المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل عام وأنتو بخير بمناسبة أعياد الربيع



هاوية تربية القطط
12-04-2004, 06:13 AM
كل عام وأنتم بخير بمناسبة أعياد الربيع
وأتمنى أن نهنئ بعضنا البعض بالمناسبات الجميلة
وأنا أول من يهنئ الأخوة المشرفين و الأعضاء الكرام بشم النسيم وأعياد الربيع
ونحن عندنا فى مصر نهتم دائما بأكل البيض الملون فى صباح اليوم كأفطار
وفى الغذاء نتناول اسماك الرنجة والأسماك المملحة عامة وهذه عادة قديمة من أيام قدماء المصريين .
وفى هذا اليوم أحيانا نخرج الى الحدائق لأستقبال الربيع وشمسة المشرقة
هذه بعض عاداتنا فى مصر أتمنى أن أعرف كيف يحتفل كل شخص فى بلادة بالنسبة لأخواتنا فى الدول العربية الشقيقة

ومرة ثانية كل عام وأنتم بخير وعيد ربيع سعيد وأليكم جميعا أهدى أليكم هذه الزهور المتواضعة بهذه المناسبة.تقبلوا منى..........

أختكم فى الله : هاوية تربية القطط

بوراشد
12-04-2004, 07:57 AM
الإحتفال بيوم شم النسيم



النسيم هو الريح الطيبة ، وشمه يعنى استنشاقه ، وهل استنشاق الريح الطيبة له موسم معين حتى يتخذه الناس عيدا يخرجون فيه إلى الحدائق والمزارع ، ويتمتعون بالهواء الطلق والمناظر الطبيعية البديعة ، ويتناولون فيه أطايب الأطعمة أو أنواعا خاصة منها لها صلة بتقليد قديم أو اعتقاد معين ؟

ذلك ما نحاول أن نجيب عليه فيما يأتى :



أسماء يوم شم النسيم :

الإحتفال بالربيع كان معروفا عند الأمم القديمة من الفراعنة والبابليين والأشوريين ، وكذلك عرفه الرومان والجرمان ، وإن كانت له أسماء مختلفة، فهو عند الفراعنة عيد شم النسيم ، وعند البابليين والأشوريين عيد ذبح الخروف ، وعند اليهود عيد الفصح ، وعند الرومان عيد القمر، وعند الجرمان عيد "إستر" إلهة الربيع.



شم النسيم عند الفراعنة :

كانوا يحتفلون به فى الاعتدال الربيعى عقب عواصف الشتاء وقبل هبوب الخماسين ، وكانوا يعتقدون أن الخليقة خلقت فيه ، وبدأ احتفالهم به عام 2700 ق. م وذلك فى يوم 27 برمودة، الذى مات فيه الإِله "ست" إله الشر وانتصر عليه إله الخير. وأرتبط هذا العيد عندهم بخرافات آمنوا بها وحرصوا على تخليد ذكراها. لقد قال الباحثون : إن أحد أبناء الفراعنة مرض وحارت الكهنة فى علاجه ، وذات يوم دخل على فرعون كاهن نوبى معه بصلة أمر بوضعها قرب أنف المريض ، بعد تقديم القرابين لإِله الموت "سكر" فشفى. وكان ذلك فى بداية الربيع ، ففرح الأهالى بذلك وطافوا بالبلد والبصل حول أعناقهم كالعقود حول معابد الإله "سكر" وبمرور الزمن جدت أسطورة أخرى تقول : إن امرأة تخرج من النيل في ليلة شم النسيم يدعونها "ندَّاهة" تأخذ الأطفال من البيوت وتغرقهم ، وقالوا : إنها لا تستطيع أن تدخل بيتا يعلق عليه البصل



شم النسيم عند اليهود :

كان اليهود قبل خروجهم من مصر يحتفلون بعيد الربيع كالمصريين ، فلما خرجوا منها أهملوا الاحتفال به ، كما أهملوا كثيرا من عادات المصريين ، شأن الكاره الذى يريد أن يتملص من الماضى البغيض وآثاره. لكن العادات القديمة لا يمكن التخلص منها نهائيا وبسهولة ، فأحب اليهود أن يحتفلوا بالربيع لكن بعيدا عن مصر وتقويمها، فاحتفلوا به كما يحتفل البابليون ، واتبعوا فى ذلك تقويمهم وشهورهم. أخذ احتفال اليهود به معنى دينيا هو شكر الله على نجاتهم من فرعون وقومه. وأطلقوا عليه اسم "عيد بساح" الذى نقل إلى العربية باسم "عيد الفصح" وهو الخروج ، ولعل مما يشير إلى هذا حديث رواه البخارى ومسلم عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى أن اليهود تصوم عاشوراء ، فقال لهم "ما هذا اليوم الذى تصومونه"؟ قالوا: هذا يوم عظيم ، نجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه ، فصامه موسى شكرا فنحن نصومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فنحن أحق وأولى بموسى منكم" فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه. وفى رواية فنحن نصومه تعظيما له. غير أن اليهود جعلوا موعدا غير الذى كان عند الفراعنة ، فحددوا له يوم البدر الذى يحل فى الاعتدال الربيعى أو يعقبه مباشرة.



شم النسيم عند النصارى :

ولما ظهرت المسيحية فى الشام احتفل المسيح وقومه بعيد الفصح كما كان يحتفل اليهود. ثم تآمر اليهود على صلب المسيح وكان ذلك يوم الجمعة 7 من أبريل سنة 30 ميلادية ، الذى يعقب عيد الفصح مباشرة، فاعتقد المسيحيون أنه صلب فى هذا اليوم ، وأنه قام من بين الأموات بعد الصلب فى يوم الأحد التالى ، فرأى بعض طوائفها أن يحتفلوا بذكرى الصلب فى يوم الفصح ، ورأت طوائف أخرى أن يحتفلوا باليوم الذى قام فيه المسيح من بين الأموات ، وهو عيد القيامة يوم الأحد الذى يعقب عيد الفصح مباشرة ، وسارت كل طائفة على رأيها ، وظل الحال على ذلك حتى رأى قسطنطين الأكبر إنهاء الخلاف فى "نيقية" سنة 325 ميلادية وقرر توحيد العيد، على أن يكون فى أول أحد بعد أول بدر يقع فى الاعتدال الربيعى أو يعقبه مباشرة ، وحسب الاعتدال الربيعى وقتذاك فكان بناء على حسابهم فى يوم 21 من مارس "25 من برمهات" فأصبح عيد القيامة فى أول أحد بعد أول بدر وبعد هذا التاريخ أطلق عليه اسم عيد الفصح المسيحى تمييزا له عن عيد الفصح اليهودى. هذا ما كان عند اليهود وتأثر المسيحيين به فى عيد الفصح.



أما الأقباط وهم المصريون الذين اعتنقوا المسيحية فكانوا قبل مسيحيتهم يحتفلون بعيد شم النسيم كالعادة القديمة ، أما بعد اعتناقهم للدين الجديد فقد وجدوا أن للاحتفال بعيد شم النسيم مظاهر وثنية لا يقرها الدين ، وهم لا يستطيعون التخلص من التقاليد القديمة ، فحاولوا تعديلها أو صبغها بصبغة تتفق مع الدين الجديد، فاعتبروا هذا اليوم يوما مباركا بدأت فيه الخليقة، وبشَّر فيه جبريل مريم العذراء بحملها للمسيح ، وهو اليوم الذى تقوم فيه القيامة ويحشر الخلق ، ويذكرنا هذا بحديث رواه مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم " خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلق آدم ، وفيه دخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا فى يوم الجمعة "صحيح مسلم بشرح النووى" ج 6 ص 142". فاحتفل أقباط مصر بشم النسيم قوميا باعتباره عيد الربيع ، ودينيا باعتباره عيد البشارة ، ومزجوا فيه بين التقاليد الفرعونية والتقاليد الدينية. وكان الأقباط يصومون أربعين يوما لذكرى الأربعين التى صامها المسيح عليه السلام ، وكان هذا الصوم يبدأ عقب عيد الغطاس مباشرة ، فنقله البطريرك الإِسكندرى ديمتريوس الكرام ، وهو البطريرك الثامن عشر " 188 - 234 م " إلى ما قبل عيد القيامة مباشرة ، وأدمج فى هذا الصوم صوم أسبوع الآلام ، فبلغت عدته خمسة وخمسين يوما ، وهو الصوم الكبير، وعمَّ ذلك فى أيام مجمع نيقيه " 325 م " وبهذا أصبح عيد الربيع يقع فى أيام الصوم إن لم يكن فى أسبوع الآلام ، فحرم على المسيحيين أن يحتفلوا بهذا العيد كعادتهم القديمة فى تناول ما لذ وطاب من الطعام والشراب ، ولما عز عليهم ترك ما درجوا عليه زمنا طويلا تخلصوا من هذا المأزق فجعلوا هذا العيد عيدين ، أحدهما عيد البشارة يحتفل به دينيا فى موضعه ، والثانى عيد الربيع ونقلوه إلى ما بعد عيد القيامة، لتكون لهم الحرية فى تناول ما يشاءون ، فجعلوه يوم الاثنين التالى لعيد القيامة مباشرة ، ويسمى كنسيًّا "اثنين الفصح" كما نقل الجرمانيون عيد الربيع ليحل فى أول شهر مايو.



حكم الإحتفال بعيد شم النسيم :

من هذا نرى أن شم النسيم بعد أن كان عيدا فرعونيا قوميا يتصل بالزراعة جاءته مسحة دينية، وصار مرتبطا بالصوم الكبير وبعيد الفصح أو القيامة ، حيث حدد له وقت معين قائم على اعتبار التقويم الشمسى والتقويم القمرى معا ، فإنى قصدت بذلك أن تعرف أن عيد الربيع الحقيقى ثابت فى موعده كل عام ، لارتباطه بالتقويم الشمسى. أما عيد شم النسيم فإنه موعد يتغير كل عام لاعتماده مع التقويم الشمسى على الدورة القمرية ، وهو مرتبط بالأعياد الدينية غير الإسلامية وبعد ، فهذا هو عيد شم النسيم ، الذى كان قوميا ثم صار دينيا ، فما حكم احتفال المسلمين به؟ لا شك أن التمتع بمباهج الحياة من أكل وشرب وتنزه أمر مباح ما دام فى الإِطار المشروع ، الذى لا ترتكب فيه معصية ولا تنتهك حرمة ولا ينبعث من عقيدة فاسدة. قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تحرِّموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} المائدة : 87 وقال { قل من حرَّم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق} الأعراف : 32. لكن هل للتزين والتمتع بالطيبات يوم معين أو موسم خاص لا يجوز فى غيره ، وهل لا يتحقق ذلك إلا بنوع معين من المأكولات والمشروبات ، أو بظواهر خاصة؟ هذا ما نحب أن نلفت الأنظار إليه. إن الإِسلام يريد من المسلم أن يكون فى تصرفه على وعى صحيح وبُعد نظر، لا يندفع مع التيار فيسير حيث يسير ويميل حيث يميل ، بل لا بد أن تكون له شخصية مستقلة فاهمة ، حريصة على الخير بعيدة عن الشر والانزلاق إليه ، وعن التقليد الأعمى ، لا ينبغى أن يكون كما قال الحديث " إمَّعة " يقول : إن أحسن الناس أحسنت ، وإن أساءوا أسأت ، ولكن يجب أن يوطِّن نفسه على أن يحسن إن أحسنوا، وألا يسىء إن أساءوا ، وذلك حفاظًا على كرامته واستقلال شخصيته ، غير مبال بما يوجه إليه من نقد أو استهزاء ، والنبى صلى الله عليه وسلم نهانا عن التقليد الذى من هذا النوع فقال فيما رواه النسائي عن أنس بن مالك قال :كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيها فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال"كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يم الفطر ويوم الأضحى". وقال صلى الله عليه وسلم "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" رواه البخارى ومسلم.



فلماذا نحرص على شم النسيم فى هذا اليوم بعينه والنسيم موجود فى كل يوم ؟ إنه لا يعدو أن يكون يوما عاديًّا من أيام الله حكمه كحكم سائرها ، بل إن فيه شائبة تحمل على اليقظة والتبصر والحذر، وهى ارتباطه بعقائد لا يقرها الدين ، حيث كان الزعم أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت.



ولماذا نحرص على طعام بعينه فى هذا اليوم ، وقد رأينا ارتباطه بخرافات أو عقائد غير صحيحة، مع أن الحلال كثير وهو موجود فى كل وقت ، وقد يكون فى هذا اليوم أردأ منه فى غيره أو أغلى ثمنا. إن هذا الحرص يبرر لنا أن ننصح بعدم المشاركة فى الاحتفال به مع مراعاة أن المجاملة على حساب الدين والخلق والكرامة ممنوعة لا يقرها دين ولا عقل سليم ، والنبى صلى الله عليه وسلم يقول " من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه اللّه مؤونة الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكَّله اللّه إلى الناس " رواه الترمذى ورواه بمعناه ابن حبان فى صحيحه.



منقول بإختصار و تصرف من فتوى لفضيلة الشيخ عطية صقر بارك الله في عمره .

aumaima
12-04-2004, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كل عام وسيادتكم جميعا بألف خير
ويسعدنى ان اخبركم بأننى قد أجريت تعديل جديد على الصفحه بالعربى لوضع مواضيع جديده اسبوعيا
فيسعدنى ان تزوروا موقعى الان
www.petanimalcare.50megs.com
0020105852476

د / محمد حسين
12-04-2004, 04:00 PM
شكراً لك أختي هاوية تربية القطط على معايدتك وعلى الورود الجميلة ويعطيك العافية :lol: :lol:


كما أشكر أخي بو راشد على التعقيب المفصل :lol:

د / كيف
12-04-2004, 05:09 PM
[color=violet:442ff9e25b][align=center:442ff9e25b]شكرا لكي عزيزتي هاوية على هذه التهنئة

فعلا اقضي هذه الأيام او كل صباح تقريبا مع الدكتور محمد في حي النسيم نستمتع بالأجواء العليلة لدينا في المملكة :D [/align:442ff9e25b][/color:442ff9e25b]

Prof.Saaikmq
16-04-2004, 08:30 AM
كيف تدخلوا يا ( د/ كيف انت و د / محمد حسين ) حي النسيم ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!