المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جنون البقر والحمى القلاعية بين الحيوان والإنسان



TheVirus
23-12-2002, 11:38 PM
نبذة عن
جنون البقر والحمى القلاعية بين الحيوان والإنسان


لم تكد شهية الناس وذاكرتهم تتعافيان من تأثير أزمة جنون البقر التي أثيرت في أواخر القرن العشرين حتى بات يتعين عليهم دخول دوامة القلق من جديد والخوف من مرض قاتل لا سبيل لتشخيصه أو علاجه أو الوقاية منه .
ويتسبب هذا المرض في الإصابة بشكل شاذ من البروتينيات الطبيعية التي تتمتع بقدرة غير طبيعية على مقاومة ما يعرفه الإنسان حاليا من أساليب التعقيم والتطهير .
وبدأت المشكلة كلها بفكرة شاذة تحركها دوافع محمومة للربح السريع تم بموجبها إطعام لحوم الضأن للبقر ، فخرجت نواميس الطبيعة عن توازنها المعهود ومعها خرجت المشكلة علي نطاق سيطرة الإنسان الذي وجد نفسه عاجزاٌٌ عن مواجهة جنون البقر .
مرض جنون البقر
مرض جنون البقر مرض مزمن مميت يصيب الجهاز المركزي للحيوان مسببا تغيرات انحلالية في الدماغ على شكل فجوات بين الخلايا العصبية ( وهو واحد من مجموعة أمراض تصيب الإنسان والحيوان على السواء وتسمى أمراض الاعتلالات الدماغية الإسفنجية ) وبعد فترة حضانة تتراوح من ثلاث سنوات إلى خمس سنوات ( وربما أكثر من ذلك ) تبدأ الأعراض في الظهور . وتتلخص في ظهور تصرفات غير عادية في الأبقار المصابة مثل الخوف والعصبية واضطراب ردود الأفعال تجاه المنبهات السمعية والبصرية . ويلاحظ انخفاض الرأس وسماع صرير الأسنان وتحدث حكة واضطرابات حركية وشلل في الأطراف الخلفية بصفة خاصة ثم الرقود علي الأرض وفقدان الوزن وتراجع في نمو الجسم ونقص في إنتاج اللبن ثم ينتهي المرض بنفوق الحيوان عقب عدة أسابيع من ظهور الأعراض .
مسبب المرض :
في الأعوام القليلة السابقة أثبتوا العلماء أن سبب هذا المرض هو نوع من البروتين يسمي البريون (Prion) . وهو عبارة عن جزيئات صغيرة من الجليكوسيلات التي توجد في جدار خلايا المخ وتتكون من 231وحدة حمض أميني . والغريب في هذا البروتين أنه موجود لدى الإنسان والحيوان بصورة طبيعية ولكن لسبب غير معروف يغير شكله وليس تركيبه وهذا يفسر عدم قدرة الجهاز المناعي في الجسم سواء لدى الإنسان أم الحيوان علي عمل أجسام مضادة لهذا البروتين وكما هو الحال عند إصابة الجسم بميكروب معين ، حيث يعمد الجهاز المناعي في الجسم إلى إنتاج أجسام مضادة لهذا لميكروب فتقضى عليه وتبقى في الدم وقتاٌٌ طويلاٌٌ لاحقاٌٌ . ولكن نظرا ٌٌلأن هذا البروتين موجود طبيعية في الجسم فإن الجهاز المناعي لا يقوم بإنتاج أجسام مضادة للبر وتينات الخاصة به .
إن هذا السلوك البروتيني وضع العالم أمام نوع جديد من مسببات الأمراض غير معروف من قبل فهو ليس فيروسا ولا بكتريا ولا فطر بل بروتين طبيعي من بر وتينات الجسم قام لسبب غير معروف بتغيير شكله واستطاع مع هذا التغيير الانتقال من الخروف إلي البقرة وربما من البقرة إلى الإنسان ؟ وليست هذه هي المفاجأة الوحيدة فهناك مفاجأة ثانية وهي أن هذا البروتين أكتسب أيضا مقاومة غير عاديه للقتل أو التدمير بأية وسيلة من الوسائل المعروفة . وبمعاملة البريون بطرق تعقيم مختلفة وجد أن أفضل طريقة للتعقيم هي عند درجة 133 درجه مئوية تحت 3 ضغط جوى ولمدة 20 دقيقة من الممكن أن تكون أمنه ولكن لا تقضي عليها تماماٌٌ بل تقلل من مقاومته فقط .
والمعاملة الكيميائية الوحيدة التي أثبتت فاعليتها حتى الآن والتي ربما تكون مؤثرة في القضاء علي هذا البريون هي استخدام هيبروكلوريد الصوديوم عند تركيز 20.000 جزء في المليون لمدة ساعة كاملة .
وفي حالة تناول لحم حيوان مصاب بالمرض فإن طهو هذا اللحم بأي طريقة لا يفلح في القضاء علي مسبب المرض نظراٌٌ لتمتعه بمقاومة غير عادية للحرارة ويتمتع هذا البريون بمقاومة عالية تفقد أنزيمات المعدة القدرة علي تكسيره فيظل محتفظا بكامل قدرته علي إصابة الجسم بالمرض .

جنون البقر هل يصيب البشر :
عندما تم تشخيص أول حالة في الأبقار عام 1986 كان احتمالية انتقال المرض إلى الفصائل الأخرى من الحيوان والإنسان ضعيفة للغاية . ولكن بعد 13 سنة من الأبحاث لمتواصلة وجدت احتمالات علمية قوية أثبتت أن الإنسان قد أصيب بمرض جديد سببه المرض المسبب الاعتلال الدماغي الإسفنجي في الأبقار.
إن الدراسات أشارت إلى أن المسبب المرضى لجنون البقر يستطيع أن ينتقل من المحاليل المتجانسة لأدمغة الأبقار المصابة إلي الفئران المختبرية عند حقنها بمخ الأبقار المصابة وهو ما دفع الباحثين إلى عدم استثناء الإنسان من الإصابة بالمرض .
وفي الإنسان يسمي المرض بمرض كروتسفيلد جاكوب (CJD) ( حيث أنه من أخطر واهم الأمراض التي تنتمي إلي مجموعة من الأمراض التي تسبب الاعتلال الدماغي الإسفنجي للجهاز العصبي ) . ومن أعراضه فقد القدرة علي التركيز تدريجيا تؤدى إلي فقدان الذاكرة . وتحدث إصابات متلاحقة للمخ تؤدي إلى عدم القدرة علي الأبصار والكلام والقدرة علي تناول الطعام مع تلاشي القدرة علي الحركة تدريجيا .وينتهي المرض بوفاة الإنسان في غضون ثلاثة أشهر من ظهور الأعراض السريرية.
والذي يخشاه العلماء الآن هو ظهور حالات مرضية بأعراض مشابهة لمرض كروتسفيلد جاكوب (CJD) ولكن في أعمار أقل من 27 سنة بينما يصيب المرض الثاني الإنسان في عمر فوق 50 سنة . وسمي هذا المرض بمرض كروتسفيلد المختلف (vCJD) ويشبه إلى حد كبير الCJD التقليدي ولكن هناك فروق واضحة بينهما وهى أولا: إنه يصيب عادة الأشخاص في أعمار أقل من 30 سنة وثانيا:أنه يؤدي إلي وفاة الإنسان في خلال عامين و ثالثا:أن الأعراض مختلفة قليلا وتشمل بعض المظاهر النفسية كالهذيان والهلوسة . وحتى الآن وفق آخر إحصائية من منظمة الصحة العالمية (WHO) عام 2000 تم تشخيص 71 حالة منهم من توفي ومنهم في طريقه إلي الوفاة من مرض كروتسفيلد المختلف (vCJD) . و68 حالة من هؤلاء الأشخاص في إنجلترا وحدها (54 حالة شخصت و 14 حالة في انتظار التشخيص ) وحالتين في فرنسا وحالة واحدة في ايرلندا .
والذي يخشاه العلماء أيضا هو احتمالية انتقال المرض من الإنسان إلي الإنسان من خلال العمليات الجراحية أو المناظير أو قسطرة الأوعية الدموية . وأيضا من الأشخاص المتبرعين بالدم أو بالأعضاء خاصة في الأشخاص المصابين ولكن لا تظهر عليهم الأعراض ( أي الأشخاص الأصحاء ظاهريا ) . وقد حدثت فعلا إصابة نجمت عن إجراء جراحة لنقل قرنية عين من شخص متوفى كان مصابا بالمرض .
وقد قامت بعض الحكومات بفرض بعض القوانين لكي تقلل من انتشار المرض بين الإنسان مثل منع الأشخاص المصابين بكل من CJD وvCJD وعائلاتهم من التبرع بالدم أو الأعضاء . منع استيراد بلازما الدم من إنجلترا إلا بعد إزالة كرات الدم البيضاء منها . وفي الولايات المتحدة الأمريكية منعت السلطات هناك الأفراد الذين أقاموا في إنجلترا لفترات وخصوصا في الفترة من 1980وحتى 1996 من التبرع بالدم .
وحتى الآن لم يعرف الكثير عن المرض أو مسببه وتوجد أسئلة عديدة تبحث عن إجابات مقنعة وهى كيف يعمل هذا البريون ؟ وهل يعمل بمفرده أو بمساعدة مواد أخرى ؟ وتحديدا كيف ينتقل من مرحلة تناول الطعام إلى الجهاز العصبي ؟ خصوصا وأن بعض العلماء أثبتوا احتمالية انتقاله عن طريق القطع والخدوش التي توجد علي الجلد وأيضا أثبتوا أن الجهاز الليمفاوي من الممكن أن بنقل المرض ومنه إلي الدم . كذلك في الآونة الأخيرة قامت بعض الحكومات بالاشتراك مع المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) وهيئة الأغذية والزراعة (FAO) بالإضافة إلي بعض الهيئات العلمية العالمية بوضع القوانين والتشريعات للحد من انتشار المرض من الأبقار إلي الحيوانات الأخرى وكذلك منع انتقال المرض من الأبقار إلي الإنسان .
الاحتياطات التي تم تطبيقها في كل من إنجلترا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية لمنع انتقال المرض جنون البقر إلي الحيوانات الأخرى :
1- 1- حظر استخدام البروتين الحيواني في تغذية المواشي منذ عام 1988.
2- 2- منع استيراد الماشية من إنجلترا وبعض دول الاتحاد الأوروبي وخاصة التي ولدت قبل يوليو 1988.
3- 3- منع استيراد الحيوانات أقل من 6 شهور من إنجلترا 1990.
4- 4- حظر استخدام المخلفات الحيوانية ( مثل مسحوق العظم والدم .. الخ )في تغذية الحيوانات ومنع استيرادها من إنجلترا .
5- 5- الشحوم المستخلصة من الحيوانات والتي تستخدم في مستحضرات التجميل والصابون وخلافه يفضل تعقيمها عند درجة 133 درجة م عند 3ضغط جوى ولمدة 20 دقيقة ( طبق منذ عام 1990)
6- 6- منع استيراد اللحوم والحيوانات الحية من المناطق الموبوءة من كل دول أوروبا منذ عام 1996 وقد كانت أمريكا أول من طبقت هذا البند .
7- 7- حظر استخدام البروتين الحيواني ومسحوق العظم والدم ومسحوق السمك في أي فصيلة من فصائل الحيوانات .
8- 8- منع استخدام الطلائق من المناطق المصابة في عمليات التلقيح الصناعي .
9- 9- منع عمليات زرع الأجنة في المزارع التي سجلت بها إصابات بجنون البقر.
الاحتياطات التي تم تطبيقها لمنع انتقال مرض جنون البقر إلى الإنسان:-
1- 1- التخلص من الألبان التي تم حلبها من مزارع مصابة بجنون البقر ( منذ عام 1988 ) على الرغم من ثبوت أن اللبن تماماً ولا ينقل المرض.
2- 2- منع استيراد الأبقار التي ولدت بعد يوليو 1988 .
3- 3- منع استيراد بعض المنتجات الحيوانية التي تستخدم في تصنيع بعض المنتجات مثل مستحضرات التجميل والهرمونات الطبية وخلافة .
4- 4- منع استيراد الجيلاتين من البلاد التي سجلت بها حالات إصابة والتي تستخدم في المستحضرات الطبية التي تعطي عن طريق الحقن أو الفم أو كدهان للجلد .
5- 5- ذبح وإعدام العجول التي ولدت من أمهات مصابة بجنون البقر .
6- 6- حظر استخدام الطرق الحديثة في ذبح الحيوانات ( كقتل الحيوان بالأسلحة النارية أو خرق النخاع عند الرقبة ) لأن استخدام هذه الطرق تؤدي إلى اختلاط لحم الحيوان بمكونات المخ والنخاع والاكتفاء بطرق الذبح التقليدية .
7- 7- استبعاد المخ والنخاع والعمود الفقري والغدد الليمفاوية والطحال والأمعاء بعد الذبح كإجراء وقائي لحماية المستهلك .
وحتى الآن لم يتمكن العلماء من الوصول إلى طريقة لتشخيص المرض قبل الوفاة .
ولكن توجد بعض التجارب التي قد تساعد في التشخيص مثل Western blotting techniques, Immunocytochemistry .
أخر هذه المحاولات ما توصل إلية العالم بيسكي من معهد ماكس بلانك في ألمانيا عام 2000 وهو يحاول أن يعمم طريقته لفحص وتشخيص المرض في كل من الحيوان والإنسان وهي تعتمد على استخدام أجسام مضادة للبريون البروتيني والتي تكون ذات حساسية عالية لصبغة الفلورسين وتكون لها القدرة على اكتشاف الكميات المتناهية في الصغر من البريون في أنسجة الجسم وسوائلة مثل C.S.F)) أي سائل النخاع الشوكي .وقد وجد هذا العالم أن هذه الطريقة هي اكثر حساسية من الطريقتين الآخريتين .
ولكن تبقى الصفة التشريحية وأخذ عينات من المخ بعد الوفاة وفحصها بالميكورسكوب هي الطريقة الوحيدة الثابتة حتى الآن للكشف عن المرض .
وفي المحاولة أخرى من جانب العلماء للحصول على عقار يستخدم لعلاج المرض في الحيوان والإنسان فقد تم اكتشاف مركب يطلق عليه ال
PS( Pentosan Polysulphate(
أو سلفات البنتوسان وهو تحت الاختبار الآن . وهذا العقار عبارة عن واحد من مجموعة المركبات المعقدة والتي أجريت على حيوانات التجارب ووجدت أنها تعمل على تأخير حدوث الأعراض الأولية للمرض التي تظهر بعد التعرض للبريون المسبب له . وذلك عن طريق منع وصول هذا البريون إلى الخلايا العصبية وبالتالي إلى الجهاز العصبي . ولكن إذا سبق البريون الدواء إلى الجهاز العصبي يلغى تأثير .
وهذه هي المشكلة التي يعكف العلماء الآن على حلها . وما هي الطريقة المثلى لتناوله هل بالتعاطي عن طريق الفم افضل أم عن طريق الحقن ؟ وما هو القوت المناسب الذي يمكن معه التدخل باستخدام العقار .
هذا هو ما توصل إلية العلماء والباحثون عن هذا المرض المبهم حتى ألان ولا نستطيع عمل شئ سوى .
أجراء العديد من الأبحاث للإجابة عن التساؤلات العديدة تجاهه وتبقى محاولة أخيرة هي كل ما نستطيع أن نفعله ( الوقاية خير من العلاج ) والعودة إلى الطبيعة لتعود الأمور إلى نصابها الحقيقي .
الحمى القلاعية
الحمى القلاعية من الأمراض المشتركة إذا يتعرض الإنسان أحيانا وخاصة الأطفال للعدوى وقد يسبب الحمى والقيء وظهور فقاقيع صغيرة على الشفتين واللسان وداخل الخدين وأحيانا على الأيدي وتستمر لفترة قصيرة.
تعريفه:
عبارة عن مرض حاد فيروسي ويصيب الحيوانات ذات الظلاف ( الأبقار - الماعز- الخروف- الخنازير ) والإنسان.
مسبب المرض:
نوع من الRNA الفيروسي وأنواعه هي :-
TYPE A , TYPEC , Typec,SAT1,SAT2,SAT3
مصادر العدوى للإنسان :
الحيوان في حالة الحمى :
كل الإفرازات التي تخرج من الحيوان المصاب مثل اللبن والدم واللعاب والبول والبراز .

الحيوان في حالة ظهور الأعراض
*اللعاب – البثرات أو الحويصلات الصغيرة التي تظهر على الأغشية المخاطية ( حول الفم واللسان والخد واللثة ) على القدم والأطراف والضرع .
• • اللبن الذي من المحتمل أن يتلوث خارجياً أثناء الحلب من سائل البثور أو الحويصلات الموجودة على الضرع والحلمات .
• • الأنسجة والأعضاء الداخلية للحيوان المصاب في حالة الحمى أو قبل تكوين التيبس للذبيحة وخاصة الكبد والطحال.
• • الأدوات الملوثة مثل العربات التي تنقل اللبن أو التي تنقل الحيوانات المصابة من مكان إلى آخر أو أدوات الحلب أثناء حلب الأبقار.
طرق نقل العدوى للإنسان :
1- 1- عن طريق الاحتكاك بالحيوانات المصابة سواء كان الاحتكاك مباشرا مع إفرازات الحيوان المصاب أو من محتويات البثور أو الحويصلات الصغيرة الموجودة علي الأغشية المخاطية والجلد أ, عن طريق لمس الأعضاء الداخلية للحيوانات المصابة . أو عن طريق الاحتكاك الغير مباشر بالأدوات الملوثة بإفرازات ومحتويات البثور من الحيوانات المصابة .
2- 2- عن طريق تناول الغذاء :
أ?) أ?) شرب اللبن الخام بدون غلي أو تعقيم .
ب?) ب?) أكل اللحوم غير جيدة الطهي والأعضاء الداخلية للذبيحة .
3- 3- عن طريق إعطاء الأمصال للحيوانات أثناء التحصين أو أثناء العزل .
الأعراض علي الإنسان المصاب بالحمى القلاعية :
* فثرة الحضانة قصيرة جداٌٌٌٌٌ (من 2-4 أيام ).
* الأعراض التي تظهر علي الإنسان كالأتي :
في حالة بدء الإصابة بالمرض يحدث ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم وقيء وجفاف في الحلق مع صعوبة في البلع .
في حالة ظهور الأعراض تحدث الإصابة علي الحيوان وهي ظهور بثور صغيرة علي الشفاه وحول الفم واللثة واللسان والأغشية المخاطية المبطنة للفم . كذلك تظهر هذه الإصابة علي الأيدي (بين الأصابع وراحة اليد ) والأقدام (بين أصابع القدم )
هل ينتقل المرض من إنسان مصاب إلي إنسان سليم ؟
انتقال المرض من الإنسان المصاب إلي آخر سليم وارد وممكن حدوثه وذلك عن طريقتين :
أ?) أ?) الأطباء البيطريين والعمال الذين يقومن علي رعاية الحيوان في المزارع يكونون أشخاص حاملين للمرض نتيجة الاحتكاك المباشر والدائم مع الحيوانات المصابة . والبثور ومحتوياتها هي الطريقة التي تنقله من إنسان إلي آخر .
ب?) ب?) الطريقة الثانية عن طريق الشخص المصاب نتيجة احتكاكه بالآخرين .
وللوقاية من هذا المرض :
1- 1- التوعية الصحية للسكان للوقاية من هذا المرض .
2- 2- مكافحة العدوى بين حيوانات المزارع عن طريق :
- - الإبلاغ عن الحالات المرضية .
- - الحجر البيطري .
- - عزل الحيوانات المصابة .
- - مراقبة الحيوانات الأخرى .
- - التخلص الصحي من الحيوانات النافقة إما بالحرق أو الدفن .
- - التطهير الدوري للحظائر .
- - تنظيم حركة الحيوانات بين الأسواق .
3- 3- فحص الحيوانات قبل وبعد الذبح .
4- 4- غلي اللبن جيدا قبل نتوله .
5- 5- طهي اللحوم جيدا قبل التناول .
6- 6- الاحتياط في التعامل مع الحيوانات المصابة :
أ?) أ?) غسل الأيدي جيدا وتطهيرها بعد لمس الحيوانات أو الذبائح .
ب?) ب?) لابد من ارتداء الملابس الواقية والقفازات الطبية للأيدي عن التعامل مع الحيوانات المصابة .
7- 7- وقاية الإنسان من الحمي القلاعية :
- - تشخيص الآدميين المصابين حيث أن هذا المرض يتشابه إلي حد كبير مع بعض الأمراض الفيروسية التي تصيب الإنسان .
- - العلاج العرضي للأشخاص المصابين .
- - الجروح والخدوش الموجودة علي جلد الأشخاص المخالطين للحيوانات المصابة أو المواد الملوثة بإفرازات الحيوانات المصابة يجب حمايتها عن طريق وضع الأغطية الطبية عليها .
8- 8- احتياطات وبائية :
أ) الحذر الشديد في استيراد الحيوانات من بلدان سجلت بها الإصابة بالمرض .
ت?) ت?) فحص الحيوانات في المزارع دوريا .

د / محمد حسين
29-12-2002, 06:17 PM
شكراً على تغطية الموضوع تغطية جميلة شاملة ووافية :D
الله يعطيك العافية ....
على فكرة يوجد بموقعنا ( البيطرة العربية ) معلومات عن البرايون (http://www.arabvet.com/sick/sick.htm)
ليست بالإضافة الكثيرة على ما كتبه أخونا الفايرس ولكن قد تفيد القراء ........