بعد 4 ساعات ارتبط بالحد الأدنى لرقم الحموضة والمسجل عند نفس وقت القياس.

ثانيا : تجارب التغذية
1- لم يتأثر معنويا معدل النمو اليومي وكذلك الوزن النهائي خلال الفترة الأولى من النمو ، أما فى الفترة الثانية من النمو فقد انخفض الوزن النهائي معنويا مع استخدام 30% زرق الدواجن المجفف ، لكن معدل النمو اليومي انخفض بدون تأثير معنوي . أما خلال الفترة التجريبية (180 يوم) فقد لوحظ انخفاض معنوي فى الزيادة الكلية ومعدل النمو اليومي مع استخدام 20و 30% من زرق الدواجن المجفف فى علائق الأغنام ، وعلى الجانب الآخر كان لاستخدام البنتونايت تأثير إيجابي واضح على الوزن النهائي والزيادة الكلية ومعدل النمو اليومي أثناء فترات التجربة عامة.
2- ارتفعت كفاءة التحويل الغذائي ( محسوبة على أساس المادة الجافة و المركبات الكلية المهضومة والبروتين المهضوم) خاصة مع المستوى المرتفع من زرق الدواجن المجفف (30%) ، لكن انخفضت بدرجة ملحوظة مع استخدام البنتونايت.
4- استخدام زرق الدواجن المجفف أدى لانخفاض تكلفة الغذاء اليومي لكل كيلوجرام زيادة وزنية ، وكان الانخفاض بدرجة أكثر وضوحا مع مجموعات البنتونايت ، وكانت أفضل العلائق المختبرة اقتصاديا هي المجموعة الثامنة.

قياسات الدم: Blood parameters
5- لم تتأثر قياسات الدم معنويا بمستويات زرق الدواجن المجفف باستثناء ارتفاع الامونيا واليوريا مع مستوى 30% زرق الدواجن المجفف لكن الفروق كانت غير معنوية ،وعلى الجانب الآخر أدى استخدام البنتونايت إلى نقص معنوي فى أمونيا ويوريا الدم.

خصائص الذبيحة: Carcass characteristics
5 - لم يتأثر وزن الذبيحة ونسبة التصافي معنويا مع علائق زرق الدواجن المجفف ، لكن لوحظ تأثير إيجابي للبنتونايت على وزن الذبيحة وكذلك نسبة التصافي.
6- لا يوجد تأثير معنوي واضح لكل من زرق الدواجن المجفف والبنتونايت على قطعيات الذبيحة .
7- لم تتأثر الحلويات المختلفة مثل (الكلى ، الخصية، الطحال، القلب، الكبد، الرئتين ) وكذلك الأعضاء الأخرى مثل (الرأس ، الأرجل، الجلد) معنويا بواسطة كل من زرق الدواجن المجفف و إضافة البنتونايت.
8- لا يوجد تأثير محدد أو واضح لكل من زرق الدواجن المجفف و البنتونايت على صفات الجودة ومعظم الصفات الطبيعية للذبيحة .
9- لم يتأثر معنويا التركيب الكيماوي للعضلة العينية لكل من البروتين الخام أو الدهن الخام أو الرماد بواسطة كل من مستوى الزرق المجفف أو استخدام البنتونايت.

يستخلص من هذه الدراسة أنه يمكن استبدال بروتين العلف المصنع حتى 30% من مقررات البروتين الخام بواسطة بروتين زرق الدواجن المجفف (مع إضافة البنتونايت) بدون أي تأثير سلبي على الهضم أو معدل النمو وصفات الذبيحة وكذلك قياسات الدم أو الصحة العامة وكذلك استخدام 3% بنتونايت مع العلائق المختبرة سواء المحتوية على الزرق أو بدونه كان له تأثيرا إيجابيا ملحوظا على كل القياسات تحت الدراسة.

9- المراجع: REFERENCES

1. أسامة محمد الحسينى، عبد الله على غزالة (1994) – مواد العلف "الجزء الأول" مواد العلف الخشنة – الطبعة الأولى – الدار العربية للنشر والتوزيع – القاهرة – مصر.
2. محمود سلامة الهايشة (2001) – استخدام معادن الطين فى علائق المجترات – المجلة الزراعية – أغسطس – السنة (43) – العدد (513) – تصدر عن مؤسسة دار التعاون للطبع والنشر – القاهرة - مصر.
3. مصطفى نوار وآخرون (1989) – التقرير النهائى لأبحاث مشروع إدماج معادن الطين الأردنية فى العلائق لتحسين كفاءة وأداء حيوانات المزرعة. رقم البحث 44/87/1988 مدعوم من عمادة البحث العلمى – الجامعة الأردنية - الأردن.
4. مصطفى نوار (1993) – تغذية حيوانات المزرعة – الطبعة الرابعة – جامعة الزقازيق – مصر.


5. Abd El-Baki S.M.; Hassona, E.M.; A.M. Abd El-Khabir; E.S. Soliman and M.E. Ahmed (1995). Clays in animal nutrition. 1- Bentonite, kaolin and tafla to improve digestibility and nutritive value of rations contained sulphuric acid-urea treated rice straw by Rahmani lambs and Zaraibi goats. Proc. 5th Conf. Anim. Nutr. 1: 191, Ismailia, Dec., 1995.
6. Abd El-Baki, S.M.; E.A. Hassona; H.M. Ghanem; H.M. Yousef; A.A. Zaki; R.I. Moawd and S.A. Ebrahem (2001a). Clays in animals nutrition. 7. Effect of feeding straw by crossbred friean bull calves on digestibility, growth performance and some physiological parameters. Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(1): 1.
7. Abd El-Baki, S.M.; E.A. Hassona; M.S. Nowar and A.M. Aiad (1988). Improvement of urea utilization by the addition of bentonite, kaolin and tafla clays in ruminants rations. Zagazig Univ J. Agric. Res., 15: 656.
8. Abd El-Baki, S.M.; E.S. Soliman and N.A. Youssef; (2001b). Clays in animals nutrition. 8. Effect of tafla clay on performance of lactating cows fed different levels of concentrate feed mixture with sulphuric acid-urea treated straw. Proc.of the 8th Conf. on Anim. nutrition, Sharm El-Sheikh, Egypt, 23-26 October 2001, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(Special Issue): 337.
9. Abd El-Baki, S.M.; E.S. Soliman; E.I. Abou-Fandoud and A.M. Aiad; (2000). Clays in animals nutrition. 6. Effect of feeding pelleted complete feeds contained urea and tafla on digestibility, growth and wool of local sheep. Proc.Conf. Anim. Prod. In the 21st Century, Sakha, Kafr El-Sheikh, Egypt, 18-20 April, 2000: 211.
10. Abd El-Baki, S.M.; S.M. Bassuny; A.M. Aiad and E.M. Hassona; (2001c). Clays in animals nutrition. 9. In vitro adsorption of ammonia by some local clays and using tafla clays in pelleted complete feed containing urea for sheep. Proc.of the 8th Conf. on Anim. nutrition, Sharm El-Sheikh, Egypt, 23-26 October 2001, Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(Special Issue): 77.
11. Abdelhamid, A.M.; Mona A. Ragab and A.F. El-Shaieb (2002). The use of tafla or aluminosilicate for alleviating toxic effects of aflatoxin-contaminated diets of growing rabbits. Proc. 1st Ann.Sci.Conf. Anim.& Fish Prod, El-Mansoura University, Egypt, 24-25 Sep 2002: 388.
12. Abdel-Raouf, E.M.; A. El-Hakim; M.I. Bassiuni ; M.S. Saleh ; H.M. El-Gendy and M.K. Mohsen (1994). Effect of adding bentonite clay to concentrate diets contaning urea on the performance of sheep. 2- Growth and rumen activity for growing lambs. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 19(11): 3629.
13. Abdel-Wahhab, M.A.; Somaia A. Nada and F.A. Khalil (1999). Physiological and toxicological responses in rats fed aflatoxin-contaminated diet with or without sorbent materials. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 24(4): 1713.
14. Ahmed, M.E. (1999). Improving feed conversion efficiency during reproduction stress-phases. Ph.D. Thesis, Fac. of Agric. Mansoura University, Egypt.
15. Ahmed, M.E.; A.A.M. Soliman and M.A. Shebl (2002). Afatoxicosis in Egyptian sheep. 1- Lambs performance. Proc. 2nd Conf. Foodborne Contamination and Egyptians Health, El-Mansoura University, Egypt, 23-24 April 2002: 123.
16. Allam, S.M.; A.A.M. Soliman; M.E. Ahmed and M.A. Shebl (2002). Afatoxicosis in Egyptian sheep. 2- Clinical chemistry and carcass quality. Proc. 2nd Conf. Foodborne Contamination and Egyptians Health, El-Mansoura University, Egypt, 23-24 April 2002: 135.
17. Azzam, M.H. (2002). Performance and carcass traits of growing lambs fed rations containing dried poultry manure and bentonite. Ph.D. Thesis, Fac. of Agric. Mansoura University - Egypt.
18. El-Hakim, A.; E.M. Abdel-Raouf ; M.I. Bassiuni ; M.S. Saleh ; H.M. El-Gendy and M.K. Mohsen (1994a). Effect of adding bentonite clay to concentrate diets contaning urea on the performance of sheep. 1- Ration digestibility and nitrogen ****bolism by rams. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 19(11): 3619.
19. El-Hakim, A.; E.M. Abdel-Raouf ; M.I. Bassiuni ; M.S. Saleh ; H.M. El-Gendy and M.K. Mohsen (1994b). Effect of adding bentonite clay to concentrate diets contaning urea on the performance of sheep. 3- Carcass characteristics and some blood parameters of lambs. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 19(11): 3639.
20. Hassona, E.M. (1997). Clays in animal nutrition. 3- Study on energy digestibility and minerals ****bolism of rations contained sulphoric acid-urea treated rice straw and clays fed to Rahmani sheep and Zaraibi goats. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 22(5): 1455.
21. Hassona, E.M.; S.M. Abd El-Baki; A.M. Abd El-Khabir; E.S. Soliman and M.E. Ahmed (1995). Clays in animal nutrition. 2- Ration contained sulphoric acid-urea treated rice straw and clays for growing Rahmani lambs and Zaraibi goats. Proc. 5th Conf. Anim. Nutr. 1: 207, Ismailia, Dec., 1995.
22. Nowar, M.S.; E.M. Hassona and M.I. Abd El-Rahim (1996). Aflatoxicosis in rabbits: 2- prevention of aflatoxisis in growing rabbits by addition of tafla to aflatoxin-nuturally contaminated diet. Proc. 2nd Conf. Foodborne Contamination and Egyptians Health, Nov. 26-27 1996, El-Mansoura University, Egypt.
23. Salem, F.A. and A.A. El-Shewy (2001). Supplementation of bentonite and dolomite to lactating goats rations. Egyptian J. Nutrition and Feeds, 4(1): 11.
24. Salem, F.A.F.; H. El-Amary and S.H. Hassanin (2001). Effect of bentonite supplementation on nutrients digestibility, rumen fermentation, blood constituents and performance of growing lambs. J. Agric. Sci. Mansoura Univ., 26(6): 3497.
25. Sayed-Ahmed, M.E.S. (2001). Effect of addition bentonite to ruminant feeds on utilization NPN. M.Sc. Thesis, Fac. of Agric. Mansoura University - Egypt.
26. Shehata, S.A. M. (2001). Detoxification of mycotoxin contaminated animal feedstuffs. Ph.D. Thesis, Fac. of Agric. Zagazig University - Egypt.


إعداد وتأليف:
مهندس زراعى/ محمود سلامة محمود الهايشة
استشاري تغذية الحيوان والدواجن - مصر
.
E-mail: mahmoud_elhaisha@yahoo.com


تنوية وملحوظة:
هذه الدارسة لا تشتمل على الجداول الخاصة بالتركيب الكيماوى لمعادن الطين وكذلك جداول العلائق المستخدمة في الدراسات والأبحاث التى تم استخدمها في الدراسة التى بين أيدينا الآن. وذلك لصعوبة إدراجهاورفعها للموقع.

elhaisha
27-10-2005, 11:29 PM
Consulting Office of Geology and Natural Resources
Dr. Kamal Abou Elmagd

A SHORT REPORT ABOUT ASWAN BENTONITE

Bentonite deposits have been discovered for the first time in Aswan area of Egypt. More than one million ton reserved of bentonite were recorded in a very small area, with good probabilities for presence of other reserved both horizontally and vertically in the same area.

What is the bentonite?
Bentonite is a soft, porous, variously colored natural material composed dominantly of clay minerals of the montmorillonite (smectite) group plus colloidal silica. It’s produced by devitrification and accompanying chemical alteration of a glassy igneous material usually a tuff or volcanic ash. The rock is greasy and soaplike to the touch and commonly has the ability to absorb large quantities of water accompanied by remarkable increase in volume.

Mineralogy;

X-ray diffraction analyses of the present bentonite reveal the presence of four clay minerals within the clay fraction. Montmorillonite is the main clay mineral in all the analyzed samples (70 to 87 %) in addition to less abundant amounts of kaolinite (10 to 27 %). Secondary quantities of chlorite (2 to 3 %) and illite (1 to 2 %) are also present. Nonclay minerals are confined in presence of quartz in addition to variable secondary amounts of gypsum, calcite and hematitic iron stain in some horizons such as bedding planes and hydraulic fractures.

Chemical Composition: -
X-ray fluorescence method has been used herein for quantitative determination of the chemical composition of bulk bentonite samples according to the standard methods of preparation and run. Loss of ignition (L.O.I) is also determined as the weight loss after ignition of the samples at 1000C over night.

Physical properties:
Color of Aswan bentonites varies from dark grey, pale grey to pale green in an ascending of occurrence. The touch is almost greasy or fatty especially when soaked in water. The bentonite component is made up of relatively large flakes which disperse readily in water into very thin units with remarkable swelling attains 400% of the original volume.

Uses: -
Bentonites have wide range of uses in industry,agriculture and medicine. The following is a short review of these uses: -

(1) Preparation of drilling fluids (requires alkali activation):-
Bentonites are well known producers of oil drilling fluids based on their physical properties such as viscosity, thixotropy, yield value, filtrate and moisture. The standard specifications of drilling fluids according to API (American Petroleum Institute) and OCMA are usually followed to evaluate any bentonite used in this purpose. Aswan bentonite needs alkali activation to satisfy these specifications by adding a certain ratio of soda ash or a special polymer.

(2) Filtering and clarifying of groundwater :-
The present bentonite is successfully applied for filtering and clarifying of groundwater produced east of Aswan area (Nubian Sandstone reservoir). The total dissolved salts in these waters could be reduced from 3000 PPM to 750 PPM, which make them suitable for irrigation and domestic purposes.

(3) Agriculture uses of bentonite:-
Several applications of bentonite in agricultural purposes are well known include soil conditioners, fertilizers, pesticides and other biocides, and animal feeds.

(4) clarifying and bleeching of oils (requires acid activation):

Bentonite have the ability to adsorb large amount of impurities and coloring sustance from both mineral and edible oils based on its very wide specific area especially after activation using suitable acid. Successful recycling of electric transformers oils were achieved using Aswan bentonite to return their original physical characters

(5) Cement:
The addition of small amounts of bentonite (1 – 3%) to Portland cement in concrete and cement slurries is reported to improve workability, lessen aggregation, and enhance impermeability. Bentonitic shale have been used in the preparation of pozzolanas which combine with lime in the presence of water at ordinary temperatures to form compounds have low solubility and possess cementing properties.

(6) Other uses of bentonites:-
Several other uses of bentonites are known include civil engineering, foundry sands, iron ore pelletization, absorbent uses, clay liners and barriers, ceramics, catalysis, paint, paper, ink, plastics, medical and cosmetics. Aswan bentonite can be used directly (without activation) in some of these purposes, whilst it needs suitable activation by alkali or acids to satisfy the standard specifications in others.

بعض الدراسات التي تمت علي بنتونيت أسوان:

تم إجراء بعض الدراسات علي بنتونيت أسوان وقدرته علي امتزاز الكاتيونات المعدنية أو الملوثات البكتريولوجية من السوائل المارة خلاله وفيما يلي ملخص للأبحاث المنشورة علميا بمعرفتنا:

(1) Magdy Younis1, Hussain A. Soleiman2 and Kamal Abou Elmagd3: Microbiological and chemical evaluation of Bentonite as a new technique for sewage water treatment, Aswan City, Egypt Seventh International Water Technology Conference IWTC7 3-5 June 2003 Cairo Egypt, 323-333

الملخص العربي
اشتمل البحث على دراسة معملية لتقييم كفاءة البنتونيت في التخلص من الملوثات الكيميائية و البكتريولوجية والميكروبات المرضية في المراحل المختلفة لمعالجة مياه الصرف الصحي في مدينة أسوان وذلك من خلال عمل توصيف كيميائي وبكتريولوجى لمياه الصرف الصحي مع المقارنة بين البنتونيت والحمأة المنشطة. وقد اعتمد التوصيف الميكروبيولوجى على تقدير كثافة كشافات التلوث البكتريولوجية مثل البكتريا الكولية وبكتريا القولون البرازية والبكتريا السبحية البرازية والبكتريا المرضية مثل بكتريا السالمونيلا والشيجلا والضمية والبكتريا العنقودية كما تم تقدير كثافة الخمائر والكانديدا والايروموناس ومجموعة اللستيريا والبكتريا الصامدة للأحماض. وقد أوضحت نتائج الدراسة قدرة البنتونيت المستخدم على التخلص من جميع الملوثات البكتريولوجية والميكروبات المرضية في المراحل المختلفة للمعالجة وخاصة النهائية. أما القياسات الكيميائية فقد أشارت النتائج إلى خفض نسبة الأكسجين الممتصة كيميائيا (COD) وبيولوجيا(BOD) إلى نسبة 50-27 % من التركيز الأصلي. وقد اتضح من الدراسة أن مياه الصرف الصحي المعالجة في المرحلة النهائية مطابقة للمواصفات القياسية العالمية في هذا الصدد مما يسمح باستخدامها في جميع أغراض الري الزراعي والصناعة.

(2) Gharib M. Taha , and Kamal Abou Elmagd: BENTONITE AS A NATURAL ADSORBENT FOR THE SORPTION OF IRON FROM THE GROUND WATER EXPLOITED FROM ASWAN AREA, EGYPT.Ground water Monitoring and Remediation International Journal, USA, 2004.
الملخص باللغة العربية
تم دراسة إمكانية إستخدام خام البنتونيت المكتشف حديثاً بمنطقة كركر التي تقع جنوب-غرب مدينة أسوان لإمتزاز عنصر الحديد من المياه الجوفية. ومن خلال التجربة تم حساب قيم معامل التوزيع لنظام الحديد:البنتونيت كعامل متغير في مقابل متغيرات تركيز أيون الهيدروجين، زمن الاحتكاك بين الحديد والخامة، تركيز كل من الحديد والخامة. كما أمكن حساب قيم المتغيرات الديناميكية الحرارية المختلفة وذلك بإجراء التجربة عند درجات حرارة بلغت 25، 35 و 45 م. وقد نوقشت النتائج في ضوء معادلات ومنحنيات فرويند ولانجمير. هذا وقد أظهرت النتائج أن عملية الإمتزاز تتم بطريقة تلقائية وهى عملية طاردة للحرارة.


والله ولي التوفيق


Dr. Kamal Abou Elmagd

هذه الدراسة من إعداد
الدكتور / كمال أبوالمجد
المكتب الاستشاري للجيولوجيا والموارد الطبيعية - مصر

وقد قمت بنشر هذه الدارسة تكملتنا لدارسنا .. وهي منشورة بتصرف